虎嗅

العنوان العربي: قسوة غوانغشي الشديدة… اكتشاف مفاجئ لمصدر خروج المياه!

原文:广西太狠了,直接挖穿一个出海口

ملخص المحتوى الرئيسي

تم فتح قناة بينغلو للمياه بالكامل، ولا يتبق سوى خطوة واحدة قبل بدء التشغيل الرسمي! هذه هي أول قناة في الصين الجديدة تربط المستنقعات الداخلية مباشرة بالبحر، وتحل مشكلة غوانغشي التي استمرت لسنوات وهي “امتلاك ساحل ولكن عدم وجود مخرج حقيقي للبحر” – بعد بدء التشغيل، ستصبح ناننينغ مدينة ساحلية، وستتمكن مناطق جنوب غرب البلاد (مثل يوننان وقويتشو) أيضًا من الحصول على أقرب ممر للخروج إلى البحر. كان حجم هذا المشروع ضخمًا للغاية (حجم الحفر يعادل ثلاثة مشاريع من نوع ترينغتسي)، ولكن تم تحقيقه في أربع سنوات فقط، وهو أمر مذهل.

التفسير التفصيلي

#### 1. لماذا كانت غوانغشي مستعجلة في حفر هذه القناة؟ – المأزق من “امتلاك البحر وعدم القدرة على استخدامه”

تمتلك غوانغشي موانئ مثل تشينتشو وبيهاي بالفعل، ولكن في الماضي كان على المدن الداخلية (مثل ناننينغ وقويغانغ) نقل البضائع إلى البحر عبر الطرق البرية/السكك الحديدية، مما كان يؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل وتأخير في التوصيل. على سبيل المثال: يستغرق الطريق البري من ناننينغ إلى ميناء تشينتشو أكثر من 200 كيلومتر، وتكلفة نقل حمولة واحدة قد تصل إلى عدة آلاف من اليوانات؛ أما النقل بالسفن عبر الأنهار الداخلية؟ في الماضي، لم يكن هناك اتصال بين نهر شيجيانغ وميناء بوبيهاي، مما جعل النقل مستحيلًا. تربط قناة بينغلو نهر شيجيانغ (الطريق الرئيسي للأنهار الداخلية في غوانغشي) مباشرة بميناء بوبيهاي، مما يسمح للسفن بالإبحار مباشرة من ناننينغ إلى البحر، وكأنها فتحت “بابًا” يؤدي مباشرة إلى البحر للمناطق الداخلية في غوانغشي، وأخيرًا حصلت على “مخرج حقيقي للبحر”.

#### 2. ماذا سيحدث بعد فتح القناة في ناننينغ وجنوب غرب البلاد؟ – “ناننينغ الساحلية” + ممر مختصر للخروج إلى البحر

  • ناننينغ تصبح ساحلية: بعد بدء التشغيل، لن تحتاج الشركات في ناننينغ إلى نقل البضائع إلى الموانئ الخارجية، بل يمكنها استخدام السفن مباشرة من أماكنها، مما سيقلل التكاليف بنسبة 30% على الأقل. على سبيل المثال، يستغرق نقل المنتجات الإلكترونية والمنتجات الزراعية من ناننينغ إلى ميناء تشينتشو نصف يوم في الماضي، أما الآن فهو يستغرق ساعات قليلة عبر القناة، ويمكن أيضًا توفير التكاليف.
  • “البشارة” لمناطق جنوب غرب البلاد: كان على البضائع في يوننان وقويتشو أن تسافر إما عبر نهر اليانغتسي إلى شنغهاي (الذي يبعد أكثر من 2000 كيلومتر) أو تمر عبر موانئ قوانغدونغ (مما يزيد المسافة). الآن، مع استخدام قناة بينغلو، تقل المسافة بأكثر من 1000 كيلومتر، وتقل التكاليف بنسبة 20%-30%. على سبيل المثال، يمكن نقل حبوب القهوة من يوننان والمعادن من قويتشو إلى دول جنوب شرق آسيا (مثل فيتنام وتايلاند) بشكل أسرع وأرخص.

#### 3. ما مدى “الجودة العالية” لهذا المشروع؟ – معجزة تم إنجازها في أربع سنوات بحجم حفر يعادل ثلاثة مشاريع من نوع ترينغتسي

  • الحجم الضخم: يبلغ حجم الحفر في قناة بينغلو حوالي 390 مليون متر مكعب (ما يعادل حجم حفر ثلاثة مشاريع من نوع ترينغتسي)، وهو ما يعادل حفر حفرة كبيرة بما يكفي لاستيعاب 15 بحيرة شيهو. لإنجاز هذا القدر من الأعمال، تم استخدام سفن حفر ضخمة – قادرة على حفر عشرات الآلاف من المترات المكعبة في اليوم، وهو أكثر كفاءة بكثير من مئات الجرافات.
  • السرعة الفائقة: تم إطلاق المشروع في عام 2020 وتم فتح القناة للمياه في عام 2024، أي في أربع سنوات فقط. السر يكمن في “التنفيذ المقسم + التكنولوجيا العالية”: تم تقسيم القناة إلى عدة مراحل والعمل عليها في نفس الوقت، مع استخدام نظام تحديد المواقع بالأقمار الصناعية وأنظمة التنسيق الذكية لإدارة العمليات، مما تجنب الهدر.

#### 4. ما هي الفوائد التي سيحصل عليها الناس بعد بدء التشغيل؟ – انخفاض الأسعار، زيادة فرص العمل، ووجهات سياحية جديدة

  • انخفاض الأسعار: ستنخفض أسعار المنتجات المستوردة (مثل دوريان تايلاند) والمأكولات البحرية بعد وصولها إلى ناننينغ وقويتشو عبر القناة، مما قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار بنسبة 5%-10%؛ كما سيصبح نقل المنتجات الزراعية المحلية إلى الخارج أسهل، مما يزيد من دخل الفلاحين.
  • زيادة فرص العمل: سيتم بناء حدائق لوجستية وموانئ ومصانع تجهيزية حول القناة، مما يتطلب عددًا كبيرًا من العمال (مثل عمال التحميل والتفريغ والسائقين والموظفين في قطاع الخدمات اللوجستية). سيصبح ميناء تشينتشو أكثر ازدحامًا، وسيشهد قطاع الخدمات اللوجستية في ناننينغ نموًا كبيرًا.
  • وجهات سياحية جديدة: القناة نفسها تعتبر مشروعًا عظيمًا، وستكون هناك مناظر طبيعية جميلة على طول الطريق، وقد يتم تطوير رحلات بالقوارب، مثل السفر من ناننينغ إلى تشينتشو لمشاهدة البحر، مما سيعزز السياحة المحلية.

#### 5. الاستراتيجية الكبرى وراء هذا المشروع: “محفز” لتنمية الغرب

تعتبر قناة بينغلو جزءًا أساسيًا من مشروع “الممر الجديد البري والبحري في الغرب” الوطني. هذا الممر يهدف إلى تسهيل التجارة بين المقاطعات الغربية وجنوب شرق آسيا وأوروبا – حيث يقع ميناء بوبيه قرب منطقة استراتيجية. سيساعد هذا المشروع على تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الغربية، ويفتح آفاقًا جديدة للتجارة والسياحة.