虎嗅

العنوان العربي: لعبة التصويب المشتركة من مستوى كتب المدارس على منصة Steam، لماذا فشلت الجزء الثاني في الأسواق الصينية؟

原文:Steam教科书级的合作射击游戏,续作怎么在国区就拉胯了?

ملخص المحتوى الرئيسي

لعبة “Deep Rock Galactic” (DRG)، باعتبارها علامة تجارية بارزة في فئة ألعاب التصويب التعاونية، استطاعت أن تحقق نجاحًا كبيرًا بفضل طريقة اللعب الفريدة المعتمدة على “عمل الأقزام في التعدين” (التخصص والتعاون المشترك مع استخدام كهوف عشوائية)، حيث حصلت على نسبة إعجاب تصل إلى 97% على منصة Steam، وبيعت أكثر من 11 مليون نسخة، وأدرت إيرادات بقيمة 200 مليون دولار. لكن الجزء الجديد من السلسلة، “Deep Rock Galactic: Core Shift”, الذي تم طرحه عبر خدمة EA (لتجربته المسبقة)، حصل فقط على نسبة إعجاب عالمية بلغت 58%، بينما كانت النسبة في السوق الصينية أقل من 10%. الأسباب الرئيسية لهذا الفشل تكمن في: انحراف طريقة اللعب عن جوهر الجزء الأصلي، وتصميم آليات تتعارض مع عادات اللاعبين، بالإضافة إلى استراتيجية التسعير غير المناسبة، وعدم اهتمام الشركة المطورة بآراء اللاعبين بشكل كافٍ – خاصة في السوق الصينية حيث كان هناك استياء شديد بسبب انخفاض ثقة اللاعبين في EA وعدم تطابق الأسعار مع توقعاتهم.

أولاً، لماذا يظل اللاعبون المخضرمون متفانين بلعبة DRG؟ سحر طريقة “عمل الأقزام في التعدين”

نجاح DRG يعود إلى تركيزها على مبدأي “التعاون السهل” و“الإحساس المستمر بالجدة”:

  • فرق الأقزام ذات التخصصات الواضحة: تتكون كل فرقة من أربعة أدوار مختلفة (الكشاف الذي يستخدم الخطاف لاستكشاف المسار، المهندس الذي يبني الأرصفة، عامل الحفر الذي يقوم بحفر الأنفاق، والمسلح الذي يقوم بإنشاء الدروع)، ولا يمكن لعب اللعبة بدون أي منهم. على سبيل المثال، بدون مهندس، لا يستطيع اللاعبون التسلق إلى الرواسب المعدنية العميقة؛ وبدون كشاف، لا يمكن استكشاف الكهوف المظلمة، مما يجبر اللاعبين على التعاون بشكل تام.
  • الإمكانيات اللامحدودة في الكهوف العشوائية: تتغير تضاريس المهام وأماكن الرواسب المعدنية ومواقع مستعمرات الحشرات بشكل عشوائي، ويمكن للاعبين تدمير جدران الكهوف بأنفسهم أو اختيار طرق أطول للوصول إلى المناجم المخفية، مما يجعل كل جولة مثيرة وممتعة.
  • ثقافة المجتمع القوية: شعار “Rock and Stone” أصبح رمزًا مشتركًا بين اللاعبين، وحتى هناك فرقة موسيقية أنتجت أغنية بنفس الاسم (حصلت على أكثر من 2 مليون مشاهدة)، والمعنى الأساسي هو “التضامن والموت معًا”، مما يخلق شعورًا قويًا بالانتماء لدى اللاعبين تجاه اللعبة.

ثانيًا، لماذا فشل الجزء الجديد؟ ثلاثة عيوب رئيسية في طريقة اللعب والآليات

يبدو أن “Core Shift” مشابهًا للجزء الأصلي، لكن التجربة الفعلية تغيرت تمامًا:

  • المؤقت يضغط على وتيرة اللعب البطيئة: كل طابق من المناجم له حد زمني محدد، وكلما طال الوقت، أصبحت مستعمرات الحشرات أكثر خطورة. لا يمكن للاعبين التحدث أثناء الاستكشاف كما في الجزء الأصلي، بل يضطرون إلى السير وراء المؤقت طوال الوقت، مما يحول التعاون إلى عملية مرهقة وغير ممتعة.
  • الترقيات المشتركة تسبب مشاكل: بعد ترقية الفريق، يجب على جميع اللاعبين التوقف عن اللعب لاختيار المكافآت معًا، وهو أمر يثير الصراعات بينهم. الشركة المطورة ادعت أن هذا من أجل تعزيز التعاون، لكنه أدى إلى عكس المقصود.
  • تصميم آليات الترقية غير فعال: كان من المفترض أن تجلب الترقيات العشوائية إحساسًا بالجدة، لكن في الجزء الجديد، كانت الترقيات مجرد زيادات رقمية (مثل زيادة الضرر بنسبة 5%) دون أي تحسينات حقيقية في طريقة اللعب، بالإضافة إلى نقص كبير في الذخيرة وقوة الأعداء المرتفعة، مما يجعل اللعبة مرهقة للغاية وغير ممتعة.

ثالثًا، سبب النسبة المنخفضة جدًا من الإعجابات في السوق الصينية: ثلاث ضربات قوية أغضبت اللاعبين

نسبة الإعجابات البالغة 10% في السوق الصينية لا تعكس صرامة اللاعبين، بل نتيجة لثلاث مشاكل رئيسية:

  • التسعير غير المناسب: تم بيع اللعبة بـ 108 يوانات، وهو نفس سعر الجزء الأصلي المتقدم دون أي خصومات. اللاعبون كانوا يتوقعون إصدارًا محسنًا من DRG، لكنهم وجدوا لعبة غير مرضية.
  • أزمة الثقة في EA: كان هناك شكوك كبيرة بين اللاعبين الصينيين تجاه ألعاب EA، خاصة بعد تجارب سابقة مع منتجات غير مكتملة، مما جعلهم يشعرون بأن السعر مبالغ فيه.
  • عدم الاهتمام بآراء اللاعبين: لاحظ اللاعبون مشاكل مثل المؤقت والترقيات المشتركة أثناء التجارب التجريبية، لكن الشركة المطورة لم تقم بتصحيحها. هذا الإهمال أثار استياءً كبيرًا، خاصة وأن العديد من الشركات الكبرى الأجنبية فقدت سمعتها بسبب تجاهلها لآراء اللاعبين المحليين في السنوات الأخيرة.

رابعًا، ماذا يجب على المطورين فعله لإصلاح الوضع؟ الحل يكمن في فهم مشاعر اللاعبين

هناك مقولة شائعة في عالم التطوير: “قد تكون آراء اللاعبين خاطئة، لكن مشاعرهم دائمًا صحيحة”. المشكلة الرئيسية في الجزء الجديد هي عدم استجابة المطورين لاحتياجات اللاعبين الفعلية:

  • يجب تحسين طريقة اللعب لتكون أكثر سهولة ومتعة.
  • يجب تطوير نظام الترقيات بشكل أفضل لتعزيز التعاون بين اللاعبين.
  • يجب إضافة ميزات جديدة لجعل اللعبة أكثر تنافسية وإثارة.

باختصار، فشل الجزء الجديد من DRAGON QUEST بسبب عدم استجابة المطورين لمتطلبات اللاعبين والمشكلات التقنية، مما أدى إلى نسبة إعجابات منخفضة جدًا في السوق الصينية. يمكن للمطورين تحسين اللعبة عن طريق تحسين طريقة اللعب والآليات وإضافة ميزات جديدة لجذب اللاعبين واستعادة سمعتها.