虎嗅

لماذا يجب على لي نينغ التوقيع مع كوري بالضرورة؟

原文:李宁为何一定要签库里

ملخص المحتوى الرئيسي

لقد وقع لي نينغ اتفاقية شراكة لمدة عشر سنوات مع نجم الـ NBA كوري، وهذه ليست مجرد صفقة إعلانية عادية، بل تمثل شراكة حقيقية بين العلامتين التجاريتين. ينضم كوري إلى فريق لي نينغ مع علامته التجارية الخاصة “Curry Brand”, ويحصل على سلطة تشغيلية أكبر (مثل التعاقد مع الرياضيين بشكل مستقل وقيادة تطوير العلامة التجارية)، بينما تأمل لي نينغ في استغلال شهرة كوري العالمية لتعزيز نمو قسم الكرة السلة وفتح أسواق خارجية (خاصة في أمريكا الشمالية). تعد هذه واحدة من أكبر صفقات الأحذية الرياضية في تاريخ العلامات التجارية الصينية، حيث يراهن كلا الطرفين على مستقبلهما: يطمح كوري في جعل “Curry Brand” علامة تجارية مستقلة قادرة على الاستمرار في تحقيق الأرباح حتى بعد اعتزاله، بينما تسعى لي نينغ من خلال هذه الشراكة إلى تحقيق قفزة كبيرة في عولمة علامتها التجارية.

أولاً: ليست مجرد صفقة إعلانية، بل شراكة حقيقية

تختلف هذه الشراكة عن الصفقات الإعلانية العادية؛ فلم تعتبر لي نينغ كوري مجرد وسيلة إعلانية، بل شريكًا حقيقيًا في إدارة علامة “Curry Brand”. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن كوري لن يحصل فقط على رسوم الإعلان، بل سيشارك أيضًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالعلامة التجارية، مثل التعاقد مع الرياضيين وتحديد اتجاهات المنتجات وإدارة القنوات التسويقية.

كان كوري قد تعاون سابقًا مع شركة أندما لمدة 12 عامًا، حيث أطلقت أندما علامة “Curry Brand”, لكنها لم تمنحه السلطة الكافية؛ فكانت شركة أندما هي من يتحكم في سلسلة التوريد وتطوير المنتجات. أما الآن، فقد منحته لي نينغ الحرية الكاملة لإدارة علامة “Curry Brand” بشكل مستقل، وفتحت له أكثر من 7600 متجر في آسيا، كما سمحت له باستخدام أموال العلامة التجارية لتوقيع عقود مع رياضيين جدد (خاصة في مجالات الكرة السلة والجولف). ببساطة، كوري لم يأتِ للعمل فحسب، بل جاء ليشارك في إدارة علامة “Curry Brand” بالتعاون مع لي نينغ.

ثانيًا: خطط كوري بعد الاعتزال

يبلغ كوري من العمر 36 عامًا، ودخل مرحلة متقدمة من مسيرته المهنية. أكبر مخاوفه هو أن تفقد علامته التجارية شعبيتها بعد اعتزاله. يعتبر جوردان براند (Jordan Brand) مثالًا ناجحًا؛ فقد استمرت العلامة في النجاح حتى بعد اعتزال جوردان، وذلك بفضل الرياضيين المتعاقدين معها ومنتجاتها المتنوعة ورمزيتها الثقافية. لم يتمكن كوري من تحقيق ذلك مع أندما، حيث كان عدد المتاجر المستقلة التابعة لـ “Curry Brand” قليلًا جدًا، وكذلك عدد الرياضيين المتعاقدين معه. من خلال هذه الشراكة، حصل كوري على السلطة الكاملة لإدارة علامته التجارية، ويمكنه توقيع عقود مع رياضيين جدد وتوسيع نطاق منتجاته (الكرة السلة والجولف)، بالإضافة إلى افتتاح متاجر مستقلة (مثل المتجر الأول في تشنغدو). بهذه الطريقة، ستظل علامة “Curry Brand” قادرة على الاستمرار حتى بعد اعتزال كوري، وقد تصبح علامة تجارية مشهورة على مدار القرون.

ثالثًا: طموحات لي نينغ

لي نينغ يواجه تحديين رئيسيين:

1. تراجع قسم الكرة السلة: كانت علامة لي نينغ تعتمد في السابق على ويد (Wade) لتطوير سوق الأحذية الرياضية الفاخرة، لكن بعد اعتزاله، انخفضت حصة هذا القسم من 30% إلى 17%. يُعتبر كوري أحد أفضل اللاعبين في الوقت الحالي، ويمكنه مساعدة لي نينغ على استعادة نمو هذا القسم (يتوقع المحللون زيادة إيرادات قسم الكرة السلة بشكل سريع في النصف الثاني من عام 2026).

2. الأسواق الخارجية المحدودة: تبلغ نسبة إيرادات لي نينغ من الأسواق الخارجية فقط 1.4%، ولم تتمكن بعد من دخول الأسواق الرئيسية في أمريكا الشمالية. يُعتبر كوري نجمًا معروفًا هناك، ويمكنه مساعدة لي نينغ على فتح قنوات تسويقية جديدة (مثل متاجر Foot Locker). تأمل لي نينغ في استخدام متاجر “Curry Brand” وقنواتها الإلكترونية لتعزيز حضورها في أمريكا الشمالية.

ببساطة، فإن شراء كوري بمبلغ كبير ليس فقط لبيع الأحذية، بل لتحويل علامة لي نينغ إلى علامة تجارية عالمية.

رابعًا: التحديات أمام هذه الشراكة

على الرغم من طموحات الطرفين، إلا أن التحديات كبيرة:

  • **صعوبة تحقيق نجاح علامة “Curry Brand”: استغرق جوردان براند عقودًا لبناء فريق من الرياضيين المتميزين وإنشاء رموز ثقافية قوية. تحتاج علامة “Curry Brand” إلى وقت وأموال كبيرين لتحقيق نفس النجاح، خاصة فيما يتعلق بتوقيع الرياضيين الجدد وتطوير منتجات متنوعة. كما أنه لا يزال غير معروف ما إذا كان اللاعبون الجدد سيكونون قادرين على الحفاظ على شعبية العلامة بعد اعتزال كوري.
  • تكاليف التوسع في الأسواق الخارجية: يتطلب دخول أمريكا الشمالية إنشاء فرق محلية وافتتاح متاجر وإجراء حملات تسويقية، وكل ذلك يتطلب تكاليف كبيرة. قامت لي نينغ بإغلاق 59 متجرًا غير مربح في عام 2025، والآن تحتاج إلى استثمارات في الأسواق الخارجية، مما يشكل تحديًا ماليًا كبيرًا.

نجاح هذه الشراكة لا يعتمد فقط على مبيعات أول زوج من أحذية “Curry Brand”, بل على قدرة العلامة التجارية على الاستمرار بدون كوري، بالإضافة إلى قدرة لي نينغ على تحقيق انتشار عالمي حقيقي. هذه رحلة طويلة ومكلفة.

باختصار، تعتبر شراكة لي نينغ مع كوري فرصة كبيرة لتطوير علامتها التجارية، لكنها تواجه تحديات كبيرة أيضًا. سيكون على الطرفين العمل بجد لتحقيق أهدافهما والتغلب على الصعاب.