虎嗅

العنوان العربي: المجلد الثاني: التخزين، الجماليات، الإبداع، السعادة، الحب

原文:Vol.2:歸藏,审美、创作、快乐、恋爱

ملخص المحتوى الأساسي

يسجل هذا الحوار تبادلاً عميقاً بين مبدع مستقل يُعرف باسم “غويتسانغ” (الذي يُعتبر من أفضل المؤثرين في مجال الجمالية) والكاتب، حيث تمت مناقشة مواضيع مثل تنمية الذوق الجمالي، حالة الإبداع، استخدام التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في ريادة الأعمال الفردية (OPC)، وتأثير التوازن في الحياة على الإبداع. كما يكشف الحوار عن اتجاه “أن يصبح الشخص شركة بحد ذاته” في عصر التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى القيمة الأساسية للشعور بـ “الاسترخاء” أثناء العمل الإبداعي.

أولاً: الذوق الجمالي ليس فطرياً، بل يتم تنميته عبر مشاهدة شيء جيد كل يوم

غويتسانغ ليس من خريجي المعاهد المتخصصة (درس الاتصالات المحمولة في الكلية، ثم تحول إلى التصميم بفضل دورة تدريبية استمرت شهرين فقط)، لكن أسلوبه يصعب نسخه. سره بسيط: مشاهدة أشياء جيدة ومفهومة – ليس الذهاب إلى المتاحف لمشاهدة معارض فنية غير مفهومة، بل قضاء ساعة يومياً في مشاهدة أعمال تصميمية كاملة على منصات مثل Behance وDribbble لرؤية كيف تتحول الأفكار إلى تفاصيل عملية.

وضع مثالاً: هذا مشابه لـ “التدريب المسبق” باستخدام التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي؛ بعد مشاهدة كمية كافية من المحتوى عالي الجودة، ستظهر تفضيلاتك بشكل طبيعي (قد يجد شخص ما تصميماً جميلاً بينما لا يراه آخرون)، وهذه التفضيلات هي أسلوبك الخاص. على سبيل المثال، تطور أسلوب الرسم لدى “يانغ تشي” من لعبة “Dou Zhan Shen” إلى لعبة “Hei Sheng Huo” على مدار عشر سنوات دون تغيير، والسبب هو أن الأفكار الأساسية التي يريد نقلها ظلت كما هي.

النقطة المهمة: الإثارة الذاتية هي الخطوة الأولى – يجب أن تتأثر أولاً بما تصنعه، ثم قد يتأثر الآخرون. إذا حاولت وضع 100 معيار منطقي لمنتجك، فمن المحتمل ألا يستخدمه أحد.

ثانياً: الإبداع يتطلب “تدليل النفس”، والاسترخاء أهم من الجهد

غويتسانغ يخاف من الضغط كثيراً؛ فأي مهمة تُعتبر “واجباً يجب إنجازه اليوم” عادة ما تفشل. أكثر أوقات إنتاجه كفاءة هي يوم السبت، حيث لا يعمل شركاؤه ولا يوجد من يضغط عليه لزيادة المشاهدات، فيستخدم موقفاً “ترفيهياً” أثناء العمل. مثلاً، تطور مهاراته في إعداد العروض التقديمية (PPT) في هذا الوقت: يعدل التفاصيل صفحة تلو الأخرى ليجعل العرض منسقاً (بتناسق بين الأجزاء المكثفة والمتباعدة، والفقرات الطويلة والقصيرة، تماماً كحاجة الإنسان للراحة).

يقول: المحتوى الذي يُكتب تحت ضغط المواعيد النهائية يكون جودته أسوأ بعشر مرات من المحتوى الذي ينتج عن الإلهام العفوي. نفس الشيء ينطبق على كتابة المقالات باستخدام التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي؛ قد تبدو الفقرات منفردة جيدة، لكن عند دمجها تصبح متشابهة وغير منسقة كالضوضاء. سر الإبداع هو “الحرية في التخلي عن المثالية”: إذا كنت تعمل وحدك، يمكنك أن تأخذ قسطاً من الراحة عند الحاجة، وهذا ما قد يؤدي إلى نتائج أفضل.

ثالثاً: التكنولوجيا الذكاء الاصطناعية تجعل “الشخص = شركة” (OPC) اتجاهاً كبيراً

غويتسانغ استقال من وظيفته قبل عام، وأصبح يدير كل العمليات بنفسه من تحديد الطلبات إلى التطوير والنشر. يقول إن هذا هو اتجاه المستقبل: التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يمكن أن تزيد الإنتاجية الفردية عشر مرات (مثلاً، استخدام التكنولوجيا لجعل مطعم “جين غو يوان” ناجحاً).

“OPC” مختلف عن المستقلين العاديين؛ فالمستقلون يعملون لصالح الآخرين، بينما “OPC” يدير كل العمليات بنفسه مثل شركة كاملة. لكن البنية التحتية الحالية (مثل فتح حسابات مصرفية أو تحويل الأموال) مصممة للمؤسسات التقليدية، وهذا يمثل فرصة كبيرة: من يستطيع حل مشاكل التعاون والثقة في هذا السيناريو قد يحقق نجاحاً أكبر من شركات مثل “ميتوان” (لأنه يتعلق بعمل إبداعي ذو قيمة عالية، وليس فقط بتوزيع الطلبات).

رابعاً: مغادرة العالم الرقمي لإنقاذ الإبداع

اكتشف غويتسانغ أنه لا يشعر بالسعادة كل يوم اثناء الأسبوع بعد بدء علاقته العاطفية، رغم أنه كان يعيش وحده لفترة طويلة دون أن يلاحظ ذلك. أخذته حبيبته إلى الطبيعة (حيث لا توجد شبكات اتصال)، وهذا ساعد في تحسين إبداعه.

يشرح: القضاء اليوم كله أمام الكمبيوتر يجعل المحتوى وعدد المشاهدات رقميين، والانتظار من التكنولوجيا لتحقيق نتائج أفضل يزيد من التوتر ويؤدي إلى إنتاج متوسط الجودة – هذا مثال على “زيادة العشوائية في الأنظمة المغلقة”. يجب مغادرة العالم الرقمي واستقبال إشارات مختلفة (مثل تلك الموجودة في الطبيعة) لتحسين الإبداع.

الآن، حلت التكنولوجيا الذكاء الاصطناعية مشكلة الكفاءة، والمشكلة الرئيسية هي الإبداع نفسه، والإبداع يتطلب الاسترخاء؛ في الماضي كان يتم الاعتماد على المشاريع والمواعيد النهائية لزيادة الكفاءة، أما الآن فيجب الاعتماد على “عدم التوتر” للحفاظ على الإبداع.

خامساً: صناعة المحتوى: لا تسعى وراء “النجاحات المستقرة”, بل حمي انتباهك وإبداعك

لا يسعى غويتسانغ أبداً وراء إنتاج نجاحات مستقرة؛ فعندما تطلب من شخص ما إنجاز شيء، غالباً ما يفشل. يقول: “لا يوجد شيء أكثر إحباطاً من الإصرار على تنفيذ خطة فاشلة.”

هذه هي المعاني الأساسية للنص المقدم.