虎嗅

طفل يبلغ من العمر 8 سنوات يطور نظام تشغيل بيديه، والذكاء الاصطناعي يغير صناعة البرمجيات بشكل جذري

原文:8岁小孩手搓操作系统,AI彻底改变软件行业

ملخص المحتوى الرئيسي

توضح هذه المقالة من خلال عدة حالات واقعية (طفل يبلغ من العمر 8 سنوات طور نظام تشغيل، وأشخاص غير محترفين أنشأوا تطبيقات ناجحة)، بالإضافة إلى تطور تقنيات البرمجيات، أن الذكاء الاصطناعي (AI) يقلل بشكل جذري من عوائق تطوير البرمجيات؛ فأي شخص لديه فكرة يمكنه إنشاء البرنامج الذي يحتاجه دون الحاجة إلى معرفة البرمجة المتخصصة. كما أن الذكاء الاصطناعي جعل تطبيقات الاستخدام اليومي تدخل عصر التجديد السريع، حيث يمكن تلبية الاحتياجات النادرة بسرعة.

أولاً: الذكاء الاصطناعي يكسر احتكار المبرمجين: هل يمكن لطفل يبلغ من العمر 8 سنوات أن يطور نظام تشغيل؟

في الماضي، كانت البرمجة مهارة حصرية للمبرمجين، لكن الأمور تغيرت الآن. الطفل البالغ من العمر 8 سنوات في المقال لم يدرس البرمجة ولم يستخدم أدوات معقدة؛ فقط رسم صفحات نظام التشغيل باستخدام الورق والقلم في رياض الأطفال، ثم استخدم أداة ذكاء اصطناعية لتحويل أفكاره إلى نظام تشغيل يمكن التفاعل معه (مع صفحة بداية وحيوانات أليفة ذكية وعملية تثبيت).

هناك مثالان آخران: تطبيق “Did He Die?” وأداة تقييم الشخصية “SBTI”، التي أنشأها أشخاص غير مبرمجين في وقت قصير وحققت نجاحًا كبيرًا. هذا يدل على أن الذكاء الاصطناعي يزيل العوائق الصعبة أمام البرمجة؛ فإذا كان لديك فكرة (مثل إنشاء أداة تقييم أو تطبيق صغير)، يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدتك على تحويلها إلى منتج حقيقي، بغض النظر عن مجال دراستك أو مستوى تعليمك.

ثانيًا: كيف انخفضت عوائق البرمجة خطوة بخطوة؟

طرق البرمجة (المعروفة باسم “أنماط البرمجة”) تتغير باستمرار، والهدف دائمًا هو جعل البرمجة أسهل للجميع:

  • في البداية: لغة الآلات: كانت مكونة من أرقام 0 و1 فقط، ويجب إدخالها باستخدام أشرطة ثقوب، وكانت متاحة لعدد قليل جدًا من المهندسين.
  • لاحقًا: لغات التجميع: استُخدمت رموز بسيطة مثل “MOV” و“ADD” بدلاً من الأرقام، مما خفض العوائق قليلاً، لكن كان لا يزال يتطلب فهم المنطق الأساسي للحواسيب.
  • بعد ذلك: لغات متقدمة: مثل C وJava وPython؛ حيث لم يعد عليك الاهتمام بكيفية عمل الحاسوب، فقط أخبر النظام ما تريده (مثل حساب مجموع رقمين أو عرض زر)، وسيقوم الكود بتنفيذ ذلك، مما أدى إلى انتشار صناعة البرمجيات (مثل تطبيقات الهواتف المحمولة).
  • الآن: البرمجة باستخدام الذكاء الاصطناعي: تتم على مرحلتين: أولاً “إكمال الكود” (مثل أداة GitHub Copilot التي تساعد المبرمجين على كتابة الكود بشكل أسرع)، ثم “البرمجة التفاعلية” (حيث يمكنك وصف متطلباتك بلغة بسيطة ويقوم الذكاء الاصطناعي بإنشاء الكود تلقائيًا، ثم تقوم أنت بالمراجعة والتعديل).

الآن، البرمجة باستخدام الذكاء الاصطناعي وصلت إلى مرحلة “أنت تقول فكرتك والذكاء الاصطناعي ينفذها”, حيث أصبحت العوائق منخفضة للغاية.

ثالثًا: هل يمكن إنشاء أداة تقييم في 5 دقائق؟ الذكاء الاصطناعي يحول الأفكار إلى تطبيقات بسهولة

يوضح المقال مثالًا على كيف يمكن للمؤلف إنشاء أداة تقييم شخصية مشابهة لـ MBTI باستخدام الذكاء الاصطناعي؛ فقط بتوفير بعض التعليمات، يمكن للذكاء الاصطناعي إنشاء أداة تولد نتائج مثيرة للاهتمام بعد أن يقوم المستخدمون بملء استبيان، بالإضافة إلى صور وروابط لمشاركتها.

هذا مشابه لطلب الطعام من خلال تطبيقات التوصيل؛ فأنت تحدد متطلباتك (مثل طبق رز بالبيض المقلي حار) ويقوم التطبيق بإعداده لك. لا حاجة إلى كتابة أي كود، ويمكن إنشاء تطبيق صغير قابل للاستخدام في 5 دقائق فقط.

رابعًا: هل حان عصر التطبيقات السريعة التجديد؟ الذكاء الاصطناعي يحول التطبيقات إلى سلع استهلاكية سريعة

يقول مؤسس تطبيق DingTalk، Chen Hang، إن التطبيقات دخلت عصر التجديد السريع، مما يعني أن بعضها يمكن استخدامه مرة واحدة ثم التخلص منه. لكن هذا لا ينطبق على جميع التطبيقات؛ فالتطبيقات تنقسم إلى أربع طبقات:

  • أدوات النظام: مثل Windows وiOS، مستقرة ولا تتغير لعقود.
  • قواعد البيانات: مثل MySQL، حيث يكون المنطق الأساسي مستقرًا أيضًا.
  • الوسائط: أدوات تربط بين الطبقتين السابقتين.
  • تطبيقات الاستخدام اليومي: مثل التطبيقات الموجودة على الهواتف المحمولة، تلبي احتياجات المستخدمين المحددة.

في الماضي، كان تطوير التطبيقات مكلفًا، لذا كانت الشركات تركز فقط على الاحتياجات الأساسية (مثل تطبيقات التجارة الإلكترونية)، بينما تُهمل الاحتياجات النادرة. لكن الذكاء الاصطناعي خفض تكاليف التطوير إلى مستوى منخفض جدًا، مما سمح بتلبية هذه الاحتياجات (مثل أدوات التصويت المؤقتة أو تطبيقات إحصاء الواجبات المدرسية). في المستقبل، سيكون بإمكانك استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء التطبيقات حسب احتياجاتك فورًا.

خلاصة

الذكاء الاصطناعي لا يستبدل المبرمجين، بل يعيد إليهم القدرة على إنشاء التطبيقات. أي شخص لديه فكرة يمكنه استخدام الذكاء الاصطناعي لتحويلها إلى منتج حقيقي بسرعة، سواء كان محترفًا أم لا. وستصبح التطبيقات الصغيرة والمرنة أكثر شبهًا بالسلع الاستهلاكية السريعة، يتم إنشاؤها واستخدامها وإلقاؤها حسب الحاجة… هذه هي طريقة جديدة لتطوير التطبيقات في عصر الذكاء الاصطناعي.