虎嗅

العنوان العربي: "الثروة القديمة والترف الهادئ… أصبحا مشكلة في الصناعة" ترجمة العنوان: "الثروات التاريخية وأسلوب الترف البسيط، أصبحا عاملاً سلبياً يؤثر على أداء القطاعات المختلفة."

原文:老钱和静奢,成了行业病症

ملخص المحتوى الرئيسي

كانت أساليب “الثروة التقليدية” و”الرفاهية الهادئة” في يوم من الأيام محط إعجاب دائرة الموضة، لكنها الآن تراجعت عن قمة الشعبية وأصبحت موضع انتقادات بسبب تصورها كرمز للتحفظ في الصناعة ونقص الإبداع. الأسلوب الذي كان يمثل ترقية في الجودة، تحول بسبب استخدام الشبكات الاجتماعية للقوالب الجاهزة وتقليد العلامات التجارية لتقليل المخاطر إلى حيل تسويقية تشبه “تنكر الفقراء بالأغنياء”. عارضو الإنترنت ومحللو الموضة وكبار مدراء العلامات التجارية للسلع الفاخرة، بل حتى مؤسسو هذه العلامات، يعارضون هذا الاتجاه بشدة، وبدأت الصناعة تتساءل: بدلاً من محاولة مواكبة الاتجاهات (مثل التحول نحو “الرفاهية الصاخبة”)، من الأفضل العودة إلى الإبداع الأصيل للعلامات التجارية وجوهر منتجاتها.

كيف تحول أسلوب “الثروة التقليدية” من شيء راقٍ إلى قالب جامد؟

كان أسلوب “الثروة التقليدية” في الأصل يمثل طريقة حياة الأشخاص الحقيقيين الأثرياء، مبنية على تراكم ثقافي طويل الأمد وذوق مستقر، كالأقمشة الفاخرة والتصاميم المتقنة التي تعكس تراث العائلات. لكن بعد أن أثارت إطلالة جوينيث بالترو في المحكمة عام 2023 (بدون شعارات وأقمشة ذات جودة عالية) اهتمام الجمهور، تم تقليدها بشكل أساسي: البدلات باللون البيج أو البرتقالي الفاتح، القمصان البيضاء، والسترات المصنوعة من الصوف… أصبحت الشبكات الاجتماعية مليئة بـ “دروس إطلاقة لإطلالات الثروة التقليدية”, كأن ارتداء هذه الملابس يعني أنك أصبحت ثريًا. والنتيجة؟ تحول من شيء راقٍ ومميز إلى قالب يمكن لأي شخص تقليده، مما فقد به جوهره الأصلي.

لماذا بدأ الجميع في معارضة هذا الاتجاه؟

1. انتقادات من المستخدمين: إنها حيلة تسويقية

هناك من انتقد على موقع Reddit قائلاً: “تيك توك وريديت يروجان لفكرة خاطئة لدى الطبقة المتوسطة… هل ارتداء هذه الملابس يعني أنك ثري؟ في الحقيقة، إنها مجرد حيل تسويقية من العلامات التجارية!” يعتقدون أن أسلوب “الرفاهية الهادئة” يمثل نوعًا من “التعبير المعاكس”, بدون أي إحساس فني، وهو في الواقع مجرد رمز طبقي يخفي حقيقة تقليد الفقراء لأسلوب الأغنياء.

2. مخاوف المحللين: فقدان الابتكار في الصناعة

تقول محللة الموضة كاثي هورين وآخرون إن ضغوط السوق تجعل العلامات التجارية تختار الطرق الأكثر أمانًا، مما يقلل من فرص الابتكار.

3. استياء كبار المسؤولين في العلامات التجارية

  • قال الرئيس التنفيذي لمجموعة كابري (الشركة الأم لعلامة فيرساتشي): إن فيرساتشي اعتمدت بشكل مفرط على أسلوب “الرفاهية الهادئة” وقللت من المنتجات ذات الأسعار المنخفضة، مما أدى إلى مشاكل.
  • رئيس فيرساتشي في الولايات المتحدة يرى أن هذا الاتجاه أصبح “صحيحًا من الناحية الأخلاقية”, لكنه يقيد تعبير المستهلكين (مثل استخدام الشعارات والألوان الزاهية).
  • مؤسس علامة برونيلو كوتشينيلي نفى أن هناك شيئًا اسمه “الرفاهية الهادئة”، قائلاً: “هل ملابسي باهتة؟ الناس يبحثون عن الأناقة، ليس عن التواضع!” ويؤكد أنه يريد إنشاء علامة تجارية تدوم أطول من الموضات.

لماذا تفضل العلامات التجارية اتباع أسلوب “الرفاهية الهادئة”؟

من الناحية التجارية، هذا الأسلوب يمثل خيارًا منخفض المخاطر وعالي العائد:

  • انخفاض مخاطر التصميم: لا حاجة لاستخدام طباعات معقدة أو تعاونات مع علامات أخرى، فالتصاميم البسيطة أكثر استقرارًا.
  • سهولة البيع في جميع الأسواق: الألوان الأساسية مثل البيج والأسود مقبولة عالميًا.
  • توفير التكاليف: يمكن تخفيض ميزانيات التطوير.

لكن المشكلة أن الرفاهية الحقيقية تتطلب استخدام أقمشة فاخرة وتصاميم دقيقة (مثل منتجات جيل ساندر التي تعتمد على البساطة المتقنة)، بينما العديد من العلامات تستخدم أقمشة عادية وتصاميم رديئة، مدعية أنها تتبع أسلوب “الرفاهية الهادئة” كغطاء لنقص الإبداع.

إلى أين يجب أن تتجه الصناعة بعد تراجع هذا الاتجاه؟

بدأ النقاش في الخارج حول “الرفاهية الصاخبة” (مع استخدام شعارات كبيرة وألوان زاهية)، كحل لتحفيز الاستهلاك. لكن قد يكون هذا مجرد دورة أخرى من التغيرات: من التواضع إلى البهجة، من التحفظ إلى الإثارة… المفتاح الحقيقي هو أن تبتكر العلامات التجارية بأسلوبها الخاص، وليس مجرد متابعة الاتجاهات. ما يمل منه المستهلكون ليس أسلوب “الرفاهية” نفسه، بل التقليد الأعمى للقوالب الجاهزة. على سبيل المثال، بعض العلامات (مثل جيل ساندر) تحافظ على رقيها بفضل جودة أقمشتها وتصاميمها، بينما العديد من العلامات تُنسى بمجرد انتهاء الموضة.

ما الدروس التي يمكن استخلاصها للعلامات التجارية الصينية؟

في السنوات القادمة، ستواجه العلامات التجارية الصينية نفس المشكلة: هل تتبع الاتجاهات (الرفاهية الهادئة اليوم، ثم الرفاهية الصاخبة غدًا)، أم تركز على تطوير منتجاتها وثقافتها الخاصة؟ يمكن للعلامات التجارية الصينية أن تحتذي ببرونيلو كوتشينيلي، الذي يروج للحرفية الإيطالية وثقافة المدن الصغيرة… الموضات تتغير، لكن فهم العلامات التجارية لمنتجاتها وثقافتها هو ما يشكل أساس نجاحها على المدى الطويل.

خلاصة: جوهر الموضة هو الرغبة والابتكار، ليس القوالب الجاهزة. بدلاً من متابعة كل اتجاه جديد، من الأفضل التركيز على تطوير أسلوب فريد ومستدام للعلامة التجارية.