第一财经

هل الانتصار غير كامل؟ لي زايمينغ يجتاز “الاختبار الأول” خلال فترة ولايته، لكن هناك مخاوف ما تكمن وراء ازدهار سوق الأسهم

原文:赢得不彻底?李在明任内“首考”过关,股市繁荣背后隐忧仍存

ملخص المحتوى الرئيسي

في الانتخابات المحلية الكورية، حقق الحزب الديمقراطي المشترك الذي ينتمي إليه الرئيس لي جاي مينغ انتصارًا ساحقًا بالفوز بـ12 من أصل 16 منطقة إدارية واسعة، لكن المفاجأة كانت خسارة منصب عمدة سيول لصالح الحزب المعارض، حزب القوة الشعبية، مما يعتبر إخفاقًا كبيرًا. كانت هذه الانتخابات أول اختبار حقيقي لحكم لي جاي مينغ بعد عام من توليه المنصب، وقد أكدت على دعم الشعب لحكومته في الوقت نفسه التي كشفت عن نقاط ضعفها. على الصعيد الاقتصادي، شهد سوق الأسهم أداءً ممتازًا، لكن هناك مشاكل كبيرة في الاقتصاد الحقيقي، وفي المستقبل تواجه كوريا تحديات عديدة مثل اعتمادها على دورة صناعة أشباه الموصلات، وارتفاع الأسعار، وتفاوتات في مستوى المعيشة.

أولاً: نتائج الانتخابات: الفوز بالمناطق، لكن خسارة “القلب”

فاز الحزب الديمقراطي المشترك بـ12 منطقة إدارية واسعة، مما يبدو كانتصار ساحق، لكن هناك نقطتان رئيسيتان مؤسفتان:

1. خسارة منصب عمدة سيول: سيول هي أكبر مركز انتخابي في كوريا (تضم حوالي خمسة بالمائة من السكان) ولديها أكبر عدد من الناخبين المحايدين. منصب العمدة ليس فقط مسؤولية محلية، بل يمثل أيضًا عضوية في مجلس الدولة (ما يعادل نصف الهيئة التنفيذية المركزية)، ويعتبر منصة للانتقال إلى الرئاسة (حيث شغل العديد من الرؤساء السابقين منصب عمدة سيول). خسر مرشح الحزب الحاكم بفارق 0.6 نقطة مئوية، مما يعني فقدان أهم قاعدة سياسية في منطقة العاصمة.

2. عدم تغيير موقف القوى المحافظة: لم يتمكن الحزب الديمقراطي المشترك من السيطرة على مناطق كيونغسان الجنوبية والشمالية وتايو، وهي معاقل حزب القوة الشعبية، مما يدل على أن القوى المحافظة لا تزال قوية وأن الانتصار لم يكن كاملاً.

ثانيًا: ما تأثير خسارة منصب عمدة سيول على لي جاي مينغ؟

1. قد تواجه السياسات صعوبات في التنفيذ: العديد من السياسات الحكومية المركزية تتطلب تعاون سيول، مثل تنظيم سوق العقارات. مشكلة ارتفاع أسعار العقارات في كوريا مركزة بشكل خاص في سيول، وإذا كان عمدة سيول من الحزب المعارض، فقد لا تنفذ السياسات الحكومية بشكل فعال.

2. صعود خصم محتمل: وو سي هون، الذي شغل المنصب خمس مرات، أصبح منافسًا محتملاً للي جاي مينغ على الرئاسة في المستقبل. لديه قاعدة شعبية قوية في سيول، والقوى المحافظة قد تعتبره الشخصية الرئيسية لمعارضة حكومة لي جاي مينغ.

3. إشارات الرأي العام: نظرًا لوجود عدد كبير من الناخبين المحايدين في سيول، فإن هذه الخسارة تدل على أن بعض الناس لا يزالون غير راضين عن سياسات الحزب الحاكم، وليس الجميع يدعمونها بشكل كامل.

ثالثًا: أول عام لحكم لي جاي مينغ: إنجازات اقتصادية، لكن هناك تحديات

1. أداء سوق الأسهم فاق التوقعات: وعد لي جاي مينغ خلال حملته الانتخابية بأن يصل سوق الأسهم إلى 5000 نقطة، وبعد عام وصل إلى 8000 نقطة (سواء كان ذلك بفضل جهوده أم لا، فإن ارتفاع الأسهم يجعل الناس سعداء، ومعدلات دعمه ما زالت عالية عند 59%).

2. التعامل مع التحديات بكفاءة: تولى لي جاي مينغ الحكم في وقت صعب (اقتصاد ضعيف، سياسات مضطربة)، لكنه استطاع أن يستعيد الاقتصاد الكوري على المسار الصحيح بسرعة.

3. لكن الاقتصاد الحقيقي لم يتحسن: ارتفع سوق الأسهم، لكن مدخولات الناس لم تزد؛ أسعار العمالة لم تواكب ارتفاع الأسعار (بسبب التوترات في الشرق الأوسط)، والشركات الصغيرة والمتوسطة تواجه صعوبات، بينما تعتمد الحكومة على الدعم للحفاظ على استقرار الاقتصاد دون أن تخشى تراكم الديون.

رابعًا: المستقبل الاقتصادي: اعتماد كبير على صناعة أشباه الموصلات، مع مخاطر كبيرة

الاقتصاد الكوري يعتمد بشكل كبير على التصدير، وخاصة على صناعة أشباه الموصلات (التي تتأثر بطلب التكنولوجيا الذكية). هناك مخاطر كبيرة، مثل دورات اقتصادية قصيرة الأمد في صناعة أشباه الموصلات؛ إذا تغيرت هذه الدورات، فقد يتضرر الاقتصاد الكوري بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك، صناعة أشباه الموصلات تؤثر على قطاعات اقتصادية أخرى بشكل محدود مقارنة بصناعة السيارات (التي توفر فرص عمل في مجالات متعددة).

4. مشاكل اجتماعية صعبة: معدلات الميلاد منخفضة جدًا، وصعوبة في توظيف الشباب، وتفاوتات كبيرة في مستوى المعيشة، وهذه المشاكل لن تختفي بمجرد فوز الحزب الديمقراطي المشترك في الانتخابات. تركز الحكومة حاليًا على تعزيز سوق الأسهم، لكن الناس لم يستفيدوا كثيرًا من ذلك، ويجب إيجاد طرق لتوزيع فوائد التكنولوجيا على الشعب (مثل زيادة الأجور ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة).

5. تحديات خارجية: التوترات في الشرق الأوسط تؤثر على أسعار السلع، والركود الاقتصادي العالمي يؤثر على التصديرات، وهذه مشاكل لا يمكن لحكومة لي جاي مينغ تجاهلها.

خامسًا: “الرد المحافظ”: عودة الرؤساء السابقين إلى الساحة السياسية

خلال الانتخابات، دعم الحزب المحافظ كلا من بارك جيون هي (74 عامًا) ولي مين بوك (84 عامًا). على الرغم من الجدل حولهما، إلا أن ذلك أثر بشكل إيجابي:

  • أثار ذلك شعورًا بالأزمة بين القوى المحافظة ودفع الناخبين المحافظين للتصويت مرة أخرى، مما عزز قاعدة حزب القوة الشعبية.

باختصار، هناك إنجازات اقتصادية، لكن هناك تحديات كبيرة ومخاطر متعددة يجب التعامل معها. حكومة لي جاي مينغ تواجه صعوبات في تنفيذ سياساتها، وقد تواجه البلاد تحديات اقتصادية واجتماعية في المستقبل.