虎嗅

من مطاردة ديون تبلغ 23,600 يوان عبر عدة مقاطعات إلى الدفاع عن حقوق شراء دوريان بقيمة 190 يوان على بعد آلاف الأميال، من يكافئ في النهاية أولئك الذين يستغلون الخدمات مجانًا؟

原文:从2.36万跨省追债到190元榴莲千里维权,谁在“奖励”白嫖党们?

ملخص الأساسيات

تتحدث هذه الأخبار عن سوء استغلال قاعدة “الاسترداد فقط” في المنصات التجارية الإلكترونية، حيث أصبحت وسيلة لبعض الأشخاص للحصول على المنتجات مجانًا دون دفع، مما يضر بالتجار وسائقي التوصيل. تتراوح الحالات من استرداد مبالغ كبيرة من المال دون سبب، إلى ادعاء عدم استلام الطلبات بعد التوصيل، وصولًا إلى تزوير صور المنتجات للحصول على استردادات مالية. وراء هذه الحوادث السخيفة، تكمن مشاكل مثل ضعف آليات المراجعة في المنصات وانخفاض تكلفة ارتكاب المخالفات القانونية. على الرغم من أن الجهات الرقابية بدأت في التدخل لتصحيح الوضع، إلا أن التجار وسائقي التوصيل ما زالوا يعانون خلال الفترة الانتقالية، وهناك حاجة إلى جهود مشتركة للقضاء على هذه المشكلة.

أولًا: كيف تحولت قاعدة “الاسترداد فقط” من شيء جيد إلى شيء سيئ؟

تم طرح قاعدة “الاسترداد فقط” لأول مرة من قبل منصة “بيندودو” في عام 2021 بهدف مساعدة المستهلكين على استرداد أموالهم بسرعة، خاصة في حالات تلف المنتجات أو فقدانها، دون الحاجة إلى إعادتها. لكن مع مرور الوقت، قامت منصات أخرى بتبني هذه السياسة أيضًا في محاولة لجذب المستخدمين، وأصبحت أكثر سخاءً في ذلك. نتيجة لذلك، تحولت القاعدة إلى أداة للتنافس بين المنصات، حيث تستخدم كل منها أموال التجار لإرضاء المشترين، مما يؤدي إلى ضعف حماية حقوق التجار. على سبيل المثال، قد تقوم المنصة بإعادة المال تلقائيًا دون النظر في أدلة التاجر إذا لم يتعامل مع طلبات الاسترداد في الوقت المناسب، وقد يتم قبول ادعاءات المشترين بناءً على صور مزيفة دون التحقق منها، مما يضر بالتجار.

ثانيًا: مدى سوء وضع التجار وسائقي التوصيل الذين يتعرضون للاستغلال؟

توضح الأمثلة في الأخبار مدى صعوبة الوضع:

  • السيدة يانغ: تم استرداد مبلغ 23,600 يوان منها بحجة عدم استلام المنتج (على الرغم من أنه تم تركيبه بالفعل)، واضطرت لقطع رحلة بالقطار استمرت 18 ساعة عبر مقاطعات لاسترداد أموالها، واضطرت إلى دفع تكاليف النقل والوقت الضائع، وكانت تحت ضغط نفسي كبير لدرجة أنها فكرت في رفع دعوى قضائية.
  • سائق التوصيل: بعد توصيل الطلب، ادعت إحدى الموظفات البيضاء عدم استلامه، وعندما ذهب للاستفسار تم الإبلاغ عنه من قبل الشرطة. يعتمد دخل سائق التوصيل بالكامل على الطلبات، وقد يؤدي هذا النوع من الشكاوى إلى فقدانه لوظيفته.
  • السيد تشنغ: تم خداعه في استرداد مبلغ 190 يوان بسبب صور مزيفة تظهر تلف المنتج، وقضى 5000 يوان وسافر 1600 كيلومتر لإثبات أن المشتري لم يعد المنتج، وتعرض حتى لتهديدات بالقتل. هذه الحالات ليست فريدة؛ هناك من قام بإجراء طلبات وهمية 2700 مرة لخداع المنصات على مبالغ كبيرة، وقد تم استخدام حسابات متعددة لارتكاب الجرائم. التجار وسائقو التوصيل هم الأكثر تضررًا من ذلك.

ثالثًا: لماذا يجرؤ البعض على التصرف بتهور؟

هناك ثلاثة أسباب رئيسية تساهم في انتشار هذا السلوك الخبيث:

1. ضعف آليات المراجعة في المنصات: تقوم المنصات بدور الحكم واللاعبين في نفس الوقت، وتغض الطرف عن طلبات المشترين دون التحقق منها بشكل صارم.

2. انخفاض تكلفة ارتكاب المخالفات القانونية: قد يؤدي خداع مبلغ 190 يوان إلى عقوبة سجنية لمدة 7 أيام فقط، بينما قد يؤدي خداع مبالغ كبيرة إلى عقوبة سجنية لمدة عام ونصف فقط، ويمكن الاستمرار في ارتكاب الجرائم باستخدام حسابات جديدة.

3. تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي: أصبح من السهل إنشاء صور وفيديوهات مزيفة باستخدام التكنولوجيا الحديثة، مما يجعل من الصعب على المنصات التعرف على المخالفات.

رابعًا: بدأت الجهات الرقابية والمنصات في التدخل، لكن ذلك ليس كافيًا

الأخبار الجيدة هي أن الجهات الرقابية قد لاحظت المشكلة وقامت باتخاذ إجراءات، مثل إلغاء سياسة “الاسترداد فقط” من قبل منصات مثل “تاوباو” و“جينغدونغ” و“بيندودو” في عام 2025، وتطبيق “إجراءات إدارة ومراقبة قواعد المنصات التجارية الإلكترونية” في فبراير 2026، والتي تنص على أنه لا يجوز على المنصات إجبار التجار على الاسترداد دون إعادة المنتجات.

لكن هناك مشاكل خلال الفترة الانتقالية، حيث ما زال بعض المنصات لا تطبق القواعد بشكل صارم، ولا يزال التجار وسائقو التوصيل يعانون. يتطلب الأمر جهودًا مشتركة لحل هذه المشكلة.

خامسًا: لحل المشكلة، يجب أن نعمل جميعًا معًا

قاعدة “الاسترداد فقط” في حد ذاتها ليست خاطئة؛ المشكلة تكمن في من يسيئون استخدامها وفي الأنظمة التي تتسامح مع هذا السلوك. للقضاء على هذه المشكلة:

  • الجهات الرقابية: يجب تشديد الإجراءات القانونية ومعاقبة المخالفين بشدة (مثل إدراجهم في قوائم سوداء أو منعهم من التسوق عبر الإنترنت).
  • المنصات: يجب تحسين آليات المراجعة واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للكشف عن المخالفات.
  • المستهلكون: يجب أن يدركوا أن التصرف بتهور قد يعتبر احتيالًا وأنه يؤثر سلبًا على الآخرين.
  • السلطات القضائية: يجب معاقبة حالات الاستردادات الكبيرة بشكل صارم لردع المخالفين عن التكرار.

في مجتمع صحي، لا ينبغي أن يكون الأشخاص الذين يلتزمون بالقواعد أكثر تعبًا من أولئك الذين ينتهكونها. يجب على الجميع العمل معًا لضمان حماية حقوق ومصالح الجميع.