ملخص المحتوى الرئيسي
لم تصل مبيعات شركات السيارات الناشئة في شهر مايو إلى التوقعات، مما أدى إلى تغيير كبير في الترتيبات: استمرت زيروبوجين (ZeroRun) في قيادة القائمة لكنها تواجه ضغطًا كبيرًا لتحقيق هدف المبيعات السنوي البالغ مليون وحدة؛ عادت هونغمنغ زهيشينغ (HongMeng ZhiXing) إلى المركز الثاني، بينما عززت نيولي (NIO) مكانتها كعلامة تجارية فاخرة؛ أغلب العلامات التجارية الأخرى عالقة دون تجاوز 40,000 وحدة شهريًا (وتم وصف ذلك بأنه “حصار من قبل الذكاء الاصطناعي”)؛ تواجه كل من ليدي (LiAuto) وشياوبينغ (Xpeng) صعوبات في المبيعات؛ حاولت شركة شاومي للسيارات (Xiaomi Motors) تحقيق التوازن بين المبيعات والأرباح من خلال استراتيجيات الأسعار؛ تسارعت وتيرة الانسحاب من السوق، ويجب على جميع العلامات التجارية أن تكون يقظة للأزمات.
أولاً: زيروبوجين (ZeroRun)
باعت زيروبوجين 81,500 وحدة في مايو، وهو ما يزيد بأكثر من الضعف عن باقي الشركات الناشئة، بزيادة قدرها 80% على أساس سنوي، مما يدل على استقرار أعمالها. لكن هناك مشكلة واضحة: فقد تم إنجاز 25,000 وحدة فقط من الهدف السنوي البالغ مليون وحدة في الأشهر الخمسة الأولى، مما يشكل ضغطًا كبيرًا. لذلك أعلنت زيروبوجين عن تحديث ثلاثة طرازات جديدة وهي C10 وC11 وC16، على أمل أن يساعد ذلك في زيادة المبيعات. السؤال الأكثر إثارة للاهتمام الآن هو متى ستتمكن من تحقيق مبيعات شهرية تصل إلى 100,000 وحدة.
ثانيًا: هونغمنغ زهيشينغ (HongMeng ZhiXing) + نيولي (NIO)
- هونغمنغ زهيشينغ: عادت أخيرًا إلى المركز الثاني بمبيعات تجاوزت 40,000 وحدة، بزيادة قدرها 40% على أساس شهري، مما يدل على فعالية حملات التسويق.
- نيولي: استطاع لي بين (Li Bin) أخيرًا الإشادة بمكانة العلامة التجارية كعلامة فاخرة، حيث بلغ متوسط سعر المبيعات في الربع الأول 390,000 يوان (المركز الأول بين الشركات الناشئة)، وحققت نيولي ثالث أفضل مبيعات في شهر مايو. باعت سيارة ES8 110,000 وحدة خلال 245 يومًا من إطلاقها، مما ساعد في تحسين المبيعات وتعزيز العلامة التجارية. لكن هناك أيضًا مشاكل: حصة مبيعات سلسلة ليداو (LeDao) غير كافية، وهناك اختلافات كبيرة بين الطرازات، وتحديث الطرازات القديمة يشكل تحديًا لقرارات لي بين.
*السبب وراء ذلك*: ارتفاع أسعار الوقود جعل المستهلكين يفضلون السيارات الكهربائية، مما يدل على أن الطاقة الجديدة ليست فقط أكثر كفاءة في استهلاك الوقود ولكنها أيضًا تحتل مكانة قوية في السوق الفاخرة.
ثالثًا: معظم الشركات الناشئة عالقة دون تجاوز 40,000 وحدة شهريًا
مثل “الذكاء الاصطناعي في رواية ‘الثلاثية’ (The Three-Body Problem) الذي يقيد التكنولوجيا، تواجه معظم الشركات الناشئة صعوبات في تجاوز 40,000 وحدة شهريًا، حيث أصبحت المبيعات بين 30,000 و40,000 وحدة خط الكفاية الأساسي. الترتيب بين العلامات التجارية لم يعد مهمًا:
- جي كراي (JiKe): ارتفعت مبيعاتها بنسبة 97% على أساس سنوي بفضل الطرازات الجديدة (مثل السلسلة 9 والسلسلة 8)، لكن الزيادة كانت 8% فقط على أساس شهري، ولا تزال بعيدة عن المتوسط السوقي.
- ليدي (LiAuto): العلامة التجارية الوحيدة التي شهدت انخفاضًا في المبيعات على كلا المستويين الشهري والسنوي. حققت سيارة i6 الكهربائية مبيعات تزيد عن 20,000 وحدة لثلاثة أشهر متتالية، لكنها فقدت مكانتها كأفضل مبيعات وهيمنتها في فئة السيارات الكهربائية ذات المدى الممتد. تحاول الآن إصلاح سيارة L9 (بإضافة شريحة مطورة ذاتيًا ونظام قيادة أوتوماتيكي كامل) لتحسين المبيعات، ومن المقرر تحديث سيارة L8 في يونيو.
- شياوبينغ (Xpeng): توقفت مبيعاتها عن الانخفاض على أساس شهري لكنها لا تزال منخفضة على أساس سنوي. بعد نجاح سيارة MONA، لم يتم إطلاق طراز جديد لتعويض الانخفاض في المبيعات. انخفض سعر السيارة GX الجديدة مقارنة بالسعر المتوقع بمقدار 50,000 يوان (ابتدائيًا 269,800 يوان)، مما يظهر قلق الشركة. تأمل في أن تساعد سيارة MONA الجديدة من فئة SUV في تحسين المبيعات، لكن يجب إطلاقها بسرعة.
- شنلان (Shenlan) وإي آن (AiAn): تعتمد هذه الشركات على شركات حكومية، ومبيعاتها مستقرة نسبيًا (زيادة بنسبة 20% على أساس سنوي)، لكنها لم تحقق اختراقًا كبيرًا.
رابعًا: شاومي للسيارات (Xiaomi Motors): تلعب بالأسعار، ويؤكد لي جون (Lei Jun) على أهمية الخبرة طويلة الأمد
كانت بيانات شاومي متقلبة في مايو (تشير تقارير إلى 36,000 وحدة، لكن الدقة غير معروفة). أكملت شاومي خط منتجات YU7 بإطلاق نسخة GT التي حطمت الرقم القياسي في سباقات نيويورك-برلين، بالإضافة إلى النسخة القياسية (بسعر 233,500 يوان) لجذب المزيد من المبيعات. تهدف شاومي إلى رفع متوسط سعر السيارة والاستحواذ على حصة في السوق، ويؤكد لي جون أن صناعة السيارات تتطلب عشر سنوات من الجهد. سواء كان ذلك مقارنة بتسلا (Tesla) أو المبيعات الشهرية، فإن كلامه يشير إلى خطة طويلة الأمد.
خامسًا: تسارع انسحاب الشركات من السوق
قال لي جون إن الشركات التي لا تستطيع مواكبة التغيرات في السوق ستفشل وتنسحب. هذا يعني أن الشركات التي لا تستثمر بشكل كافٍ أو لا تطور منتجات جديدة قد تفقد مكانتها في السوق وتختفي.
باختصار، تواجه معظم الشركات الناشئة صعوبات في التغلب على المنافسة، والشركات الناجحة هي تلك التي تستثمر بشكل كافٍ وتطور منتجات جديدة وتستجيب لاحتياجات المستهلكين.