第一财经

مايكروسوفت تطلق شريحة كمومية باسم Majorana 2، بزيادة في الاستقرار تصل إلى 1000 مرة مقارنة بالجيل السابق

原文:微软发布量子芯片Majorana 2,较一代稳定性提高1000倍

ملخص المحتوى الرئيسي

أعلنت مايكروسوفت في مؤتمر المطورين الذي عقد يوم 2 يونيو عن جيل جديد من رقائق الكم “Majorana 2”, حيث تحسنت عمر البتات الكمية (qubits) بشكل كبير، حيث ارتفع من 1 إلى 12 ميللي ثانية في الجيل السابق إلى أكثر من 20 ثانية، وربما يصل إلى أكثر من دقيقة واحدة، مما يعني تحسنًا في الاستقرار بأكثر من ألف مرة. هذا الإنجاز سيقلل من المدة الزمنية اللازمة لتطوير أجهزة الكم العملية إلى النصف، وتهدف مايكروسوفت إلى تحقيق ذلك بحلول عام 2029. في نفس اليوم، أعلنت شركة IBM أيضًا عن استثمار إضافي قدره 10 مليارات دولار في مجال الحوسبة الكمية خلال الخمس سنوات القادمة، بهدف تطوير أول جهاز كمي ذو قدرة كبيرة على تحمل الأخطاء بحلول نفس العام. بالإضافة إلى ذلك، أطلقت مايكروسوفت 7 نماذج للذكاء الاصطناعي ومنصات للوكالات الذكية، ودعا الرئيس التنفيذي ساتيا نادالا الشركات إلى التحول من مجرد استخدام التقنيات إلى بناء بيئات تقنية كاملة.

التفاصيل:

#### 1. هل عمر البتات الكمية في رقائق مايكروسوفت الجديدة ارتفع إلى “ثلاث سنوات بدلاً من يوم واحد”؟

البتات الكمية هي العنصر الأساسي في أجهزة الكم، وكلما طال عمرها واستقرارها، كان أداء الحوسبة أفضل. كانت رقائق Majorana 1 تستخدم المعدن الألومنيوم، مما جعل عمر البتات الكمية يصل إلى 12 ميللي ثانية فقط؛ أما رقائق Majorana 2 فهي تستخدم المعدن الرصاص، مما زاد عمر البتات الكمية إلى أكثر من 20 ثانية (وأقصى 1 دقيقة)، وارتفع استقرارها بنحو 1000 مرة. هذا يعد تطورًا كبيرًا، حيث أصبح بإمكان البتات الكمية العمل لفترات أطول دون أخطاء.

#### 2. التقدم في البحث والتطوير: هل أصبحت أجهزة الكم العملية أقرب إلى التطبيق الفعلي؟

كانت مايكروسوفت تستغرق وقتًا طويلًا لتطوير أجهزة الكم العملية، لكن بفضل رقائق Majorana 2 التي حلت مشكلة تصنيع البتات الكمية الكمية ذات الخصائص المطلوبة، تم تقليل المدة الزمنية إلى النصف، وتهدف الشركة إلى تحقيق ذلك بحلول عام 2029. هذا يعني أن الحوسبة الكمية قد تتحول من أداة تجريبية في المختبرات إلى أداة عملية قادرة على حل مشكلات حقيقية.

#### 3. ماذا يمكن للحوسبة الكمية أن تفعل؟

يمكن لأجهزة الكم العملية حل مشكلات معقدة للغاية لا يمكن لأجهزة الكمبيوتر التقليدية حلها، مثل محاكاة جزيئات البروتينات الضخمة (لتطوير أدوية جديدة)، وتحسين طرق زراعة المحاصيل (لزيادة الإنتاجية)، وتصميم شبكات طاقة أكثر كفاءة (لتقليل الهدر)، بالإضافة إلى تحسين محافظ الاستثمار المالية. لدى شركة IBM عملاء يستخدمون الحوسبة الكمية في هذه المجالات، مثل محاكاة البروتينات المرتبطة بالسرطان أو تحسين تصميم شبكات الكهرباء.

#### 4. سباق العملاقين: من سيطور أول جهاز كمي عملي بحلول عام 2029؟

أعلنت مايكروسوفت وIBM في نفس اليوم عن تقدمهما، مما يدل على أن الحوسبة الكمية قد دخلت مرحلة حاسمة. تركز مايكروسوفت على تطوير أجهزة كمية عملية قابلة للتوسعة، بينما تستهدف IBM تطوير أجهزة كمية ذات قدرة كبيرة على تحمل الأخطاء. كلا الشركتين تعتبر عام 2029 نقطة محورية، ومن ينجح في تطوير هذه التقنيات أولاً سيحصل على ميزة كبيرة في العصر الكمي القادم.

#### 5. مايكروسوفت لا تقتصر على الحوسبة الكمية فحسب: بل تدعو الشركات إلى بناء بيئات تقنية كاملة

يؤكد ساتيا نادالا أن الشركات يجب أن تتجاوز دور المستهلكين للتقنيات وأن تصبح جزءًا من بناء هذه البيئات التقنية. لذلك، أطلقت مايكروسوفت 7 نماذج للذكاء الاصطناعي ومنصات للوكالات الذكية، لمساعدة المطورين على إنشاء تطبيقات ذكاء اصطناعي أفضل، مثل خدمات العملاء الذكية وأنظمة المكتب الآلية. هذا يعني أن مايكروسوفت تقدم منصة للجميع للمشاركة في تطوير التكنولوجيا، بدلاً من احتكارها لنفسها.

الخلاصة:

دخل سباق التطوير في مجال الحوسبة الكمية مرحلة حرجة، وقد يكون عام 2029 نقطة تحول مهمة. لا تقتصر مايكروسوفت على العمل في مجال الحوسبة الكمية فحسب، بل تسعى أيضًا إلى تطوير بيئات تقنية شاملة لجذب المزيد من الشركات. هذه التطورات قد تؤدي في النهاية إلى تحسينات كبيرة في مجالات مثل الرعاية الصحية والغذاء والطاقة، وإن لم نرها الآن، فمن المتوقع حدوث تغييرات كبيرة خلال الخمس سنوات القادمة.