虎嗅

العنوان العربي: تغيرات جديدة في قصص تقنية الذكاء الاصطناعي للشركات الكبرى… الأفراد “الخارقون” لم يعودوا كذلك! تفسير: هذا العنوان يشير إلى التغيرات الحالية في استراتيجيات الشركات الكبرى المتعلقة باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي (AI)، حيث لم تعد هذه التقنيات تُستخدم فقط لتعزيز قدرات الأفراد “الخارقين” بشكل منفرد، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من عملياتها التجارية والإنتاجية. كما يشير العنوان إلى أن مفهوم “الأفراد الخارقين” قد تغير، حيث لم يعود هناك تركيز على قدرات فردية استثنائية فحسب، بل أصبح التر

原文:大厂AI叙事再反转,超级个体不再超级

ملخص المحتوى الأساسي

ابتداءً من بداية العام، كانت الشركات الكبرى في الصين والولايات المتحدة تفرض استخدام التكنولوجيا الذكية (AI) بشكل إلزامي وتتسابق في استهلاك عملات التشغيل (tokens)، والآن أصبحت تقيد استخدام هذه العملات وتدير مواردها بعناية فائقة. يبدو الأمر كما لو أن السياسات قد تغيرت 180 درجة، لكن في الواقع، هذا يعكس تحولًا في نهج استخدام التكنولوجيا الذكية من مجرد إيمان بالتقنية إلى اعتبارات تجارية صارمة. لقد اكتشفت الشركات أن تكاليف استخدام التكنولوجيا الذكية (تكلفة العملات والتكاليف الخفية) أعلى بكثير من العائدات الفعلية، كما أن فكرة “الأفراد المتميزين” أصبحت صعبة التطبيق بسبب المخاطر والتكاليف، مما دفعها إلى اتباع نهج أكثر تحفظًا في استخدام هذه التكنولوجيا.

تحليل مفصل

#### 1. لم يعد الأمر يتعلق بكمية استهلاك العملات: الاستخدام الواسع لا يعني كفاءة عالية

في السابق، اعتبرت الشركات الكبرى كمية استهلاك العملات مؤشرًا رئيسيًا (KPI) لقياس الإبداع والكفاءة، ظنًا منها أن استخدام الموظفين للتكنولوجيا الذكية بشكل أكبر يعني تحسنًا في الأداء. لكن هذا اتضح أنه وهم: فقد طلب من الموظفين استخدام التكنولوجيا الذكية لكتابة نصوص طويلة وغير مفيدة أو إعادة إنتاج كود زائد، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف العملات بشكل كبير دون تحسن حقيقي في الأداء أو الإيرادات.

على سبيل المثال، كانت تكلفة استخدام التكنولوجيا الذكية لدى مايكروسوفت في برنامج Copilot عالية جدًا، حيث كانت تكلفة الحساب الشهري أعلى من 30 دولارًا، وقد أدى ذلك إلى إفلاس شركة SaaS بعد شهرين فقط بسبب ارتفاع تكاليف الحسابات. كما أظهرت الأبحاث في جامعتي ستانفورد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) أن 95% من مشاريع التكنولوجيا الذكية في الشركات لم تحقق عائدات مالية ملحوظة، وأن عددًا قليلًا فقط هو من أنتج قيمة حقيقية.

#### 2. يجب على الشركات تحمل تكاليف أخطاء التكنولوجيا الذكية: التكاليف الخفية غير المرئية

تكاليف العملات ليست سوى جزء صغير من المشكلة الحقيقية؛ فالأضرار الناجمة عن أخطاء التكنولوجيا الذكية (مثل الشكاوى من العملاء وأزمات العلاقات العامة) أكبر بكثير.

