第一财经

عنوان عربي مقترح: سياسة السوق العقارية الجديدة في شنتشن تمر على شهر كامل، والطلب من العملاء من خارج المدينة مرتفع للغاية؛ حيث تجاوزت المعاملات في مايو عشرة آلاف وحدة سكنية.

原文:深圳楼市新政满月,外地客户热捧下5月成交再破万套

ملخص المحتوى الرئيسي

أثيرت سياسة “429 الجديدة” التي أُعلنت في نهاية أبريل في شنتشن تأثيرًا فوريًا: حيث تم تخفيف القيود على شراء العقارات في مناطق فوتيان ونانشان وباوآن، وأصبح بإمكان حاملي بطاقات الإقامة شراء العقارات مباشرةً، ويمكن للأشخاص المؤهلين شراء عقار إضافي. نتيجة لذلك، توافد أصحاب الأعمال من خارج المدينة بأعداد كبيرة للاستفسار عن شراء عقارات، مما أدى إلى ازدهار حركة المبيعات في المناطق الرئيسية (فوتيان ونانشان) وارتفاع مبيعات العقارات الفاخرة بشكل كبير. شهد سوق العقارات في شنتشن خلال شهر مايو “مايو أحمر”، حيث تجاوز عدد الصفقات المسجلة 10,077 صفقة (بيع وشراء)، وهو أعلى مستوى منذ 14 شهرًا؛ كما ارتفعت أسعار العقارات المستعملة إلى 60,800 يوان لكل متر مربع، وانخفض المخزون إلى أدنى مستوى له في العام الماضي، مما يشير إلى تحسن هيكلي في السوق حيث تظل المناطق الرئيسية نشطة بينما تشهد العقارات الفاخرة طلبًا كبيرًا ويستقر السوق بشكل عام.

التحليل المفصل

1. ما هي التغييرات التي أحدثتها السياسة الجديدة، ولماذا توافد العملاء من خارج المدينة فجأة؟

السياسة الرئيسية تتمثل في “تخفيف القيود على شراء العقارات في المناطق الرئيسية”: في السابق، كان من الضروري امتلاك حساب سكاني في شنتشن أو دفع ضرائب اجتماعية/شخصية بشكل مستمر لشراء عقارات في المناطق الرئيسية مثل فوتيان ونانشان؛ أما الآن، فإن امتلاك بطاقة إقامة في شنتشان (التي يسهل الحصول عليها نسبيًا) يكفي للشراء، ويمكن للأشخاص المؤهلين شراء عقار إضافي.

هذا جذب بشكل مباشر أصحاب الأعمال من خارج المدينة، الذين كانوا يرون دائمًا في شنتشن فرصة استثمارية ممتازة بسبب قدراتها الاقتصادية. خلال عطلة “عيد العمال”, استقبلت شركة “لي يو جيا” عملاء من مقاطعات مثل تشجيانغ وشنيانغ وهونغ كونغ، بل وقام بعضهم بالتسجيل لشراء عقارات عبر الإنترنت فورًا بعد الحصول على بطاقة الإقامة.

2. لماذا ازدهرت مبيعات العقارات في المناطق الرئيسية والفاخرة بشكل كبير؟

فوتيان ونانشان هما منطقتان تقليديتان لشراء العقارات لأغراض التحسين (حيث يقوم الأثرياء بتغيير عقاراتهم إلى أكبر وأفخر). خفضت السياسة الجديدة هذه العقبات، مما أدى إلى انفجار الطلب فجأة.

  • الأرقام تتحدث بوضوح: ارتفعت المبيعات في فوتيان بنسبة 52% مقارنة بشهر أبريل، وفي نانشان بنسبة 45%؛ وشكلت العقارات المستعملة التي تزيد قيمتها عن 10 ملايين يوان نسبة 24.3% من إجمالي المبيعات في نانشان، أي أن كل 4 عقارات هناك عقار بقيمة 10 ملايين يوان.
  • أمثلة على العقارات الفاخرة: تم بيع جميع الوحدات في مشروعي “تشونغ شين تشنغ كاي شين يوي وان” في نانشان و“شنتشن غوان تشاو” في باوآن في اليوم الأول من البيع؛ حيث بلغ سعر إحدى الوحدات المزدوجة 398,600 يوان لكل متر مربع، وهو رقم قياسي على مستوى البلاد، مما أدى إلى ارتفاع حرارة سوق العقارات الفاخرة بشكل كبير.

3. ما مدى حرارة سوق العقارات في شنتشن خلال شهر مايو؟ هل تأكد “مايو أحمر” فعلاً؟

بالتأكيد! تظهر بيانات شركة “لي يو جيا” ما يلي:

  • إجمالي عدد الصفقات: تجاوز 10,077 صفقة، وهو أعلى رقم منذ أبريل 2025، بزيادة قدرها 28% مقارنة بالشهر السابق، مما يعكس نشاطًا كبيرًا في السوق.
  • انفجار المبيعات للعقارات الجديدة: تم تسجيل 4,543 صفقة للعقارات الجديدة، بزيادة قدرها 34% مقارنة بشهر أبريل (بسبب نشاط المطورين واهتمام العملاء).
  • استقرار سوق العقارات المستعملة: تم تسجيل 5,534 صفقة للعقارات المستعملة، بانخفاض طفيف قدره 6% مقارنة بشهر أبريل، لكن بزيادة قدرها 21% على أساس سنوي، وظل السوق فوق خط الـ5,000 صفقة للشهر (الذي يعتبر مؤشرًا على نشاط السوق).

4. هل ارتفعت أسعار العقارات المستعملة وانخفض المخزون؟ هل تحسنت العلاقة بين العرض والطلب؟

نعم!

  • ارتفاع الأسعار: عاد متوسط سعر الصفقات للعقارات المستعملة إلى 60,800 يوان لكل متر مربع، بزيادة قدرها 5%. هناك سببان لذلك: أولاً، عاد الثقة في السوق، وثانيًا، كانت معظم الصفقات تتم في المناطق الرئيسية حيث الأسعار مرتفعة، مما رفع متوسط الأسعار.
  • انخفاض المخزون: انخفض المخزون من العقارات المستعملة لدى شركة “لي يو جيا” على مدار 6 أسابيع متتالية، بنسبة 2.1%، وقل عدد العروض الجديدة، مما يشير إلى أن الطلب يفوق العرض. في الماضي، كان هناك الكثير من العقارات دون شراء، بينما الآن يتناقص عدد العقارات ويزداد عدد المشترين.

5. ما هو مستقبل سوق العقارات في شنتشن؟ التمييز الهيكلي هو العامل الرئيسي

يتوقع الخبراء أن يستمر التحسن في السوق بدعم من السياسات، لكنه لن يكون شاملاً، بل سيكون هناك تباين:

  • العقارات الجديدة: ستستمر العقارات الفاخرة والشهيرة في الانتعاش لأن الأثرياء ما زالوا مهتمين بالشراء، بينما قد يظل سوق العقارات في المناطق الخارجية (مثل لونغغانغ وبينغشان) هادئًا نسبيًا.
  • العقارات المستعملة: من المتوقع أن يستقر السوق، لكن الفجوة بين المناطق الرئيسية وغير الرئيسية ستزداد؛ حيث تظل المناطق الرئيسية نشطة، بينما قد يظل الوضع في المناطق الأخرى هادئًا.

باختصار، من المتوقع أن يستمر سوق العقارات في شنتشن في التحسن بدعم من السياسات والظروف الاقتصادية، لكن مع وجود تباينات بين المناطق.