第一财经

العنوان العربي: زيادة معاشات التقاعد للمزارعين: محرك الابتكار التكنولوجي المهمل التفسير: يُشير العنوان إلى قرار رفع معاشات التقاعد للمزارعين، ويؤكد على أهمية دور الابتكار التكنولوجي في تحسين ظروفهم المعيشية. يُستخدم تعبير “محرك الابتكار التكنولوجي” للإشارة إلى الدور الحاسم الذي يلعبه التقدم التكنولوجي في دفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية، رغم عدم الاهتمام الكافي به في بعض الأحيان.

原文:给农民涨养老金:被忽视的科技创新引擎

ملخص المحتوى الرئيسي

كسر هذا المقال الاعتقاد السائد بأن الابتكار التكنولوجي مرتبط فقط بمجالات صلبة مثل الرقائق والذكاء الاصطناعي، واقترح أن زيادة معاشات المسنين في الريف يمكن أن تكون دافعًا قويًا للابتكار التكنولوجي بتكلفة فائقة الكفاءة. المنطق واضح: معاشات المسنين في الريف منخفضة جدًا حاليًا (أقل من 200 يوان في المتوسط)، مما يجعل الشباب والمتوسطين في العمر من مواليد الثمانينيات والتسعينيات يترددون في الإنفاق بسبب عبء رعاية المسنين، وهو ما يؤدي إلى نقص الطلب على المنتجات التكنولوجية مثل الرقائق والروبوتات، وبالتالي يحد من الابتكار. زيادة المعاشات يمكن أن تحفز المسنين على الإنفاق مباشرةً، مما يؤدي إلى زيادة الطلب من قبل الشباب والمتوسطين في العمر، وبالتالي تحقيق دورة إيجابية تشمل المعاشات → الإنفاق → إيرادات الشركات → البحث والتطوير → الاختراقات التكنولوجية، مما يوفر طلبًا حقيقيًا ودعمًا ماليًا للابتكار التكنولوجي. هذا ليس عملاً خيريًا، بل استثمارًا تكنولوجيًا ذو عائد مرتفع.

أولاً: لماذا تؤثر معاشات المسنين المنخفضة سلبًا على الابتكار التكنولوجي؟

معاشات المسنين في الريف حاليًا أقل من 200 يوان شهريًا (153 يوان في خنان و180 يوان في بعض مناطق شاندونغ)، وأكثر من 70% من الآباء من مواليد الثمانينيات والتسعينيات يحملون هوية ريفية. حتى لو كان دخل هؤلاء الشباب عشرات الآلاف شهريًا، فإنهم لا يجرؤون على الإنفاق بسهولة لأنهم يحتاجون إلى توفير المال لعلاج المسنين ومواجهة النفقات الطارئة. تظهر البيانات أن معدلات التوفير لديهم أعلى بنسبة 23% مقارنةً بأولئك الذين لا يتحملون عبء رعاية المسنين، ورغبتهم في الإنفاق أقل بنسبة 18%.

هذا يعيق بشكل مباشر التطور التكنولوجي: بدون طلب، حتى أروع التقنيات تظل مجرد أفكار لا تتحقق. على سبيل المثال، قامت إحدى شركات الرقائق بإنفاق مليار يوان وخمس سنوات لتطوير رقائق بحجم 28 نانومتر، لكن الطلب على المنتجات الإلكترونية كان ضعيفًا، مما أدى إلى انقطاع تمويل البحث والتطوير. شركات الروبوتات لديها تقنيات مماثلة للمستويات الدولية، لكن الشركات الصغيرة والمتوسطة لا تملك المال لتحديث المعدات، ومعدل انتشار الروبوتات الصناعية في الصين هو فقط 30% (مقارنة بـ50% في الدول المتقدمة)، مما يجعل التقنيات المتقدمة غير مستغلة. من المتوقع أن يكون معدل نمو التجزئة 3.7% فقط بحلول عام 2025، ومعدل نمو مبيعات الرقائق المستخدمة في المنتجات الاستهلاكية بين 2% و3% فقط، أقل بكثير من المعدل الإجمالي للصناعة والبالغ 29.4%. بدون سوق، التقنيات تظل غير مفيدة.

