第一财经

السيارات التجارية الكهربائية المدعومة بالميثانول تساهم في زيادة انتشار مصادر الطاقة الجديدة… لكن معدل انتشارها على الطرق الطويلة لا يزال أقل من 5%

原文:甲醇电动商用车,发力新能源渗透率不足5%的长途干线

ملخص المحتوى الرئيسي

تدور هذه الأخبار حول وضع انتشار المركبات التجارية التي تعمل بالطاقة الجديدة واختيار مسارات التكنولوجيا المناسبة: فانتشار هذه المركبات غير متساوٍ في سيناريوهات النقل المختلفة (مرتفع في التوزيع داخل المدن ومنخفض في الرحلات الطويلة)؛ العائق الرئيسي أمام تحويل الرحلات الطويلة إلى مركبات كهربائية يكمن في عيوب كبيرة في استخدام الطاقة الكهربائية النقية والهيدروجين؛ أصبح الميثانول البديل المثالي للديزل في الرحلات الطويلة بسبب مدى الرحلة الطويل وانخفاض التكلفة؛ بدأت السياسات تدعم استخدام الطاقة الميثانولية، لكن لا تزال هناك نقص في البنية التحتية وتأثير الحجم، مما يتطلب وقتًا إضافيًا لاستبدال الديزل.

تفسير مفصل

1. “تأثير القمع” لانتشار المركبات التجارية التي تعمل بالطاقة الجديدة: انتشار واسع في التوزيع داخل المدن، صعوبات في الرحلات الطويلة

انتشار المركبات التجارية التي تعمل بالطاقة الجديدة يشبه “قمعًا” حيث يزداد عمق الانتشار كلما اقتربنا من مركز المدينة (سيناريوهات التوزيع داخل المدن)، بينما يصبح أكثر صعوبة كلما توجهنا نحو الطرق الطويلة:

  • لماذا انتشار التوزيع داخل المدن واسع؟ تقطع هذه المركبات مسافات تتراوح بين 150 إلى 200 كيلومترًا يوميًا على طرق ثابتة (مثل الانتقال من المستودعات إلى المتاجر)، وهناك العديد من محطات شحن السيارات في المناطق اللوجستية وأماكن وقوف السيارات. المركبات الخفيفة التي تعمل بالطاقة الكهربائية لا تحتاج إلى التزود بالوقود، مما يقلل من التكاليف، ويسمح لها بالدخول إلى المناطق الحضرية (حيث توجد قيود على استخدام المركبات التي تعمل بالديزل في العديد من المدن)، ولذلك أصبحت الحل الأمثل، مع معدل انتشار يتجاوز 60%.
  • لماذا صعوبات في الرحلات الطويلة؟ في الرحلات المتوسطة والطويلة التي تتراوح بين 300 إلى 500 كيلومتر، يتعين على المركبات التوقف للشحن، مما يزيد من التكاليف الزمنية ويقلل من معدل الانتشار إلى 20%-30%؛ أما في الرحلات الطويلة التي تزيد عن 500 كيلومتر، فإن المركبات الكهربائية تحتاج إلى بطاريات أكبر، لكن كلما زاد وزن البطارية، قلت الكمية التي يمكن نقلها من البضائع (على سبيل المثال، إذا كانت البطارية تشغل 2 من أصل 10 أطنان من البضائع، فإن الكمية الفعلية التي يمكن نقلها تقل إلى 8 أطنان)، مما يجعلها غير مربحة، ومعدل الانتشار أقل من 5%.

2. العقبات أمام تحويل الرحلات الطويلة إلى مركبات كهربائية: عيوب في استخدام الطاقة الكهربائية النقية والهيدروجين

لماذا يصعب تحويل الرحلات الطويلة إلى مركبات كهربائية؟ السبب الرئيسي هو أن كلا المسارين لم يحلا مشكلتي “العملية والاقتصاد”:

  • مشكلة الطاقة الكهربائية النقية: البطاريات ثقيلة جدًا، مما يقلل من قدرة المركبة على حمل البضائع. على سبيل المثال، إذا كان وزن الشاحنة الإجمالي 10 أطنان ووزن البطارية 3 أطنان، فإن الكمية الفعلية التي يمكن نقلها تصبح 7 أطنان فقط، مما يقلل من ربح شركات الخدمات اللوجستية.
  • مشكلة الهيدروجين: التكنولوجيا متوفرة، لكنها غير اقتصادية؛ سلسلة تكنولوجيا الهيدروجين (إنتاج الهيدروجين، تخزينه، وتعبئته) مكتملة، لكن عدد المستخدمين قليل جدًا، مما يؤدي إلى عدم تحقيق تأثير الحجم. هناك عدد قليل من محطات التعبئة بالهيدروجين، وتكلفة الهيدروجين مرتفعة، مما يجعلها غير مقبولة لشركات الخدمات اللوجستية.

3. الميثانول كأمل جديد للرحلات الطويلة: مدى رحلة طويل وتكلفة منخفضة

إذا كانت الطاقة الكهربائية النقية والهيدروجين لا تعملان، فلماذا يمكن للميثانول أن يكون الحل؟ السبب في ذلك يتعلق بميزتين رئيسيتين:

  • مدى رحلة طويل: المركبات الخفيفة التي تعمل بالطاقة الميثانولية يمكن أن تقطع مسافات طويلة تصل إلى 1699 كيلومترًا، وهو ما يغطي تقريبًا 90% من الرحلات اللوجستية في الصين (على سبيل المثال، الرحلة من بكين إلى شنغهاي التي تبلغ 1300 كيلومتر فقط)، مما يقلل من الحاجة إلى التزود المتكرر بالوقود.
  • تكلفة منخفضة: تكلفة استخدام الميثانول اقتصادية للغاية؛ تكلفة المركبات التي تعمل بالديزل تبلغ 1.2 يوان لكل كيلومتر، بينما تكلفة استخدام مركبة StarZhi T9M التي تعمل بتقنية الميثانول من الجيل الثالث 0.5 يوان لكل كيلومتر، مما يوفر أكثر من نصف التكلفة. بالإضافة إلى ذلك، الميثانول سائل في درجات الحرارة العادية ونقطة تجمده أقل من -97 درجة مئوية، مما يجعله مناسبًا للمناطق الشمالية أو الباردة.

4. السياسات تدعم، لكن هناك فجوة حقيقية

لا يتم تجاهل استخدام الطاقة الميثانولية؛ بدأت السياسات في دعمها، لكن التنفيذ يحتاج إلى وقت:

  • الدعم السياسي: تطالب الدولة بتسريع بناء محطات تعبئة الهيدروجين بحلول عام 2024؛ في بداية “الخطة الخمسية الخامسة عشر”, تم إدراج الهيدروجين كأحد التوجهات الرئيسية للطاقة الجديدة على المستوى الوطني. تم بناء أكثر من 1000 محطة تعبئة حتى الآن، ومن المخطط بناء 4000 محطة بحلول عام 2027.
  • الفجوة الحقيقية: على الرغم من الدعم السياسي، لا تزال هناك فجوات في التنفيذ والبنية التحتية، مما يحد من انتشار استخدام الطاقة الميثانولية على نطاق واسع.

5. الاستنتاجات

تظهر هذه المعلومات أن تحويل الرحلات الطويلة إلى مركبات كهربائية يواجه عقبات تقنية واقتصادية، لكن استخدام الطاقة الميثانول قد يكون حلًا ممكنًا. مع ذلك، هناك حاجة إلى تحسينات في البنية التحتية والسياسات لضمان انتشاره على نطاق واسع.