ملخص المحتوى الرئيسي
تتناول هذه الأخبار ثلاثة أمور رئيسية:
1. ارتفاع تقييم شركة “بايت دانس” (ByteDance) من 500 مليون دولار في بداياتها إلى حوالي 550 مليار دولار في عام 2026، مما أدى إلى زيادة ثروة المؤسس زانغ ييمينغ من 13 مليار دولار إلى 92.8 مليار دولار، وجعله أغنى شخص في الصين وفقًا لتقارير بلومبرغ.
2. انسحاب زانغ ييمينغ من الإدارة اليومية لشركة “بايت دانس” وتفرغه للاستثمار في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من خلال صندوق استثماري شخصي يُدعى “كو هي تشوانغ تو” (Cool River Venture Capital).
3. تحول منهجية استثمارات “بايت دانس” من التوسع في مجالات متنوعة إلى التركيز على الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية.
4. تخصيص جزء من ثروة زانغ ييمينغ للأعمال الخيرية في مجالات التعليم والرعاية الصحية، مما يشكل نموذجًا يجمع بين الاستثمار التكنولوجي والتعليم الخيري.
أولاً: ارتفاع تقييم “بايت دانس” ومضاعفة ثروة زانغ ييمينغ
لا يعتمد تقييم شركات مثل “بايت دانس” على أسعار أسهمها في البورصة، بل على عوامل مثل إعادة شراء الأسهم من الموظفين وتقييمات المستثمرين المؤسسيين ومدى وجود مخاطر تنظيمية. كان هناك خصم بنسبة 25% من قبل بسبب التحقيقات المتعلقة بتطبيق “تيك توك” (TikTok) في الولايات المتحدة، لكن هذا الخصم انخفض إلى 10% مع تحسن الوضع التنظيمي. وقد ارتفع التقييم من 330 مليار دولار (بسعر إعادة الشراء من الموظفين) إلى 550 مليار دولار بسبب قيمة منتجات “بايت دانس” مثل تطبيق “تيك توك” عالميًا ونجاحه في السوق الصينية، بالإضافة إلى إمكانات منتجات الذكاء الاصطناعي مثل “دو باو” (DouBao). نمو ثروة زانغ ييمينغ ناتج عن ارتفاع قيمة أسهمه في الشركة، وليس بسبب راتبه.
ثانيًا: استثمارات زانغ ييمينغ بعد ترك منصبه
أسس زانغ ييمينغ صندوق “كو هي تشوانغ تو” في هونغ كونغ، وحصل على ترخيص لإدارة الأصول من هيئة الرقابة المالية هناك، مما يسمح له بالاستثمار في مشاريع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. يركز هذا الصندوق على المشاريع المبكرة في هذه المجالات، وهو ما يتماشى مع اهتمامات زانغ ييمينغ بالتكنولوجيا الحديثة مثل الواقع الافتراضي وعلوم الحياة.
ثالثًا: تحول منهجية استثمارات “بايت دانس”
في بداياتها، كانت شركة “بايت دانس” تستثمر في مجالات متنوعة لتوسيع أعمالها (مثل شراء منصات المحتوى في الهند وإندونيسيا)، لكنها تغيرت إلى التركيز على الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية. على سبيل المثال، استثمرت 150 مليار دولار في مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي وشركات تطوير رقائق مثل “يون ماي شين ليان” (Yunmai Xinlian)، كما أطلقت تطبيقات مثل “دو باو”.
رابعًا: كيف يُستخدم جزء من ثروة زانغ ييمينغ؟
يتم توجيه نصف ثروة زانغ ييمينغ للاستثمارات التكنولوجية والنصف الآخر للأعمال الخيرية، خاصة في مجالي التعليم والرعاية الصحية. قام بتبرع 310 ملايين دولار لجامعة نانكاي و700 مليون دولار لتأسيس صندوق تعليمي في مسقط رأسه، كما قدم مساعدات خلال الجائحة (100 مليون دولار للبحث الطبي و10 ملايين دولار أخرى لمكافحة فيروس كورونا).
خلاصة
يرتبط نمو ثروة زانغ ييمينغ بارتفاع تقييم شركة “بايت دانس”, وقد استثمر جزءًا كبيرًا منها في مجالات التكنولوجيا والتعليم، مما يعكس اهتماماته الشخصية ومسؤوليته الاجتماعية.