第一财经

عنوان أصلي بالصيني: "طلبات ضخمة بقدرة حسابية تبلغ مئات المليارات تتدفق نحو اللاعبين من خارج القطاع، ورهانات كبيرة في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تتصاعد" العنوان المترجم إلى العربية: "طلبات ضخمة بقدرة حسابية تبلغ مئات المليارات تجذب شركات من خارج القطاع، والرهانات في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تشتد"

原文:百亿算力大单涌入跨界玩家,AI基建风口下的豪赌升级

ملخص المحتوى الرئيسي

شهد قطاع قوة الحوسبة الذكاء الاصطناعي ارتفاعًا حادًا في الطلب، مما دفع عددًا من الشركات المدرجة التي لم تكن تعمل في هذا المجال في الأصل (مثل شركة “دونغ يانغ قوانغ” المتخصصة في المكونات الإلكترونية وشركة “شينغ شي كه جي” المتعاملة في أنظمة الموانئ الذكية) إلى دخول سوق قوة الحوسبة، حيث وقعت عقودًا بقيمة مليارات اليوانات. لكن وراء هؤلاء “المبتدئين” تكمن مخاطر كبيرة: من ناحية، يجب عليهم استثمار أموال طائلة في شراء المعدات وإنشاء مراكز لقوة الحوسبة، مما يشكل ضغطًا ماليًا هائلًا؛ ومن ناحية أخرى، تصبح شروط العقود في صالح العملاء، حيث تكون عمليات التفتيش صارمة ولدى العملاء سلطة كبيرة في اتخاذ القرارات، بينما تفتقر هذه الشركات إلى الخبرة الكافية في تشغيل مراكز قوة الحوسبة على نطاق واسع. قد تبدو الطلبات بقيمة مليارات اليوانات جذابة، لكنها في الواقع تمثل بداية التحديات.

أولاً: دخول “المبتدئين” إلى سوق قوة الحوسبة

في الشهر الماضي، أصبحت شركات لم تكن لها علاقة وثيقة بقوة الحوسبة في السابق “خيولًا سوداء” في هذا القطاع:

  • دونغ يانغ قوانغ: تعمل أساسًا في المكونات الإلكترونية والمواد الجديدة، وفي أبريل من هذا العام أسست شركة فرعية تُدعى “دونغ يانغ قوانغ يون زهي سوان”، ووقعت على عقود لخدمات قوة الحوسبة بقيمة إجمالية تتراوح بين 26 مليارًا و31 مليار يوان (160-190 مليار + 100-120 مليار). لدعم هذه الشركة الفرعية، تخطط دونغ يانغ قوانغ حتى لتقديم ضمانات بقيمة 60 مليار يوان، وهو ما يعادل أكثر من ستة أضعاف صافي أصول الشركة.
  • شينغ شي كه جي: كانت تعمل في أنظمة الموانئ الذكية (مثل أجهزة التفتيش الذكية في المطارات والموانئ)، وفي مايو من هذا العام وقعت على اتفاقية تعاون لخدمات قوة الحوسبة بقيمة 6 مليار يوان، وأعلنت أيضًا عن نيتها إنفاق 7.1 مليار يوان على شراء معدات تكنولوجيا المعلومات (1.1 مليار في البداية ثم 6 مليارات إضافية)، لكن إيراداتها لعام 2025 تبلغ فقط 14.45 مليار يوان، بينما يبلغ النقد المتاح في حساباتها 13.1 مليار يوان فقط – أي أن المال المتاح لا يكفي حتى لشراء جزء من المعدات المطلوبة.

هذه الشركات “مبتدئة” في مجال قوة الحوسبة، ومع ذلك حصلت فجأة على عقود بقيمة تفوق حجمها بكثير، كما لو أنها “ضيوف دخلوا إلى الوليمة فجأة”.

