第一财经

عنوان عربي مقترح: تعليق سريع | لا تجعلوا “القواعد الداخلية” ذريعة شاملة لكل شيء شرح المقترح: العنوان يستخدم عبارة مألوفة في الصحافة العربية (“تعليق سريع”) ويتناول موضوعًا شائعًا في الأخبار المالية، وهو عدم اعتبار القواعد الداخلية ذريعة مناسبة لتبرير أفعال غير مقبولة أو تصرفات خاطئة. يُظهر العنوان بشكل واضح أن المقال سيناقش هذه القضية من منظور نقدي، مما يجعله مناسبًا لموقع إخباري مالي.

原文:壹快评|别把“内部规定”当万能借口

ملخص المحتوى الرئيسي

أثارت مؤخرًا مطالبة بنك رونغشيان في مقاطعة سيتشوان من عملائه تقديم دفاتر الهوية (وهي ليست مطلبًا تنظيميًا بل إجراء داخلي فقط) لزيادة حدود التحويلات جدلاً واسعًا. هذا النوع من “سوء استغلال الإجراءات الداخلية لإزعاج المستخدمين” ليس حالة فريدة: فقد طُلب من مودع في شاندونغ تقديم تقرير عند سحب 40 ألف يوان نقدًا، وطُلب من مشغلي الخدمات الاتصالات تقديم مستندات إضافية مثل شهادة عدم وجود سجل جنائي للعملاء من خارج المنطقة، كما عرقلت الشركات الإدارية استخدام صناديق الصيانة العامة، ورفضت المدارس قبول الوثائق من طلاب يأتون من مناطق أخرى. السبب الجذري هو أن المؤسسات تحاول تجنب المسؤولية أو تحقيق مصالحها الخاصة، وتفرض إجراءات كان من المفترض أن تكون داخلية فقط على المستخدمين، مما يؤدي إلى شروط غير عادلة. هذه الأفعال غير قانونية وغير عادلة، ويجب حلها من خلال جهود مشتركة بين الجهات الرقابية والمؤسسات والمستخدمين.

أولاً: في أي سيناريوهات يتم سوء استغلال الإجراءات الداخلية؟ – أمثلة شائعة على “مشكلات المستخدمين”

في الحياة اليومية، تستخدم العديد من المؤسسات الإجراءات الداخلية كـ“دروع واقية”, مما يجعل المستخدمين يضطرون لبذل جهود إضافية ويشعرون بالإزعاج:

  • في البنوك: طُلب من السيدة لي في سيتشوان تقديم دفتر هويتها بالإضافة إلى بطاقتها البنكية عند زيادة حد التحويل، ولم يتم تنفيذ ذلك إلا بعد أن اتصلت بالشرطة؛
  • في مشغلي الخدمات الاتصالات: طُلب من عملاء من خارج المنطقة تقديم شهادة عدم وجود سجل جنائي ووثائق عقارية وشهادات التأمين الاجتماعي لفتح بطاقات هاتف، رغم أن هذه المستندات غير مطلوبة قانونًا؛
  • في الشركات الإدارية/المدارس: يحاول الملاك استخدام صناديق الصيانة العامة لإصلاح المصاعد، لكن الشركات الإدارية تجد ذرائع للمنع؛ وترفض المدارس قبول الوثائق من الطلاب الذين يأتون من مناطق أخرى بحجة “الإجراءات الداخلية”.

المشترك في جميع هذه الحالات هو استخدام المؤسسات للإجراءات الداخلية كذريعة لطلب من المستخدمين القيام بأشياء تتجاوز ما يفرضه القانون.

