ملخص المحتوى الرئيسي
تشارك هذه المقالة في استعراض تغييرات طريقة عمل فريق Claude Code التابع لشركة Anthropic، وهي منظمة متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي: في الماضي، كانت عمليات هندسة البرمجيات تركز على ارتفاع تكلفة كتابة الكود، لكن في عصر الذكاء الاصطناعي، أصبح كتابة الكود ليست عائقًا رئيسيًا بعد الآن، بل تحول العائق إلى مراحل التحقق والمراجعة والأمان. ونتيجة لذلك، قام الفريق بإعادة هيكلة طرق التخطيط والعادات الآلية وعمليات مراجعة الكود وتوزيع الأدوار داخل الفريق، كما قاموا بإلغاء الإجراءات غير الضرورية لتمكين البشر من التركيز على اتخاذ القرارات الإبداعية والحاسمة، بينما يتولى الذكاء الاصطناعي المهام المتكررة وتنفيذ التفاصيل.
أولاً: طرق التخطيط
في الماضي، كان من الضروري كتابة وثائق تصميم مفصلة وعقد العديد من اجتماعات المراجعة قبل بدء المشروع نظرًا لارتفاع تكلفة كتابة الكود والخوف من الأخطاء. لكن فريق Claude اكتشف أن الذكاء الاصطناعي يمكنه كتابة الكود بسرعة كبيرة، مما جعل خطط التخطيط المسبقة (التي تستغرق 6 أشهر) قديمة بعد 3 أشهر فقط. الآن يستخدمون نهج "التخطيط الفوري" (JIT):
- إلغاء الإجراءات غير الضرورية: لا يتم كتابة وثائق تصميم معقدة، بل يتم إنشاء نماذج أولية باستخدام الذكاء الاصطناعي ليبدأ المستخدمون الداخليون في استخدامها فورًا.
- التحقق المسبق: نظرًا لاختلاف أنواع الأخطاء التي قد يرتكبها الذكاء الاصطناعي، تم تقديم عمليات الاختبار والتغذية الراجعة مسبقًا لإجراء التعديلات أثناء الاستخدام.
- التفاوض من خلال النماذج: إذا كان هناك اختلاف في وجهات النظر بين شخصين حول مقترح، يمكن للذكاء الاصطناعي إنشاء نموذجين في 10 دقائق، وهو أكثر فعالية بعشر مرات من الجدال حول المستندات.
باختصار: بدلاً من رسم 100 صفحة من الرسومات قبل بدء البناء، يتم إنشاء نموذج أولي لاختباره وتعديله على الفور في حالة وجود مشكلات.
ثانيًا: الأتمتة
عندما يواجه أعضاء فريق Claude مهام متكررة، يسألون دائمًا: "هل يمكن أتمتة هذا العمل؟":
- البدء بالأمور الصغيرة: على سبيل المثال، كانت Fiona تقوم يدويًا بتلخيص ملاحظات العملاء يوميًا، لكنها الآن استخدمت الذكاء الاصطناعي لجعل هذه المهمة تتم تلقائيًا، مما يوفر وقتها أثناء شرب القهوة.
- انعكاس التكلفة: في الماضي، كانت الأتمتة تتطلب كتابة سكريبتات معقدة وكانت تنطبق فقط على المهام ذات التكرار العالي، لكن الآن أصبحت التكلفة شبه معدومة بفضل الذكاء الاصطناعي.
- التراكم تدريجيًا: لا حاجة لبناء نظام أتمتة كامل من البداية؛ يمكن تحسين طرق العمل تدريجيًا بإنجاز مهمة واحدة يوميًا.
ثالثًا: مراجعة الكود
بما أن الذكاء الاصطناعي يمكنه كتابة الكود بسرعة، كيف يمكن للبشر مواكبة عمليات المراجعة؟ يعتمد فريق Claude على مبدأ "الثقة ولكن التحقق":
- الذكاء الاصطناعي يتولى المهام الأساسية: مثل فحص أسلوب الكود واكتشاف الأخطاء وإجراء اختبارات إضافية، والتي تشكل 60-70% من عمليات المراجعة.
- البشر يتولون القرارات الحاسمة: مثل التأكد من الامتثال للقوانين والسلامة وجودة المنتج، وهي مهام لا يمكن للذكاء الاصطناعي القيام بها.
- تعديل الحدود بشكل ديناميكي: مع تحسن نماذج الذكاء الاصطناعي، قد تتغير المهام التي كان يقوم بها البشر، ويجب إعادة تقييم ذلك باستمرار.
رابعًا: أدوار الفريق
أصبحت الحدود بين الأدوار داخل الفريق أكثر وضوحًا، وعند التوظيف يتم النظر إلى القدرات الإبداعية أكثر من سرعة الكتابة:
- الأدوار المختلطة: قد يكتب مديرو المشاريع الكود، ويمكن للمهندسين إعداد النصوص التصميمية (مثل تحرير نصوص المستخدمين بعد إصلاح الأخطاء).
- معايير التوظيف: لا يتم النظر إلى عدد أسطر الكود التي يتم كتابتها في ساعة، بل إلى قدرتين رئيسيتين:
1. القدرة على الإبداع: معرفة ما يجب القيام به والقدرة على استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء نماذج أولية بسرعة.
2. الخبرة في الأنظمة: القدرة على اكتشاف الأخطاء الدقيقة التي قد يغفل عنها الذكاء الاصطناعي.
خامسًا: دفع التغيير
في عصر الذكاء الاصطناعي، من السهل أن تتحول الإجراءات القديمة إلى شكليات فارغة، لذلك يتبع فريق Claude نهجًا مباشرًا في إلغاء الإجراءات غير الضرورية:
- الإدارة المفتوحة: يبدأ المديرون بالعمل على الخطوط الأمامية ويدعمون تنقل الأفراد بين المجموعات حسب مهاراتهم.
- الأولوية للذكاء الاصطناعي: يتم استخدام الذكاء الاصطناعي في كل مهمة يمكنه القيام بها، مما يحرر البشر للتركيز على المهام الأكثر صعوبة.
- إلغاء الإجراءات غير الضرورية: إذا اكتشفت Fiona أن اجتماعًا أسبوعيًا لا يحظى باهتمام، تقوم بإلغائه فورًا.
العديد من الإجراءات القديمة في الشركات (مثل الاجتماعات الأسبوعية غير المفيدة والموافقات الزائدة) ما زالت مستمرة بسبب عادات قديمة، لكن فريق Claude يحاول تغيير ذلك.
خلاصة
فريق Claude يستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل فعال لتحسين كفاءة العمل وإبداع الموظفين، مما يؤدي إلى نتائج أفضل.