第一财经

العنوان العربي: تجاوز عدد الشركات المشاركة لأول مرة حاجز الألف، وتتطور الدولية في المعرض هذا العام إلى مستوى أعلى

原文:参展企业首次突破千家,今年上交会国际化再升级

ملخص المحتوى الرئيسي

سيفتتح المعرض الدولي الثاني عشر لاستيراد وتصدير التكنولوجيا في الصين (شنغهاي) في 11 يونيو، وقد اكتملت الاستعدادات له بالفعل. يُعد هذا المعرض الأكبر من حيث الحجم على الإطلاق (حيث تجاوز عدد الشركات المشاركة لأول مرة 1000 شركة)، ويركز على التكنولوجيا المتقدمة (مع عرض 15 تقنية جديدة لأول مرة). كما يُستخدم لأول مرة نظام يشمل مدينتين رئيسيتين في الداخل والخارج لزيادة الطابع الدولي، ويواصل دفع التكنولوجيا قدمًا من المختبرات إلى السوق، مما يجعله مؤشرًا هامًا لتجارة التكنولوجيا العالمية.

تفسير مفصل

#### 1. توسع حجم المعرض إلى مستوى جديد، مع مشاركة ألف شركة من جميع أنحاء العالم

أصبحت مساحة المعرض أكبر هذا العام، حيث تبلغ 38,000 متر مربع، ويتكون من قاعة رئيسية واحدة وأربع مناطق عرض متخصصة ومنطقة خدمات تجارية للابتكار. بلغ عدد الشركات المشاركة 1006 شركات، من 22 دولة ومنطقة حول العالم (مثل ألمانيا وفرنسا) بالإضافة إلى 24 مقاطعة ومدينة في الصين. هذا يعني أن المعرض يجمع بين مزودي التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم، مما يوفر فرصة لرؤية نتائج الابتكار من المقاطعات النائية في الصين إلى الدول المتقدمة في أوروبا وأمريكا، مما يدل على جاذبية المعرض المتزايدة.

#### 2. التكنولوجيا المتقدمة تبرز بشكل لافت، مع عروض أولية حقيقية

تتميز هذه الدورة من المعرض بمحتوى تكنولوجي عالٍ، حيث قدمت 236 شركة متخصصة في التكنولوجيا الفائقة والمبتكرة منتجات قادرة على تغيير حياتنا، من بينها 15 تقنية جديدة تُعرض لأول مرة:

  • أول تقنية عالمية لتخليق البروتينات في المختبرات: يمكن استخدامها في تطوير أدوية وأغذية صحية دون الحاجة إلى تربية الحيوانات أو زراعة النباتات، مما يساعد على تجنب التكاليف والمشاكل البيئية المرتبطة بالإنتاج التقليدي؛
  • أجهزة وصلة الدماغ بالحاسوب: مثل الأجهزة القابلة للزرع من شركة بوروكانغ، التي يمكن أن تساعد الأشخاص المصابين بإصابات في الحبل الشوكي على استعادة قدرتهم على الإمساك بالأشياء؛
  • أجهزة اتصال لاسلكية بين الأقمار الصناعية: تقنية من شركة جوكيهانغ، وهي الوحيدة في الصين التي تسمح للأقمار الصناعية على مدارات مختلفة بالتواصل مع بعضها البعض، مما يجعل نقل البيانات أسرع وأكثر استقرارًا؛
  • أدوية لعلاج مرض الباركنسون: منتجات من شركة يويساي بيو، قد تساعد في تخفيف أعراض المرض.

هذه التقنيات ليست مجرد أفكار نظرية في الأوراق البحثية، بل هي حلول عملية يمكن تطبيقها فعليًا.

#### 3. تجديد في الطابع الدولي من خلال نظام المدن الرئيسية المزدوجة

لأول مرة، يشمل المعرض مدينتين رئيسيتين دوليتين: لوزان في سويسرا وخمس مدن في اسكتلندا (مثل جلاسجو وأدنبره)، بالإضافة إلى داليان ونانجينغ في الصين. تقوم هذه المدن بعرض أفضل التقنيات والشركات المحلية. كما يشارك 26 مؤسسة دولية و74 شركة في الجزء الدولي من المعرض، حيث تُعرض أكثر من 80 فرصة للتعاون، مما يوفر منصة للشركات الصينية للبحث عن شركاء دوليين والشركات الأجنبية لدخول السوق الصينية.

#### 4. المعرض كمحفز لتطبيق التكنولوجيا في الحياة اليومية

لا يقتصر دور المعرض على عرض التقنيات فحسب، بل يساعد أيضًا على تطبيقها في الواقع. على سبيل المثال، تم إنشاء منطقة خاصة لتقنيات وصلة الدماغ بالحاسوب هذا العام بعد خمس سنوات من التطوير، وهناك أيضًا تقنيات أخرى مثل السيارات الكهربائية والطباعة ثلاثية الأبعاد والروبوتات التي وجدت شركاء من خلال المعرض وأصبحت الآن جزءًا من الصناعات الرئيسية. ببساطة، يُعتبر المعرض محفزًا لتحويل الأفكار التكنولوجية إلى منتجات يمكن استخدامها في حياتنا اليومية.

#### 5. خدمات متخصصة أكثر فعالية لتسهيل المعاملات التجارية

بالإضافة إلى العروض، يقدم المعرض خدمات متخصصة للابتكار والتجارة لمساعدة الشركات على حل مشكلات مثل كيفية بيع التكنولوجيا وإيجاد شركاء. تشمل هذه الخدمات فعاليات لتوصيل المزودين بالطلب وعروض تقديمية للتقنيات، بالإضافة إلى استشارات حول السياسات وخدمات الملكية الفكرية لتجنب الأخطاء. كما تشمل الفعاليات الإضافية منتديات صناعية وندوات تقنية تساعد الشركات على مواكبة أحدث الاتجاهات واستكشاف فرص تجارية جديدة.

باختصار، يُعد المعرض الدولي الثاني عشر لاستيراد وتصدير التكنولوجيا في الصين (شنغهاي) حدثًا كبيرًا عالميًا يجمع بين أحدث التقنيات المتقدمة وفرص التعاون، مما يساعد على تطبيق التكنولوجيا في حياتنا اليومية. قد تكون الأدوية الجديدة أو الأجهزة الذكية التي نستخدمها في المستقبل نتاج هذا المعرض.