ثانيًا: لماذا أصبحت الإجراءات الداخلية عائقًا؟ – السبب هو تجنب المسؤولية والمصلحة الشخصية

كان من المفترض أن تُستخدم الإجراءات الداخلية لتقييد أفعال موظفي المؤسسات نفسها، لكنها الآن تُستخدم لإزعاج المستخدمين، والسببان الرئيسيان هما:

1. الخوف من المسؤولية: على سبيل المثال، تخشى البنوك من غرامات في حالة اتهام حساباتها بالاحتيال الإلكتروني، لذا تضع إجراءات مثل طلب دفاتر الهوية أو تقديم تقارير عن عمليات السحب، مما يجعل المستخدمين يضطرون لبذل جهود إضافية لإثبات براءتهم؛ في حالة حدوث خطأ، يمكن للبنك التهرب من المسؤولية قائلاً: “لقد طلبنا من المستخدمين تقديم مستندات إضافية، وليس لنا أي مسؤولية”.

2. توفير التكاليف: تحاول المؤسسات نقل المخاطر والتكاليف على المستخدمين. على سبيل المثال، يمكن للبنوك استخدام الوسائل التقنية لتعزيز الرقابة على المخاطر، لكنها تجعل المستخدمين يتحملون هذه التكاليف بأنفسهم (بذل جهود إضافية أو تقديم مستندات زائدة).

في الواقع، هذا يعني استغلال المستخدمين لتحقيق مصالح المؤسسات.

ثالثًا: فيما تكمن المشكلة في هذه الإجراءات الداخلية؟ – إنها غير قانونية وغير عادلة

لا يمكن أن تكون الإجراءات الداخلية “الحل السحري” لكل شيء؛ يجب أن تتوافق مع القوانين والأنظمة السائدة:

1. انتهاك القواعد العليا: يجب ألا تتعارض إجراءات المؤسسات مع القوانين الوطنية؛ على سبيل المثال، طلب البنوك تقديم تقارير عن سحبات تزيد قيمتها عن 50 ألف يوان يخالف اللوائح التي تنص على أن هذه السحبات غير مطلوبة (وقد تم تعليق تنفيذ هذه اللوائح مؤقتًا)؛

2. شروط غير عادلة: تستغل المؤسسات موقعها المهيمن لفرض متطلبات إضافية على المستخدمين، الذين ليس لديهم خيار سوى التسامح أو التخلي عن طلباتهم.

3. الابتعاد عن جوهر الخدمة: كان من المفترض أن تساعد الإجراءات الداخلية المؤسسات على خدمة المستخدمين بشكل أفضل، لكنها في الواقع تعيق هذه الخدمة.

رابعًا: كيف يمكن حل المشكلة؟ – جهود مشتركة من الجهات الرقابية والمؤسسات والمستخدمين

لحل هذه المشكلة، يجب أن تعمل الأطراف الثلاثة معًا:

1. تدخل الجهات الرقابية بشكل فعال: مراجعة دوريّة للإجراءات الداخلية للمؤسسات وحذف تلك التي تنتهك القوانين أو تضر بالمستخدمين، والإعلان عن الحالات الشائعة لتحذير المؤسسات من سوء السلوك.

2. تنظيم المؤسسات لأنفسها: قبل وضع إجراءات داخلية، يجب التأكد من أنها قانونية (مثل استشارة المحامين أو الجهات الرقابية) والاستماع إلى آراء المستخدمين (مثل عقد جلسات استماع).

3. تحدي المستخدمين للاستفسار: يجب على المستخدمين التشكيك في الإجراءات الداخلية وطلب توضيحات (مثل سؤال “من أصدر هذه الإجراءات؟ هل يمكنني رؤية الوثائق المتعلقة بها؟ هل تتوافق مع القوانين الوطنية؟”) – كما فعلت السيدة لي عندما نجحت في حل مشكلتها بالاتصال بالشرطة.

الخلاصة

الإجراءات الداخلية ليست “قواعد خاصة” يمكن أن تتجاوز القوانين والعدالة؛ يمكن فقط للمؤسسات التي تخدم المستخدمين بصدق ولا تستخدم الإجراءات كحواجز أن تحل هذه المشكلة.