虎嗅

عنوان باللغة العربية: لا يريد علي بيكاس (Ali Baba) أن يفوت عصر الذكاء الاصطناعي: رهان جماعي من 58 شركة

原文:阿里不想错过AI时代:58家公司的“全押”赌局

ملخص المحتوى الرئيسي

بعد تولي وو يونغمينغ منصب الرئيس التنفيذي لشركة علي بابا في عام 2023، انتقلت الشركة من حالة كانت فيها الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي “شبه معدومة” (3 استثمارات فقط بين عامي 2019 و2021) إلى نمط استثماري متسارع للغاية: حيث ارتفع عدد الاستثمارات بشكل كبير خلال عامين (11 استثمارًا في عام 2023 و34 استثمارًا في عام 2025). تغير أسلوب الاستثمار من انتظار التحقق من البيانات قبل الاستثمار في المراحل المتأخرة إلى الاستثمار فور تأسيس الشركات. الكيانات الرئيسية الثلاثة التابعة لعلي بابا (أنتي، علي باي، وألي كلاود) لها أدوار محددة، حيث تغطي مجموعة واسعة من الشركات في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التقنيات الكبيرة وسلاسل التوريد الكاملة. تعمل هذه الكيانات على إنشاء نموذج استثماري يتضمن شراء القدرات الحاسوبية وإعادة تدوير الأموال، لكنها تواجه أيضًا مخاطر مثل تكرار الاستثمارات في نفس الشركات وارتفاع التقييمات وعدم استمرارية الاستراتيجيات. في جوهر الأمر، يبدو أن هذا النهج يهدف إلى تجنب فقدان الفرص في عصر الذكاء الاصطناعي كاستراتيجية دفاعية.

التحليل المفصل

1. التحول السريع في استثمارات علي بابا في مجال الذكاء الاصطناعي

كانت استثمارات علي بابا في مجال الذكاء الاصطناعي بطيئة للغاية في السابق؛ ففي الفترة من 2019 إلى 2021، استثمرت الشركة في ثلاث شركات فقط. ومع اندلاع موجة الذكاء الاصطناعي العالمية بفضل تقنية ChatGPT، أصدر وو يونغمينغ تحذيرًا من أن عدم مواكبة التطورات قد يؤدي إلى استبدال الشركة بتقنيات جديدة. بعد توليه المنصب، زادت وتيرة الاستثمارات بشكل كبير، حيث استثمرت في 34 شركة في عام 2025، وهو رقم أكبر من مجموع الاستثمارات خلال العقد الماضي. التغيير الأكبر كان في أسلوب الاستثمار: حيث كانت عادةً تنتظر الشركات إنتاج بيانات المستخدمين ونماذجها التجارية قبل الاستثمار، أما الآن فإنها تستثمر في الشركات مباشرة بعد تأسيسها (خاصة في المراحل المبكرة مثل الجولة الروحية والجولة Pre-A).

2. التنسيق بين الكيانات الثلاثة التابعة لعلي بابا

لكل كيان من الكيانات الثلاثة مهام محددة:

  • مجموعة أنتي: تعتبر “المستكشفين” الأكثر نشاطًا، حيث استثمرت في 48 شركة في المراحل المبكرة (7-8 استثمارات في كل من الجولة الروحية والجولة Pre-A والجولة A+).
  • شركة علي باي: تركز على المراحل المتوسطة والمتأخرة، مع استثمارات في التقنيات الكبيرة والبنية التحتية (9 استثمارات، منها 6 في الجولة C).
  • ألي كلاود: تعمل كجسر لتنسيق الاستثمارات المتعلقة بخدمات الحوسبة السحابية، حيث استثمرت في شركات تستخدم خدمات ألي كلاود.

هناك حالات حيث استثمرت الكيانات الثلاثة في نفس الشركة (مثل زهيبو وجيو شي زهينغ نينغ)، مما يضمن تغطية أوسع للمجالات المختلفة.

3. الاستثمار في مجالات متعددة

استثمرت علي بابا في مجموعة واسعة من التقنيات، بما في ذلك التقنيات الكبيرة والذكاء الاصطناعي المتجسد والحوسبة السحابية. على سبيل المثال:

  • الرقائق: استثمرت في شركات مثل تشانغشين لتخزين البيانات (رائدة في هذا المجال) وسوي يوان كي جي (مقارنة بتقنية أنفيديا A100).
  • الذكاء الاصطناعي المتجسد: استثمرت في شركات مثل يو شو تكنولوجي (روبوتات ذات أرجل أربعة) وزهو جي دينغ لو (روبوتات ذات أرجل اثنين).
  • الحوسبة السحابية: استثمرت في شركات تقدم خدمات الحوسبة السحابية.

4. نموذج الاستثمار المغلق

يعتمد نموذج علي بابا على دورة متكاملة تشمل شراء القدرات الحاسوبية، استخدامها من قبل الشركات المستثمر فيها، وإعادة تدوير الأموال إلى الشركة نفسها. على سبيل المثال، اشترت شركة Minimax 58.4 مليون دولار أمريكي من قدرات حاسوبية من علي بابا في الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، مما يعكس كيفية استخدام الأموال المستثمرة لجذب عملاء جدد وتحقيق أرباح.

5. التكاليف المرتبطة بهذا النموذج

على الرغم من فعالية هذا النموذج، إلا أنه يواجه عدة مخاطر، مثل تكرار الاستثمارات في نفس الشركات وارتفاع التقييمات وعدم استمرارية الاستراتيجيات. قد يؤدي ذلك إلى مشاكل في تنسيق الأعمال بين الشركات المختلفة أو عدم القدرة على الحفاظ على استقلالية بعضها البعض.

الخلاصة

يبدو أن استثمارات علي بابا في مجال الذكاء الاصطناعي تهدف إلى التأكد من عدم فقدان الفرص في هذا المجال، خاصةً مع عدم وضوح الطريق الأفضل للتقدم التقني. تستثمر الشركة في مجموعة واسعة من التقنيات وتعمل بشكل تعاوني، لكن هذا يأتي مع مخاطر محتملة. سيظهر مدى فعالية هذه الاستراتيجية بعد إعادة تنظيم صناعة الذكاء الاصطناعي. من ناحية أخرى، يعكس ذلق الشركات الكبرى للتغيرات التقنية قلقها من الانقراض في حالة عدم مواكبة التطورات.