第一财经

عنوان باللغة العربية: في عام 1982، قامت الصين لأول مرة ببث كأس العالم بشكل مباشر وشامل، حيث أنفقت هيئة التلفزيون المركزية الصينية 120 ألفًا لشراء حقوق البث.

原文:1982年中国首次全面直播世界杯,央视花了12万买转播权

ملخص المحتوى الرئيسي

تدور هذه المقالة حول مائة عام من تاريخ كأس العالم، وتستند إلى منظور التاريخ الثقافي العالمي في الكتاب الجديد “السلطة والمجد: تاريخ كأس العالم” لتسلط الضوء على التحولات التي شهدها الحدث من “منافسة صغيرة نشأت في عجلة” إلى “فعالية ثقافية وتجارية عالمية”, مع النظر في صعوبات النقل التي واجهت الفرق المشاركة في بداياته، وتأثير البث التلفزيوني على تجارة كرة القدم وانتشار النجوم، والجدل حول الحكام والتطور التقني، بالإضافة إلى دور الحكام الصينيين في الفعالية التجارية المرتبطة بها.

أولاً: كأس العالم في بداياته: الرحلات الطويلة تشكل عائقًا أمام النجوم

عندما تم إطلاق كأس العالم لأول مرة، لم تكن المشكلة الرئيسية تتعلق بالتقنية أو التكتيكات، بل كيفية الوصول إلى مكان البطولة. في عام 1930، عُقدت النسخة الأولى في أوروغواي، واضطرت الفرق الأوروبية للسفر بالبحر لمدة أسبوعين قبل الوصول إلى أمريكا الجنوبية؛ رفضت العديد من الفرق المشاركة، وكانت هناك فرق أوروبية قليلة مثل فرنسا وبلجيكا فقط مستعدة للمغامرة، واضطروا حتى إلى الاشتراك في نفس السفينة التي كان يستخدمها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ريميت. وكانت مصير فريق مصر أسوأ: كان من المفترض أن يسافروا مع فريق يوغوسلافيا، لكنهم فقدوا السفينة بسبب عاصفة في البحر الأبيض المتوسط ولم يتمكنوا من المشاركة.

في عام 1934، عُقدت كأس العالم في إيطاليا، وقررت أوروغواي (البطلة المدافعة) عدم الذهاب إلى أوروبا كنوع من “الانتقام”. وعندما سافر لاعبو فريق البرازيل السود إلى أوروبا، تم منعهم من التواصل مع الركاب الآخرين. وفي عام 1938، عندما كانت فرنسا مضطرة لاستضافة البطولة وكانت أوروبا على وشك الحرب، انسحبت ست فرق من أمريكا الوسطى والجنوبية، لكن فريق كوبا استمر في المشاركة وتأهل إلى دور الثمانية. تظهر هذه التفاصيل أن كأس العالم في بداياته كانت “لعبة للأغنياء”، حيث حدّت صعوبات النقل من مشاركة عدد أكبر من الفرق وأفقدت البطولة الكثير من المباريات المثيرة.

يذكر الكتاب أيضًا مصادفة غريبة: لم تستخدم سفينة “كونتيفيلد” فقط في نقل فرق كأس العالم، بل استُخدمت أيضًا لنقل الوفد الصيني إلى الأولمبياد عام 1936، وخلال الحرب العالمية الثانية، نقلت 17,000 لاجئ يهودي إلى شنغهاي… هذه السفينة تُعد بمثابة “ملخص للتاريخ العالمي”.

ثانيًا: البث التلفزيوني: منح بيلي لقب “ملك كرة القدم” وجعل كأس العالم مصدر ربح

لا يمكن إنكار أن البث التلفزيوني لعب دورًا حاسمًا في انتشار كأس العالم على مستوى العالم. في عام 1958، تم بث كأس العالم في السويد لأول مرة، وسجل بيلي هدفين في النهائي، مما ساعد فريق البرازيل على الفوز 5-2 على السويد. تم بث لحظات رفعه من قبل زملائه حول الملعب على التلفزيون، مما جعله يكتسب لقب “ملك كرة القدم”.

أثر البث التلفزيوني أيضًا على المشجعين الصينيين: في عام 1978، بثت قناة CCTV مباريات كأس العالم في الأرجنتين، وقام المعلق سونغ شيشيونغ بالتعليق من هونغ كونغ، ولا يزال المشجع القديم كيفن يتذكر لحظات تسجيل كيمبيس لهدفين… ولهذا السبب، أصبح مشجعًا لفريق الأرجنتين. في عام 1982، دفعت قناة CCTV 50,000 دولار أمريكي (ما يعادل 120,000 يوان صيني) مقابل حقوق البث المباشر، وأصبح معظم المشجعين الذين شاهدوا المباريات معجبين بفريق إيطاليا (التي فازت بالبطولة).

لقد حول البث التلفزيوني كأس العالم من “حدث إقليمي” إلى “علامة تجارية عالمية”: مع زيادة عدد المشاهدين، أصبحت الشركات الراغبة في الرعاية أكثر استعدادًا للإنفاق، وارتفعت أسعار حقوق البث بشكل كبير… اليوم، يمكن جني مليارات الدولارات من حقوق البث وحدها، وهذا بفضل التلفزيون.

ثالثًا: الجدل حول الحكام: من “وجهات نظر متعارضة” إلى قرارات تقنية

طوال تاريخ كأس العالم، كان الحكام دائمًا هم المسؤولون عن الأخطاء. في النسخة الأولى من البطولة، حدث موقف مضحك: كانت المباراة بين فرنسا والأرجنتين على وشك الانتهاء (بعد 6 دقائق)، لكن الحكم أطلق صافرة مبكرًا… استأنف اللعب بعد اعتراض من فريق فرنسا. وكانت المباراة النهائية في عام 1966 أكثر إثارة للجدل: سقطت الكرة على العارضة ثم عادت إلى الأرض، وقرر الحكم أنها دخلت المرمى… حتى بمعايير التقنية الحالية، لم تكن الكرة قد دخلت المرمى.

لكن التطورات التقنية ساعدت في تصحيح الأخطاء: في كأس العالم 2014 في البرازيل، تم استخدام تقنية خط المرمى للتأكد من دخول الكرة أو عدمه، وفي كأس العالم 2016 تم إدخال نظام VAR (الحكام المساعدين بالفيديو)، مما قلل من عدد الأخطاء. الآن، يشارك الحكام الصينيون مثل فو مينغ في هذه التقنيات… وبفضل التكنولوجيا، أصبحت المباريات أكثر عدالة.

رابعًا: مشاركة الحكام الصينيين: ليس فقط للتحكيم، بل كجزء من التعاون التجاري

مشاركة الحكام الصينيين مثل ما نينغ وفو مينغ وزهو فيي في كأس العالم 2026 ليست فقط لتمثيل بلادهم، بل تشكل أيضًا جزءًا من التعاون التجاري. قامت شركات مثل “شياوهونغشو” (Xiaohongshu) بإنشاء حسابات خاصة لهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وتعاونت شركات مثل “مينغنيو” (Mengniu) و“هايشين” (Hisense) (الراعين للبطولة) وغيرها معهم… هذا يدل على أهمية الحكام في السوق التجارية العالمية.

في ختام المقال، من الواضح أن كأس العالم تطورت كثيرًا على مر السنين… ولكن دور الحكام والتكنولوجيا والشركات الرائدة ظل حاسمًا في نجاحها.