第一财经

العنوان المترجم إلى اللغة العربية: بعد ارتفاع أكثر من ثلاث مرات، تعرض لثلاث جلسات متتالية من الانخفاضات القصوى… ثم عادت التكنولوجيا للتدخل للرد على “المقالات الصغيرة”. **تفسير العنوان:** يشير العنوان إلى سلسلة من التغيرات في أسعار الأسهم، حيث شهد السهم ارتفاعًا كبيرًا (أكثر من ثلاث مرات) قبل أن يواجه سلسلة من الانخفاضات الحادة. بعد ذلك، تدخلت شركات التكنولوجيا للتأثير على سعر السهم من خلال إصدار مقالات أو بيانات إعلامية جديدة بهدف تغيير اتجاه حركة السوق. “المقالات الصغيرة” هنا قد تشير إلى

原文:爆拉逾三倍后连吃三个跌停,再升科技出手反制“小作文”

ملخص المحتوى الأساسي

ارتفع سهم شركة “زايشنغ تكنولوجي” بأكثر من 300% خلال نصف عام بسبب شائعات كاذبة تفيد بأن الشركة تورد المنتجات لشركة “سبيس إكس” (SpaceX)، ثم انخفض بنحو 30% بعد ذلك. بعد أن فشلت محاولات الشركة المتكررة لتحذير المستثمرين من المخاطر، قررت اتخاذ إجراءات قانونية ضد من ينشرون هذه المعلومات الزائفة. في الوقت نفسه، شهدت أداء الشركة تدهورًا مستمرًا في السنوات الأخيرة، وقام بعض كبار المديرين التنفيذيين ببيع جزء من أسهمهم، بينما تدفق عدد كبير من المستثمرين الصغار لشراء الأسهم.

أولاً: شائعات “سبيس إكس” دفعت السهم للارتفاع، لكن حصة الأعمال منخفضة جدًا

يقول البعض في السوق إن شركة “زايشنغ تكنولوجي” هي الشركة الرائدة في مجال توريد المنتجات لـ“سبيس إكس”, لكن الشركة أوضحت منذ فترة طويلة أنها بدأت في توريد ألياف سيليكا عالية القسمة (تُستخدم في عزل المركبات الفضائية) لشركة فضائية دولية اعتبارًا من عام 2020، وأن هذه الإيرادات شكلت فقط 0.66% من إجمالي الإيرادات في عام 2025، ولا تؤثر تقريبًا على أداء الشركة.

مع ذلك، ارتفع سعر السهم من حوالي 5 يوان في ديسمبر من العام الماضي إلى 23.53 يوان في مايو من هذا العام، بزيادة قدرها 368%، وكأن الجميع كانوا يشترون السهم دون الاهتمام بالأداء الفعلي للشركة.

ثانيًا: الشركة تصل إلى حدها الأقصى: من التحذيرات إلى الدفاع عن حقوقها قانونيًا

أصدرت الشركة 10 إعلانات حول تغيرات أسعار الأسهم، مؤكدة أن هذا النشاط التجاري غير مربح ولا يستحق المضاربة عليه، لكن السوق استمر في التصرف بجنون. في 28 مايو، أعلنت الشركة رسميًا أن سعر السهم يتحرك كما لو كان “لعبة تمرير كرة بالطبول” وقد ينخفض في أي وقت، مما شكل نقطة تحول. بعد ذلك، انخفض سعر السهم ثلاث مرات متتالية.

في 2 يونيو، أعلنت الشركة أنها تمكنت من جمع أدلة قاطعة على المعلومات الزائفة وأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك اللجوء إلى الشرطة والهيئات التنظيمية، لمحاسبة المسؤولين عن نشر الشائعات. هذا موقف قوي نادرًا ما تتخذه الشركات، مما يدل على أن الشائعات الكاذبة أثرت سلبًا بشكل كبير على أداء الشركة.

ثالثًا: تدهور الأداء المالي سنويًا، وارتفاع السهم يعتمد فقط على المضاربة

لم يكن أداء شركة “زايشنغ تكنولوجي” جيدًا:

  • انخفض صافي الربح خلال السنوات الخمس الماضية من 249 مليون يوان إلى 56 مليون يوان، وفي عام 2025 انخفض صافي الربح بعد استبعاد التكاليف إلى 15 مليون يوان فقط (بانخفاض قدره 73%).
  • انخفض هامش الربح الإجمالي لـ“المواد عالية الكفاءة وتوفير الطاقة” المُروج لها من 24% في عام 2021 إلى 12.8% في عام 2025، مما يعني أن الشركة تخسر المزيد من المال.
  • انخفضت الإيرادات وصافي الربح في الربع الأول من عام 2026، كما كانت السيولة المالية ضعيفة.

باختصار، ارتفاع سعر السهم كان نتيجة مضاربة بناءً على شائعات فقط، وكان من المتوقع أن ينخفض في وقت ما.

رابعًا: تباين تصرفات كبار المديرين التنفيذيين

كانت خيارات كبار المديرين التنفيذيين مختلفة أثناء تقلبات أسعار الأسهم:

  • كان المساهم الرئيسي “غو ماو” يرغب في بيع 6% من أسهمه مقابل 344 مليون يوان، لكنه ألغى الصفقة في 5 يناير.
  • أعلن ثلاثة نواب للمدير العام عن نيتهم بيع جزء من أسهمهم في نهاية أبريل، وأكملوا البيع في 27 مايو، محققين إجماليًا ربحًا قدره حوالي 6 ملايين يوان. اتهم المستثمرون بيع أسهمهم في توقيت مناسب، لكن الشركة ردت بأن هذا كان وفقًا للقواعد ولا يمكن لأحد التنبؤ بتغيرات أسعار الأسهم.

خامسًا: تدفق المستثمرين الصغار، قد يكونون هم من سيتحملون الخسائر

عندما ارتفع سعر السهم، دخل عدد كبير من المستثمرين الصغار إلى السوق: ارتفع عدد حسابات المستثمرين من 59.5 ألف حساب في ديسمبر من العام الماضي إلى 219.4 ألف حساب في الربع الأول من هذا العام (زيادة بأكثر من ثلاثة أضعاف). معظمهم اشتروا الأسهم عندما كان سعرها مرتفعًا، والآن بعد انخفاضه بنحو 30%، من المحتمل أن يكون الكثيرين قد تعرضوا لخسائر كبيرة.

هذا مثال نموذجي على سلوك المستثمرين الذين “يتبعون الاتجاهات دون تفكير”: قام عدد قليل من الأشخاص برفع سعر السهم بناءً على شائعات، وتولى المستثمرون الصغار مسؤولية التعرض للخسائر.

الخلاصة: كانت هذه الفوضى في أسعار الأسهم نتيجة مضاربة قائمة على معلومات كاذبة. لم يكن أداء الشركة جيدًا، لكن تم الترويج لها بشكل مبالغ فيه، وفي النهاية كان المستثمرون الصغار هم من يتحملون الخسائر. اتخاذ الشركة إجراءات قانونية يُعد تحذيرًا للسوق بأن نشر المعلومات الزائفة يتطلب مسؤولية.