第一财经

عشية إدراج شركة Anthropic في البورصة، تسعى OpenAI بشكل عاجل للحاق بمنافسيها في مجال البرمجيات

原文:Anthropic IPO前夕,OpenAI紧急追赶编程赛道

ملخص المحتوى الرئيسي

قامت OpenAI مؤخرًا بخطوة كبيرة: دمجت أداة البرمجة Codex، التي كانت موجهة في الأصل للمبرمجين، مع واجهة ChatGPT الرئيسية، وأطلقت أيضًا 6 إضافات مخصصة لصناعات مختلفة (مثل تحليل البيانات، استثمار الأسهم، الخدمات المالية، إلخ). الهدف من ذلك هو مواجهة المنافس Anthropic (التي تتجاوز OpenAI من حيث التقييم ولديها ميزة في مجال البرمجة)، بالإضافة إلى حل مشكلة بطء عملية التجارة لدى OpenAI نفسها – حيث كانت تعتمد سابقًا على اشتراكات العملاء واستخدام واجهات برمجة التطبيقات من حين لآخر، مما جعل عملية تحقيق الأرباح بطيئة. الآن، تسعى OpenAI إلى دخول سوق الشركات وإثبات قدرتها على تحقيق الأرباح من خلال “زملاء رقميين قادرين على العمل”. هذا يعكس أيضًا اتجاهًا جديدًا في مجال برمجة الذكاء الاصطناعي: من التنافس على “من يكتب أفضل كود” إلى التنافس على “من يمكن لذكائه الاصطناعي إكمال المهام بشكل فعال”.

أولاً: كيف سيتحول ChatGPT من “روبوت محادثة” إلى “زميل رقمي”؟

كان Codex أداة منفصلة تُستخدم بشكل أساسي من قبل المبرمجين، والآن بعد دمجه مع ChatGPT، أصبح بإمكان ما يقرب من مليار مستخدم عادي استخدامه مباشرة. على سبيل المثال، إذا كنت مسوقًا، يمكنك طلب منه تنظيم بيانات العملاء خلال الأشهر الثلاثة الماضية وتحديد أفضل 10 عملاء من حيث معدل إعادة الشراء وإنشاء جدول بها؛ أو إذا كنت مصممًا، يمكنك طلب منه إنشاء كود HTML لصفحة الهبوط الخاصة بالمنتج بأسلوب بسيط؛ وحتى إذا كنت مستثمرًا، يمكنك طلب منه تحليل التقارير المالية الأخيرة لشركة Tesla وتلخيص المؤشرات الرئيسية ونقاط الخطر – سيقوم Codex، الذي يقع في قاعدة بيانات ChatGPT، تلقائيًا بتخطيط الخطوات وكتابة الكود وإظهار النتائج دون أن تحتاج إلى معرفة البرمجة.

أطلقت OpenAI أيضًا 6 إضافات متخصصة لصناعات مختلفة، لتلبية احتياجات الموظفين في تلك المجالات بدقة. كما أن الأداة Codex ما زالت متاحة بشكل منفصل، ولكن قدراتها الأساسية ستُدمج بشكل سلس في ChatGPT، بحيث يمكن للمستخدمين إنجاز كل شيء من خلال نافذة واحدة دون الحاجة إلى تغيير التطبيقات. كما قالت OpenAI: “لا يحتاج المستخدمون إلى العمل على مدار 24 ساعة، ولكن ذكائهم الرقمي يمكن أن يفعل ذلك نيابةً عنهم”.

ثانيًا: لماذا الإسراع في الدمج فجأة؟

الضغط الرئيسي يأتي من Anthropic: قدمت هذه المنافسة طلبًا سريًا للإدراج في البورصة هذا الأسبوع، وقد تجاوز تقييمها 965 مليار دولار أمريكي، متجاوزًا OpenAI. السبب في قوة Anthropic هو ميزتها في مجال برمجة الذكاء الاصطناعي – حيث ارتفعت نسبة استخدام نموذجها لكتابة الكود من 42% في عام 2025 إلى 54%. بالإضافة إلى ذلك، شهدت الشركة نموًا سريعًا في عدد العملاء المؤسسيين بعد جمع التمويل في فبراير من هذا العام، حيث ارتفع الإيرادات السنوية من 14 مليار دولار أمريكي إلى 47 مليار دولار أمريكي، مما جعل قدراتها التجارية تتفوق على OpenAI بشكل كبير.