ثانيًا: زيادة معاشات المسنين في الريف يمكن أن تخلق سوق استهلاكية تكنولوجية بقيمة تريليونية

المسنون في الريف هم من الفئات التي تنفق المال بسهولة: مع كل 100 يوان إضافية في المعاش، ينفقون حوالي 80 يوان على شراء أجهزة منزلية ذكية، هواتف ذكية، أجهزة مراقبة الصحة (مقاييس ضغط الدم، جهاز قياس نسبة السكر في الدم)، وروبوتات خدمية.

يقدر الخبراء أن كل زيادة بقيمة 100 يوان في المعاشات يمكن أن تحفز إضافة حوالي 200 مليار يوان في الإنفاق؛ وإذا ارتفعت المعاشات إلى 1000 يوان شهريًا، فإن الزيادة السنوية في الإنفاق قد تصل إلى تريليون يوان. الأجهزة القديمة التي كان المسنون يترددون في شرائها، مثل الهواتف ذات الأزرار، أصبحت الآن قابلة للشراء، والتلفزيونات القديمة يتم استبدالها بشاشات ذكية كبيرة، وأجهزة مراقبة الصحة التي كانوا لا يستطيعون تحمل تكلفتها أصبحت متاحة الآن. هذه طلبات حقيقية من قبل الشركات التكنولوجية، مما يوفر سوقًا فعالًا للابتكار.

ثالثًا: زيادة المعاشات تحرر الشباب والمتوسطين في العمر، وتفعيل قوة الاستهلاك التكنولوجي

الشباب والمتوسطون في العمر هم المشترون الرئيسيون للسيارات الذكية، المنازل الذكية، وأجهزة الذكاء الاصطناعي، لكنهم كانوا يقضون نصف وقتهم في توفير المال لرعاية المسنين. إذا ارتفعت معاشات المسنين إلى 1000 يوان، فإن الحياة الأساسية ستكون مضمونة، ولن يحتاجوا إلى التوفير بعد الآن، مما يجعلهم أكثر استعدادًا لشراء سيارات كهربائية جديدة، تجهيز المنازل بأنظمة ذكية، وتجربة خدمات تكنولوجية جديدة.

هذا أكثر فعالية من إصدار قسائم استهلاكية لفترة قصيرة؛ القسائم تحفز الإنفاق مؤقتًا، بينما زيادة المعاشات توفر دافعًا طويل الأمد للإنفاق، مما يوفر طلبًا مستقرًا على المنتجات التكنولوجية ويظهر آفاقًا واضحة للشركات.

رابعًا: زيادة المعاشات تخلق دورة إيجابية تشمل **الإنفاق → البحث والتطوير → التكنولوجيا**

أكثر من 70% من الاستثمارات في البحث والتطوير في بلادنا تأتي من الشركات، والشركات تكسب المال من خلال الإنفاق، والبحث والتطوير يعتمد على الإيرادات. مع وجود طلب استهلاكي مستقر، ستكون الشركات أكثر رغبة في الاستثمار في البحث والتطوير، مما يمكن أن يرفع معدل تحويل نتائج البحث إلى منتجات من 30% حاليًا إلى مستوى الدول المتقدمة والذي يتراوح بين 60% و70%.

على سبيل المثال، صناعة السيارات الكهربائية تشهد نموًا كبيرًا بفضل الدعم الحكومي والطلب من الشركات. هذا يعزز التطور التكنولوجي ويخلق فرص جديدة للاقتصاد.

خامسًا: الآثار الاجتماعية والاقتصادية الإيجابية لزيادة المعاشات

زيادة المعاشات يمكن أن تحسن مستوى المعيشة للمسنين، وتقلل من الفقر، وتعزز الاستهلاك، مما يؤدي إلى نمو اقتصادي أكبر. كما يمكن أن تخلق فرص عمل جديدة للشركات التكنولوجية والمهندسين، مما يساعد على تحسين البنية التحتية والخدمات.

علاوة على ذلك، زيادة المعاشات يمكن أن تحفز الابتكار وريادة الأعمال، مما يؤدي إلى تطوير التقنيات الجديدة وخلق فرص جديدة في سوق العمل. هذا يساعد على تحسين البيئة المعيشية والاقتصادية بشكل عام.

استنتاج

زيادة معاشات المسنين يمكن أن تكون لها آثار إيجابية كبيرة على المجتمع والاقتصاد، بما في ذلك تحسين مستوى المعيشة، خفض الفقر، وزيادة الإنتاجية، وخلق فرص عمل. يمكن أن تساعد هذه الإجراءات في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين رفاهية الشعب.