第一财经

العنوان العربي: البنك المركزي يطلب آراء الجمهور حول القواعد الجديدة لأسعار الفائدة على الودائع والقروض، مع تحديثات في قواعد الغرامات الفائدية وحساب الفائدة وجذب الودائع

原文:央行存贷款利率新规征求意见,罚息、计息、揽储规则都有更新

ملخص المحتوى الرئيسي

قام البنك المركزي بمراجعة شاملة للوائح إدارة أسعار الفائدة على الرنمينبي التي تعود إلى 27 عامًا مضت، وقد تم نشر مسودة جديدة للوائح إدارة أسعار فائدة الإيداع والقروض بالرنمينبي لطلب التعليقات عليها، وتتضمن أربعة تغييرات رئيسية:

1. تغيير قواعد الفائدة الجزائية من نسبة ثابتة إلى مفاوضة بين الطرفين،

2. تحسين صيغة حساب الفائدة لتتوافق مع عدد الأيام الفعلية،

3. توضيح الحدود المخالفة لجذب الودائع بفائدات مرتفعة،

4. تحويل نظام الرقابة من السيطرة الإدارية إلى الانضباط الذاتي في السوق.

الهدف من ذلك هو جعل إدارة أسعار الفائدة أكثر تنظيمًا وشفافية، ودفع الإصلاحات القائمة على السوق إلى مرحلة جديدة، وفي الوقت نفسه تخفيف الضغط على البنوك لتحقيق الأرباح من الفروق في أسعار الفائدة، والحفاظ على العدالة في السوق.

أولاً: تغيير قواعد الفائدة الجزائية

في الماضي، كانت البنوك تفرض فائدة جزائية عند التأخير في سداد القروض بنسبة تتراوح بين 30% و50% من معدل الفائدة المتفق عليه في العقد (مثلاً، إذا كان معدل الفائدة 5%، فإن الفائدة الجزائية تكون بين 6.5% و7.5%)؛ وفي حالة استخدام القرض لأغراض غير مخصصة (مثل شراء منزل)، كانت الفائدة الجزائية تتراوح بين 50% و100%. أما الآن، فإن مقدار الفائدة الجزائية وطريقة حسابها وما إذا كان هناك فترة تأخير معفاة من الغرامة يمكن التفاوض عليها بين البنك والمقترض.

هذا يعني تحويل القواعد الإدارية الصارمة إلى عقود سوقية؛ فبالنسبة للمقترضين، قد يكون من الممكن التفاوض مع البنك على تخفيض الغرامة في حالات التأخير المؤقتة بسبب نقص رأس المال، بينما بالنسبة للبنوك، يمكن تحديد مقدار الفائدة الجزائية بناءً على سمعة العميل، مما يجعل الأمر أكثر مرونة.

ثانياً: تحسين صيغة حساب الفائدة

كانت طريقة حساب معدل الفائدة اليومي سابقًا تعتمد على قسمة المعدل السنوي على 360 يومًا، لكن في الواقع هناك 365 يومًا في السنة (366 يومًا في السنوات الكبيسة)، مما يؤدي إلى اختلاف في حساب الفائدة. على سبيل المثال، إذا تم إيداع 10 آلاف يوان بمعدل فائدة سنوي قدره 3.6% وحساب معدل الفائدة اليومي على أساس 360 يومًا، فإن إجمالي الفائدة السنوية سيكون 365 يوانًا (أي أكثر بـ 5 يوانات من حسابها على أساس المعدل السنوي مباشرة). أما الآن، فإن القواعد الجديدة تحدد بوضوح أن المعدل السنوي يتم حسابه على أساس 365 يومًا (366 يومًا في السنوات الكبيسة)، مما يجعل حساب الفائدة أكثر عدالة سواء بالنسبة للإيداعات أو القروض.

ثالثاً: وجود “قائمة سوداء” لجذب الودائع بفائدات مرتفعة

كانت بعض البنوك تقدم فوائد إضافية سرًا للعملاء لجذب الودائع (مثلاً، بمعدل فائدة عام يبلغ 3% وفائدة إضافية قدرها 0.5%) أو تتجاوز الحدود القصوى لأسعار الفائدة المحددة من قبل الصناعة. القواعد الجديدة تعتبر هذه الأفعال مخالفات وتحظرها صراحةً.

هذا يعد أمرًا إيجابيًا للمودعين العاديين، حيث لن يتم جذبهم لمنتجات مالية غير قانونية بفائدات مرتفعة، وستكون ودائعهم أكثر أمانًا؛ أما البنوك، فلن تتمكن من جذب العملاء عبر إضافة فوائد سرية، بل يجب أن تنافس على أساس الخدمات، مما يجعل السوق أكثر تنظيمًا.

رابعاً: تحويل نظام الرقابة من التحكم في أسعار الفائدة إلى الإشراف على النظام

في عام 1999، كان البنك المركزي هو من يحدد معدلات الفائدة الأساسية، وكانت البنوك ملزمة بتحديد أسعارها ضمن نطاق معين. لكن بعد إصلاح LPR، تم تحرير أسعار الفائدة بشكل كامل، وأصبحت البنوك قادرة على تحديد أسعارها بنفسها. القواعد الجديدة ألغت جميع القيود الإدارية الموجودة في اللوائح القديمة، مثل عدم قيام البنك المركزي بتحديد أسعار فائدة القروض والإيداعات مباشرةً أو مراقبة أسعار الفائدة في السوق.

بدلاً من ذلك، تم إنشاء آليات انضباطية لتوجيه المنظمات الصناعية (مثل آليات تحديد أسعار الفائدة في السوق)، مما يسمح للبنوك بالتحكم في أنفسها ومنع المنافسة الشرسة على أسعار الفائدة (مثل خفض الأسعار لجذب العملاء) أو سباقات الفائدات العالية على الودائع، مما يحافظ على هامش الربح الصافي للبنوك ويسمح لها بخدمة الاقتصاد الحقيقي بشكل أكثر استقرارًا.

خامساً: توحيد القواعد المتفرقة في وثيقة واحدة

كانت قواعد إدارة أسعار الفائدة موزعة على عدة وثائق، مما جعل من الصعب على البنوك والعملاء العثور عليها. القواعد الجديدة تجمع كل هذه المحتويات في وثيقة واحدة واضحة ومفهومة.

على سبيل المثال، لن يحتاج موظفو البنوك إلى البحث في عدة وثائق للحصول على قواعد أسعار الفائدة، ويمكن للعملاء أيضًا العثور على معلومات حول كيفية حساب فائدة إيداعاتهم في هذه الوثيقة الواحدة، مما يقلل من عدم تكافؤ المعلومات.

بشكل عام، تعتبر هذه التعديلات نسخة محسنة من تحرير أسعار الفائدة في السوق: فهي تمنح السوق المزيد من الاستقلالية، وفي الوقت نفسه تمنع الفوضى من خلال القواعد والانضباط الذاتي، مما يعود بالفائدة على الأفراد والبنوك على المدى الطويل.