虎嗅

هل وصل الوكيل الخارق لمليار شخص؟ في ليلة واحدة، لماذا أعلنت ChatGPT وCodex عن اندماجهما رسميًا؟

原文:10亿人的超级Agent来了?一夜之间,ChatGPT与Codex为何官宣合体

ملخص المحتوى الرئيسي

أعلنت OpenAI مؤخرًا عن دمج أداة Codex (التي كانت في الأصل أداة للمبرمجين) بشكل رسمي ضمن ChatGPT، وقدمت في الوقت نفسه ثلاث ترقيات كبيرة: إضافة إضافات مخصصة لستة أقسام عمل رئيسية، ووظيفة التعليقات التي تسمح بتعديل المحتوى مباشرةً في المكان، وإمكانية إنشاء صفحات ويب قابلة للمشاركة باستخدام جملة واحدة. هذا الدمج ليس مجرد تجميع للميزات، بل يمثل تحولًا استراتيجيًا كبيرًا لدى OpenAI؛ حيث تهدف إلى تحويل ChatGPT من “مستشار يمكنه فقط الدردشة” إلى “زميل يمكنه القيام بالمهام العملية”, بهدف الاستحواذ على سوق المكاتب التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي ومنافسة منصة Anthropic (الخصم) في الحصول على مليار مستخدم.

أولاً، لماذا يجب على ChatGPT “ابتلاع” Codex؟

هناك ثلاثة أسباب رئيسية: تغير في احتياجات المستخدمين، تكامل القدرات، وتعديل في الإستراتيجية الداخلية لشركة OpenAI:

1. تغير احتياجات المستخدمين: كان Codex أداة مخصصة لكتابة الكود، لكن الآن 20% من المستخدمين غير مبرمجين (محللون، مصممون، موظفو بنوك استثمارية، إلخ)، وهذه المجموعة تنمو بسرعة أكبر من المبرمجين. يستخدمون Codex لأغراض مكتبية مثل إنشاء الجداول وتحليل البيانات، مما يدل على أنه أصبح أداة مكتبية شاملة.

2. قدرات ChatGPT المحدودة: يمكن لـ ChatGPT إجراء مهام مثل الدردشة وكتابة النصوص، لكنه غير قادر على التعامل مع الملفات الموجودة على أجهزة المستخدمين أو تنفيذ مهام تتطلب خطوات متعددة (مثل فحص البيانات في الجداول أو إنشاء عروض باوربوينت). بينما يمكن لـ Codex العمل مباشرة على النظام المحلي وقراءة وكتابة الملفات واستخدام الأدوات المختلفة، مما يمنحه “القدرة على التنفيذ العملي”.

3. تغير في الإدارة الداخلية: في مايو من هذا العام، دمجت OpenAI فرق تطوير ChatGPT وCodex، وأصبح مسؤول CodEX يدير المشروع بأكمله، بينما انتقل فريق تطوير ChatGPT للتركيز على الأعمال المؤسسية. وبذلك، يبدو أن ChatGPT هو من “ابتلع” CodEX، لكن في الواقع، تقنيات وأفكار CodEX هي التي تحكم الإصدار الجديد من ChatGPT.

ثانيًا، الوظائف الثلاث الجديدة: جعل استخدام الذكاء الاصطناعي في المكتب أمرًا سهلاً حقًا

هذه الوظائف الثلاث مصممة لجعل استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل أمرًا سهلاً حتى بالنسبة لغير المتخصصين:

1. الإضافات المخصصة لستة أقسام عمل: توفر هذه الإضافات أدوات وعمليات مطلوبة في كل قسم (مثل أداة إدارة علاقات العملاء Salesforce وأداة التصميم Figma). على سبيل المثال، إذا طلبت من ChatGPT تحليل سبب زيادة عدد الاشتراكات الملغاة مؤخرًا، فسوف يقوم تلقائيًا بفحص البيانات وإنشاء تقرير، ثم إنشاء عرض باوربوينت في دقائق قليلة، مما كان يستغرق فريق التصميم أيامًا سابقًا.

2. وظيفة التعليقات: تسمح هذه الوظيفة بتعديل المحتوى مباشرة دون الحاجة إلى إعادة إدخال الطلب بأكمله. في السابق، كان على المستخدمين إعادة إدخال المعلومات عند تعديل المحتوى الذي أنشأه الذكاء الاصطناعي؛ أما الآن، فيمكنهم فقط تحديد الأجزاء التي يريدون تعديلها وتحديد التغييرات (مثل إضافة مصدر للمعلومات أو تغيير خط النص)، وسيقوم الذكاء الاصطناعي بتنفيذ التغييرات فقط في هذه الأجزاء دون تأثير على باقي المحتوى.

3. إمكانية إنشاء صفحات ويب: يمكن لـ ChatGPT الآن إنشاء صفحات ويب قابلة للمشاركة باستخدام جملة واحدة، مما يجعل من السهل على غير المبرمجين إنشاء أدوات داخلية أو مواقع صغيرة بأنفسهم.

ثالثًا، المنافسة مع Anthropic: من سيستحوذ على مكاتب العمل؟

سوق المكاتب التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي كبير جدًا، وقد بدأ منافس OpenAI، Anthropic، بالفعل في التحرك:

  • أداة Claude Code الخاصة بـ Anthropics تحظى بشعبية بين المبرمجين، لكنها مقتصرة على عدد قليل من المستخدمين وغالة الثمن.
  • استراتيجية OpenAI هي “استخدام عدد كبير من المستخدمين للضغط على المنافسين”: من خلال دمج أداة Codex في ChatGPT (التي يستخدمها ما يقرب من مليار مستخدم)، يمكن للمستخدمين الوصول إلى وظائف ChatGPT دون الحاجة إلى تنزيل أي برامج إضافية. بالإضافة إلى ذلك، فإن Codex أرخص من Claude، مما يجعل تكلفة استخدامها أقل بكثير.

المفتاح في هذه المنافسة هو “من سيصبح المساعد الافتراضي للمستخدمين”؛ فإذا استطاع OpenAI جعل ChatGPT الأداة الأساسية للعمل، فمن المحتمل أن يتوقف المستخدمون عن استخدام أدوات أخرى.

رابعًا، الطموح النهائي لـ OpenAI: جعل الذكاء الاصطناعي “متدربًا في مكان العمل” لكل شخص

لا تقتصر أهداف OpenAI على دمج أداتين فحسب، بل تريد إنشاء نظام عمل شامل يستخدم الذكاء الاصطناعي في جميع المهام: حيث يقوم ChatGPT بفهم احتياجات المستخدمين وتنفيذ المهام، بينما تقوم أداة Codex بالمهام العملية. كما يُقال إن OpenAI تعمل على إضافة أداة متصفح لإكمال الميزات، مما سيسمح لتطبيق واحد بإنجاز جميع المهام من الدردشة إلى التنفيذ.

الهدف هو كسر احتكار الشركات الكبرى لقيمة الذكاء الاصطناعي (حيث تستحوذ 20% من الشركات على 74% من قيمة الذكاء الاصطناعي)، وتمكين الشركات الصغيرة والأفراد من الاستفادة الكاملة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

بهذا، نكون قد استعرضنا كيف يمكن للتطورات التكنولوجية أن تغير طريقة عملنا وتحسينها، مما يجعل الذكاء الاصطناعي أداة قوية في مجال المكاتب والأعمال.