虎嗅

العنوان العربي: أكبر 10 شركات من حيث القيمة السوقية في الصين والولايات المتحدة: قائمة غير متكافئة شرح: يُظهر العنوان أن القائمة التي تضم أكبر 10 شركات من حيث القيمة السوقية في كل من الصين والولايات المتحدة لا تعكس بشكل دقيق مستوى التكافؤ بين هذه الشركات، ربما بسبب اختلافات في الاقتصاديات والأسواق المالية بين البلدين.

原文:中美市值前十:一张并不对等的榜单

ملخص المحتوى الرئيسي

الرسم البياني الشائع الذي يقارن بين أكبر عشر شركات من حيث القيمة السوقية في الولايات المتحدة والصين يستند إلى معايير إحصائية غير متسقة (تشمل قائمة الولايات المتحدة الشركات المدرجة في بورصة نيويورك، بما في ذلك شركة تسامسونغ التايوانية، بينما تقتصر قائمة الصين على الشركات المدرجة في بورصة أهآي ولا تشمل شركات مثل تينسنت وعليبابا المدرجة في الخارج)، مما يؤدي إلى استنتاج خاطئ مفاده أن “الولايات المتحدة لا تمتلك شركات تقليدية بينما الصين تهيمن عليها الشركات التقليدية”. الواقع هو أن كلا القائمتين تحتويان على شركات تقليدية، والفروق الحقيقية لا تكمن في “الصناعات التقليدية أو الجديدة”, بل في هيكل النظام المالي، نطاق سوق الشركات، منطق تكلفة رأس المال، والقيود التاريخية لنظام أهآي على إدراج الشركات عالية الجودة. القيمة السوقية العالية للبنوك الأربعة الكبرى ناتجة عن حجمها الضخم وليس عن تقييمها، بالإضافة إلى أن حصصها المتداولة صغيرة وآليات التسعير فيها خاصة.

الفخ في معايير الرسم البياني: استنتاجات خاطئة ناتجة عن استخدام مقاييس مختلفة

المشكلة الأساسية في هذا الرسم البياني تكمن في التمييز غير المبرر:

  • العناصر غير الأمريكية في القائمة الأمريكية: يتم احتساب شركة تسامسونغ التايوانية كشركة أمريكية لأنها مدرجة في بورصة نيويورك. إذا تم استبعاد تسامسونغ، فإن القائمة الأمريكية ستشمل شركات تقليدية مثل وولمارت (التجزئة) وبركشاير هاثاواي (التأمين + الصناعة). حتى شركات مثل أبل (تصنيع الأجهزة) وأمازون (التجزئة + الخدمات اللوجستية) ليست بعيدة عن الأنشطة الاقتصادية التقليدية، لذلك فإن الادعاء بأن “الولايات المتحدة لا تمتلك شركات تقليدية” غير مبرر.
  • العناصر المفقودة في القائمة الصينية: يتم احتساب فقط الشركات المدرجة في بورصة أهآي، مما يستبعد عمالقة التكنولوجيا مثل تينسنت (قيمة سوقية 550 مليار دولار) وعليبابا (315 مليار دولار). إذا تم احتساب القيمة السوقية وفقًا لمكان تأسيس الشركات، فإن تينسنت هي الأكبر قيمة في الصين، وليست البنوك.

الخلاصة: هذا الرسم البياني يعكس تحيزًا ضد الاقتصاد الجديد في الصين ويبرز التقاليد في الولايات المتحدة، مما يجعله غير مقارن بشكل صحيح.

الفروق الحقيقية لا تكمن في الصناعات، بل في هذه الثلاثة عوامل الأساسية

بعد استبعاد التأثيرات الناجمة عن المعايير غير المتسقة، تكمن الفروق الرئيسية بين الشركات الصينية والأمريكية في ثلاثة جوانب:

1. النظام المالي المختلف:

  • في الصين، يعتمد التمويل على البنوك (تمويل غير مباشر): يقوم الناس بإيداع أموالهم في البنوك التي تقرضها بدورها للشركات، مما يجعل البنوك مركزًا رئيسيًا لتدفق رأس المال، وحجم أصولها كبير جدًا (حتى إذا كان التقييم منخفضًا، فإن القيمة السوقية عالية).
  • في الولايات المتحدة، يعتمد التمويل على الأسوق المالية (تمويل مباشر): تصدر الشركات أسهمًا أو سندات لجمع رأس المال مباشرة، ولا تحتاج البنوك إلى تحمل كل مدخرات المجتمع، لذلك فإن القائمة العشر الأولى تضم شركات حقيقية (مثل أبل ومايكروسوفت) وليست بنوكًا.

2. نطاق السوق المختلف:

  • الشركات الأمريكية الكبرى (مثل جوجل وأبل) تحقق أرباحًا عالمية، مما يسمح لها بالنمو على نطاق واسع؛ بينما البنوك وشركات النفط والاتصالات في الصين تحقق أرباحًا محلية فقط، مما يحد من نموها.

3. تكلفة رأس المال المختلفة:

  • سعر سهم جوجل مرتفع، وإصدار أسهم إضافية يعني “جمع رأس مال بتكلفة منخفضة” (تقييم عالي → تكلفة استثمار منخفضة → الاستثمار في التكنولوجيا لتعزيز الميزات)؛ بينما معدل سعر السهم إلى القيمة الصافية للبنوك الحكومية في الصين منخفض جدًا (مثل 0.7)، مما يجعل إصدار أسهم إضافية خسارة للمساهمين.

لماذا لا تُدرج الشركات الصينية عالية الجودة في بورصة أهآي؟

اختيار شركات مثل تينسنت وعليبابا للإدراج في الخارج لم يكن بسبب عدم رغبتها في العودة إلى أهآي، بل بسبب القيود التالية:

  • قيود هيكلية على التمويل: استخدام الدولارات وإنشاء هياكل ملكية خارجية (مثل VIE)، ولم تكن بورصة أهآي تقبل هذه الهياكل في ذلك الوقت.
  • قيود على قواعد الإدراج: تتطلب بورصة أهآي أرباحًا مستمرة، بينما كانت هذه الشركات لا تزال تخسر أموالها عند إدراجها (مثل شركات مثل ميتوان وبيندودو).
  • قيود على هيكل الملكية: يرغب المؤسسون في تحقيق حقوق ملكية مختلفة لنفس الأسهم (مثل ما يفعله ما يون وما هواتنغ)، وهو أمر غير مسموح به إلا في بورصات مثل نيويورك وهونغ كونغ بعد عام 2018.

الآن تغير الوضع: تسمح لوحة الابتكار العلمي والتكنولوجي في أهآي (2019) بإدراج الشركات غير المربحة مع حقوق ملكية مختلفة، وتطبيق نظام التسجيل الكامل، بالإضافة إلى الضغوط من الولايات المتحدة على الشركات الصينية المدرجة هناك.

هذه العوامل توضح الفروق الجوهرية بين النظم المالية والأسواق في الصين والولايات المتحدة، مما يؤثر على قدرة الشركات على النمو والتنافس.