ثانيًا: دوافع المغامرة الكبيرة: نقص قوة الحوسبة + قلق الأعمال التقليدية

لماذا تجرؤ هذه الشركات على خوض مخاطر كبيرة؟ السببان الرئيسيان هما:

1. الطلب العالي جدًا على قوة الحوسبة: تتطلب نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة والكيانات الذكية كميات هائلة من قوة الحوسبة، حتى عملاق مثل أليبابا يعاني من نقص في الخدمات (لا توجد بطاقات شراء فارغة في خوادمه)، ومن المتوقع أن تتجاوز النفقات الرأسمالية 380 مليار يوان في السنوات الثلاث القادمة. نقص قوة الحوسبة لدى شركات الخدمات السحابية وشركات الذكاء الاصطناعي فتح “نافذة” أمام الشركات التقليدية للدخول إلى هذا السوق؛ طالما يمكنها توفير قوة الحوسبة، سيكون لديها عملاء.

2. ضعف نمو الأعمال التقليدية، وقوة الحوسبة كحل أخير: إيرادات الشركات مثل دونغ يانغ قوانغ وشينغ شي كه جي ليست مرتفعة، وقوة الحوسبة تمثل فرصة للنمو في سوق مزدهر. إذا استطاعت هذه الشركات الاستفادة من قوة الحوسبة، قد تحصل على “علاوة في التقييم” من السوق المالية (مثل ارتفاع أسعار أسهمها). بالنسبة لهذه الشركات، قوة الحوسبة هي الأمل الوحيد لتحقيق نمو ثانٍ؛ فإذا لم تغامر، قد لا تحصل على أي فرص.

ثالثًا: المخاطر المخفية وراء العقود الجذابة

تبدو الطلبات بقيمة مليارات اليوانات جذابة، لكن عند النظر عن كثب في شروط العقود وحالة الشركات، تظهر العديد من المخاطر:

  • ضغط مالي شديد: تحتاج شركة شينغ شي كه جي إلى 7.1 مليار يوان لشراء معدات بمبلغ 13 مليار يوان نقدًا، فأين ستأتي هذه الأموال؟ إما من خلال الاقتراض أو التمويل، وإذا لم تصل الأموال في الوقت المحدد، قد تخالف الشركة العقد. ضمانات دونغ يانغ قوانغ بقيمة 60 مليار يوان تربط الشركة بـ“عربة المعركة”، وإذا حدثت مشكلة في الشركة الفرعية، على الشركة الأم تحمل التبعات.
  • سلطة العميل القوية: تنص شروط عقد دونغ يانغ قوانغ على أن خدمات قوة الحوسبة يجب أن تمر بثلاث مراحل: التسليم والتفتيش والقبول، ولا يمكن احتساب التكلفة إلا بعد التأكد من جودة الخدمات؛ إذا لم تستوف المعايير حتى بعد التصحيحات، يمكن للعميل فسخ العقد دون دفع أي غرامات. هذا يعني أن العميل يمتلك سلطة كبيرة، ولا يمكن للشركات المبتدئة سوى قبول ذلك بشكل سلبي.
  • نقص الخبرة: تعترف شركة شينغ شي كه جي بأنها لم تكن لديها خبرة في إدارة مشاريع كبيرة الحجم. إنشاء مركز قوة حوسبة لا يتعلق فقط بشراء المعدات، بل يتطلب أيضًا معرفة في التشغيل والصيانة والتحسين، ومن السهل جدًا أن تواجه هذه الشركات المبتدئة مشاكل.
  • وعود الأداء غير واقعية: تؤكد كلا الشركتين أن “العقود لا تمثل وعودًا حقيقية بالأداء”.

رابعًا: الخلاصة

تظهر هذه الحالات مدى تعقيدات سوق قوة الحوسبة، وضرورة اتخاذ قرارات حكيمة من قبل الشركات المبتدئة. قبل الانخراط في هذا السوق، يجب على الشركات فهم جميع التحديات والفرص بشكل كامل، والبحث عن شركاء موثوقين وخبراء لمساعدتها في تطوير خططها. كما يجب على الحكومات والهيئات التنظيمية وضع سياسات مناسبة لتشجيع الابتكار والاستثمار في هذا المجال، مع ضمان حماية مصالح جميع الأطراف المعنية.