第一财经

العنوان العربي: تسارع تنفيذ خطة “A+H”, و“العملاقان في نماذج التعلم الآلي” يتسابقان للدخول إلى لوحة الابتكار العلمي والتكنولوجي

原文:“A+H”布局提速,“大模型双雄”冲刺科创板

ملخص المحتوى الرئيسي

قامت شركتا “زهيبو” (02513.HK) و“مينيماكس” (00100.HK)، اللتان تم إدراجهما حديثًا في بورصة هونغ كونغ في يناير من هذا العام والمعروفتان باسم “أبطال نماذج التعلم العميق”, ببدء عملية الإدراج في لوحة الابتكار العلمي والتكنولوجي (STAR Market) ببورصة شانغهاي خلال أقل من 5 أشهر: تخطط “زهيبو” لجمع 15 مليار يوان لتطوير نماذج التعلم العميق، بينما بدأت “مينيماكس” بالفعل في عملية إرشاد الإدراج العام (IPO). هذا المسار “من هونغ كونغ إلى شانغهاي” يستفيد من الطابع الدولي والتسامحي لبورصة هونغ كونغ للحصول على رأس المال الأولي، وفي الوقت نفسه يربط بين الموارد المحلية ومزايا السياسات من خلال الإدراج في بورصة شانغهاي، ويعتبر خطوة رمزية لترقية رأس المال والاستراتيجية لشركات نماذج التعلم العميق.

التفاصيل

1. **تقدم عودة الأبطال إلى بورصة شانغهاي: لوحة الابتكار العلمي والتكنولوجي كهدف مشترك**

  • زهيبو: دخلت المرحلة العملية

بدأت عملية إرشاد الإدراج في بورصة شانغهاي في أبريل 2025، وفي فبراير من هذا العام غيرت الوكالات المسؤولة عن الإرشاد إلى “غوتاي هايتونغ” + “تشونغجين”, وفي 1 يونيو اتخذ مجلس الإدارة قرارًا رسميًا بطلب الإدراج في لوحة الابتكار العلمي والتكنولوجي. تخطط لإصدار أسهم جديدة تمثل 2% إلى 8% من إجمالي رأس المال (مع إمكانية زيادة الإصدار بمقدار 44.58 مليون سهم في حالة التخصيص الزائد)، وجمع 15 مليار يوان: 12 مليارًا لتطوير نماذج التعلم العميق العامة، و2 مليار لبناء منصة خدمات شاملة (MaaS) لتزويد الشركات بأدوات نماذج التعلم العميق، و1 مليار لتعزيز رأس المال العامل.

  • مينيماكس: بدأت للتو في عملية الإرشاد

وقعت اتفاقية إرشاد مع “سيتيك تريدينغ” في 29 مايو، وأعلنت في 31 مايو عن هدفها للإدراج في لوحة الابتكار العلمي والتكنولوجي، لكن التخطيط الدقيق يتطلب موافقة مجلس الإدارة والجمعية العامة للمساهمين، بالإضافة إلى النظر في الظروف التنظيمية والسوقية.

كلا الشركتين تسعى بشدة للعودة إلى بورصة شانغهاي خلال أقل من 5 أشهر من إدراجهما في هونغ كونغ، مما يظهر مدى اهتمامهما بسوق رأس المال المحلي.

2. **لماذا اختارتا هذا المسار؟**

ببساطة، الفكرة هي “البحث عن السوق الأنسب في كل مرحلة”:

  • الذهاب إلى هونغ كونغ أولاً: لجمع رأس المال الدولي

تعاني شركات نماذج التعلم العميق عمومًا من خسائر في مراحلها الأولى (خسرت “زهيبو” 4.7 مليار يوان و“مينيماكس” 18.7 مليون دولار أمريكي)، وتفرض بورصة شانغهاو قيودًا أقل على الشركات غير المربحة مقارنة ببورصة شانغهاي، مما يسمح للشركات بالحصول على رأس المال الدولي على المدى الطويل وتحديد “سعر دولي” لقيمتها التقنية (مثل الزيادة السريعة في القيمة السوقية بعد الإدراج، حيث تم إدراجها في مؤشر هانغ سنغ للتكنولوجيا).