على سبيل المثال، وعدت خدمة العملاء الذكية في شركة طيران كانادا (Air Canada) بإعادة أموال الرحلات التي فقدتها العائلات في حالات الوفاة، لكن الركاب رفضوا قبول هذا العرض ورفعوا دعاوى قضائية ضد الشركة. كما أدت أخطاء في خدمات العملاء الذكية لدى شركة DPD إلى تعرض الشركة لأزمات كبيرة، مما اضطرها إلى إيقاف هذه الخدمات فورًا. هذه التكاليف الخفية (التعويضات والعلاقات العامة وإصلاحات الأضرار) أعلى بكثير من تكاليف استخدام الموظفين، مما دفع الشركات إلى إنفاق المزيد لبناء فرق متخصصة في التحقق من سلامة استخدام التكنولوجيا الذكية.

#### 3. التكنولوجيا الذكية أغلى من البشر: مقارنة بين تكاليف الطعام وتكلفة المعدات

يعتقد الكثيرون أن استخدام التكنولوجيا الذكية أقل تكلفة من توظيف البشر، لكن هذا غير صحيح. يمكن للدماغ البشري القيام بأعمال معقدة باستهلاك طعام وقهوة فقط (20 واط من الطاقة)، بينما تتطلب أنظمة التكنولوجيا الذكية جهودًا هائلة في كل مرة تتم فيها المعالجة:

  • آلية التركيز: عند إدخال 100 كلمة، يجب على النظام مقارنة كل كلمة بجميع الكلمات السابقة، وكلما زاد عدد الكلمات، ارتفعت التكاليف؛
  • الإنتاج التدريجي للنصوص: يتم إنتاج كل كلمة على حدة، مما يتطلب مراجعة جميع المحادثات السابقة؛
  • نقل المعلومات: في كل مرة يتم استخدام التكنولوجيا الذكية، يجب نقل معلومات هائلة من الذاكرة إلى الذاكرة العشوائية.

في المواقف الحرجة (مثل توقيع العقود أو الالتزام باللوائح القانونية)، تكون تكاليف أخطاء التكنولوجيا وفرق المراقبة أعلى من تكاليف توظيف أشخاص بشر. وقد اكتشف المديرون الماليون أن استخدام التكنولوجيا الذكية بشكل عشوائي ليس أكثر فعالية من توظيف أشخاص محترفين.

#### 4. هل حقًا يمكن للأفراد المتميزين التغلب على التحديات؟

كان هناك اعتقاد سابق بأن التكنولوجيا الذكية يمكن أن تجعل الأفراد يقومون بعمل فرق بأكملها بمفردهم، لكن هذا اتضح أنه وهم:

  • لم يختف التقسيم العمل، بل أصبح أكثر تكلفة؛ فالشركات بحاجة إلى مهندسين وخبراء أمن ذوي رواتب عالية لإدارة التكنولوجيا الذكية؛
  • لا يمكن للأفراد المتميزين تحمل التكاليف العالية الناجمة عن استخدام التكنولوجيا الذكية؛
  • الشركات الصغيرة غير قادرة على تحمل الخسائر الناجمة عن أخطاء التكنولوجيا. ففرق القانون والعلاقات العامة في الشركات الحديثة تعتبر حماية ضد المخاطر، ولا يملك الأفراد المتميزون القدرة على التعامل معها بمفردهم.

في النهاية، سيظل الأفراد المتميزون قلة نادرة (مثل المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي أو المطورين المستقلين)، بينما سيظل معظم الناس يعتمدون على التكنولوجيا الذكية ويخضعون لمتطلبات الشركات.

خلاصة

لم تتوقف الشركات الكبرى عن استخدام التكنولوجيا الذكية، بل عادت إلى منهجية تجارية أكثر واقعية تأخذ في الاعتبار العائدات مقابل التكاليف. التكنولوجيا الذكية ليست “وجبة مجانية”، ويجب على الشركات والأفراد التعامل مع تكاليفها ومخاطرها بحكمة. أساطير “تغيير التكنولوجيا الذكية لكل شيء” يجب أن تُدرس في سياق الاعتبارات المالية والعملية.