في المقابل، لم تتحول مزايا OpenAI في العلامة التجارية وحجم المستخدمين إلى أرباح: على الرغم من وجود عدد كبير من المشتركين في خدماتها (مثل ChatGPT Plus)، إلا أن الإيرادات لكل مستخدم كانت منخفضة؛ وكانت تكرارات استخدام واجهات برمجة التطبيقات (لتطوير المنتجات باستخدام نماذج OpenAI) منخفضة، مما جعل عملية تحقيق الأرباح بطيئة. الآن، مع إدراج Anthropic في البورصة، أصبح على OpenAI التسريع وتقديم نموذج تجاري قادر على تحقيق الأرباح بشكل كبير لإثبات أن تقنيتها ليست مجرد شيء شكلي.

ثالثًا: الحسابات الخفية وراء الدمج: حل مشكلة “الاستهلاك الداخلي” في خطوط المنتجات

كانت خطوط منتجات OpenAI معقدة بعض الشيء في السابق: ChatGPT كان للمحادثة، وCodex للبرمجة، بالإضافة إلى أدوات أخرى، مما جعل المستخدمين غير متأكدين من أي منها يجب استخدامه، كما تشتتت الموارد الداخلية. دمج Codex في ChatGPT يعني تركيز جميع القدرات في مدخل واحد، مما يحل مشاكل التداخل بين مسارات المستخدمين وهدر الموارد.

الأهم من ذلك أن هذا الدمج موجه نحو سوق الشركات. يرغب العملاء المؤسسيون في دفع مقابل أدوات قادرة على حل المشكلات بشكل فعال – على سبيل المثال، يحتاج فريق في الخدمات المالية إلى تحليل التقارير المالية لعشرات الشركات بسرعة، ويمكن لـ ChatGPT مع إضافة Codex أن يقوم بذلك تلقائيًا، مما يجعل العملية أكثر كفاءة بكثير من الطرق اليدوية. تسعى OpenAI إلى تحويل مزاياها في عدد المستخدمين إلى إيرادات للشركات، وإظهار نمو “حقيقي” أمام الأسواق المالية.

رابعًا: تغيرات في مجال برمجة الذكاء الاصطناعي: من “كتابة الكود” إلى “إكمال المهام”

أصبح هناك إجماع عام في الصناعة على أن برمجة الذكاء الاصطناعي لم تعد تتنافس على “من يكتب أفضل كود”, بل على “من يمكن لذكائه الاصطناعي إكمال المهام في سياقات العمل الحقيقية”. على سبيل المثال، أطلقت Google مجموعة من وحدات الذكاء الاصطناعي للبرمجة Antigravity، وقامت Amazon بتطوير وحدات لتعديل الكود، وفتحت Nvidia نموذجًا مفتوح المصدر لتدريب وحدات الذكاء الاصطناعي على البرمجة طويلة الأمد؛ كما تقوم شركات محلية مثل Alibaba وByteDance وMiniMax بتحديث منتجاتها في مجال برمجة الذكاء الاصطناعي.

لماذا التغيير؟ لأن ما تحتاجه الشركات هو “ذكاء اصطناعي قادر على إكمال المهام بفعالية”, وليس مجرد أداة لكتابة الكود. يجب على تقنيات الذكاء الاصطناعي أن تتطور لتلبية احتياجات الأعمال بشكل أفضل، مما يساهم في نمو الاقتصاد والابتكار.

في ختام هذا المقال، من الواضح أن تطورات برمجة الذكاء الاصطناعي تؤثر بشكل كبير على الأسواق والشركات، مما يفتح آفاقًا جديدة للاستخدامات والابتكار. من المهم متابعة هذه التطورات وفهم تأثيرها على الاقتصاد العالمي.