  • العودة إلى بورصة شانغهاي: لتعزيز الجذور المحلية

على الرغم من الطابع الدولي لبورصة هونغ كونغ، إلا أن موارد الحوسبة والبيانات (المكونات الأساسية لتدريب نماذج التعلم العميق) ومزايا السياسات (مثل دعم الدولة للذكاء الاصطناعي) متوفرة بشكل أفضل من خلال الإدراج في بورصة شانغهاي. بالإضافة إلى ذلك، توفر بورصة شانغهاي رأس المال “الصبور” (المستعد للانتظار طويلًا من أجل نمو الشركات) لدعم البحث والتطوير.

يقول البروفيسور تيان ليهوي إن هذا يمثل “أفضل حل لتبادل الوقت مقابل المساحة”: استخدام “الاتساع” الذي توفره بورصة هونغ كونغ للتحقق من القدرة التنافسية العالمية، واستخدام “العمق” الذي توفره بورصة شانغهاي لتعزيز الأساسات.

3. **الدوافع الرئيسية للعودة إلى بورصة شانغهاي**: نقص رأس المال + الحصول على صوت أكبر + الارتباط الاستراتيجي

  • نقص رأس المال للبحث والتطوير: تكلفة تطوير نماذج التعلم العميق مرتفعة جدًا

يتطلب تدريب نموذج تعلم عميق عشرات الملايين أو حتى المئات من الملايين (شراء خوادم GPU، توظيف مهندسين متميزين)، وتحقق كلتا الشركتين نموًا سريعًا في الإيرادات لكنهما تعانيان من خسائر كبيرة، لذا يمكن أن يوفر الإدراج في بورصة شانغهاي قناة تمويل إضافية لمواصلة الاستثمار في البحث والتطوير.

  • زيادة القوة التفاوضية: الارتباط بالسوق المحلي

يمكن أن يؤدي الإدراج في بورصة شانغهاي إلى زيادة ثقة العملاء والشركاء المحليين، وتوسيع حصة نماذج التعلم العميق مثل سلسلة GLM في السوق المحلية، وتعزيز النفوذ في مجال الذكاء الاصطناعي.

  • الارتباط الاستراتيجي: الاستجابة لمتطلبات الدولة

تعتبر نماذج التعلم العميق جزءًا أساسيًا من التكنولوجيا الصلبة، والإدراج في بورصة شانغهاي يستجيب للاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، مما يسمح بالحصول على دعم سياسي أفضل وارتباط أكثر فعالية بموارد الحوسبة والبيانات المحلية، وتأسيس مكانة “شرعية”.

4. **التأثير على السوق**: إضافة قوة للاقتصاد من خلال الإدراج

  • يمكن أن يؤدي الإدراج في بورصة شانغهاي إلى تحفيز النمو الاقتصادي المحلي، خاصة في مجالات التكنولوجيا الصلبة.
  • يمكن أن يساعد ذلك على جذب استثمارات أجنبية وخلق فرص عمل جديدة، مما يؤدي إلى تحسين الظروف الاقتصادية.
  • كما يمكن أن يعزز ذلك من تطور الابتكار والتكنولوجيا المحلية، مما يؤدي إلى تحسين القدرة التنافسية للشركات في السوق العالمية.

5. **التحديات المحتملة**:

  • قد تواجه الشركات صعوبات في التنظيم والتنفيذ بسبب الاختلافات القانونية والثقافية بين البورصتين.
  • قد تحتاج إلى استثمارات كبيرة في التكنولوجيا والبنية التحتية، مما يمكن أن يشكل عائقًا أمام العديد من الشركات.
  • قد تؤدي المنافسة الشديدة في السوق إلى ضغوط على الأسعار والأرباح.