第一财经

العنوان العربي: زيادة الإيرادات دون زيادة الأرباح… تسارع استراتيجية “لولوليمون” نحو التركيز على السوق الصينية تفسير العنوان: تشير العنوان إلى أن شركة “لولوليمون”، المتخصصة في منتجات العناية بالبشرة والحياة الصحية، قد ركزت بشكل متزايد على السوق الصينية كجزء أساسي من استراتيجيتها التجارية. وعلى الرغم من زيادة إيراداتها، إلا أن أرباحها لم تشهد نفس المستوى من النمو. هذا التوجه يعكس سعي الشركة لتعزيز حضورها في الأسواق النامية، والاستفادة من الطلب الكبير على منتجاتها في هذه المنطقة.

原文:增收不增利,lululemon战略重心加速向中国市场倾斜

ملخص المحتوى الرئيسي

كان تقرير الأداء المالي للربع الأول لشركة lululemon مختلطًا: حيث تجاوزت الإيرادات التوقعات بشكل طفيف، لكن الأرباح انخفضت بشكل كبير. شهدت الأعمال في أمريكا الشمالية تراجعًا، بينما أصبحت الأسواق الدولية مثل الصين قوة دافعة للنمو. تخطط الشركة لفتح المزيد من المتاجر في الصين، وقد حلت خلافاتها طويلة الأمد مع المؤسس، كما سيتولى الرئيس التنفيذي الجديد (الذي عمل سابقًا في شركة نايكي) منصبه قريبًا. ومع ذلك، هبط سعر السهم بأكثر من 11% قبل بدء التداول بسبب المخاوف المتعلقة بالوضع في أمريكا الشمالية.

تحليل مفصل

1. الإيرادات “مقبولة” ولكن الأرباح “انخفضت بشدة”

أبرز ما في التقرير هو أن الإيرادات ارتفعت بنسبة 4% فقط (2.5 مليار دولار)، وهو ما يغطي توقعات السوق، لكن صافي الأرباح انخفض بنسبة 38% (195 مليون دولار)، وانخفض سعر السهم من 2.6 دولار إلى 1.69 دولار لكل سهم. السبب في ذلك يعود إلى أمريكا الشمالية، التي كانت مصدر ربح الشركة خلال العقد الماضي، والآن انخفضت إيراداتها بنسبة 3%. نظرًا لأن حصة أمريكا الشمالية من الأرباح مرتفعة، فإن تراجعها أثر سلبًا على الأداء العام للشركة. على الرغم من أن الشركة ذكرت تحسنًا في المبيعات بأسعار كاملة في هذا السوق، إلا أن الضغوط البيئية (مثل تزايد حذر المستهلكين الأمريكيين في الإنفاق) ما زالت تعيق أداء هذا القسم.

2. أمريكا الشمالية “تتراجع”، بينما الصين تصبح “محرك النمو”

على عكس أمريكا الشمالية، ارتفعت الأعمال الدولية بنسبة 22%، وخاصة في الصين التي شهدت زيادة كبيرة بنسبة 30%. أشاد المسؤولون التنفيذيون في الشركة بالسوق الصينية وتوقعوا نموًا في المبيعات بنسبة تتراوح بين 15% إلى 25% في الربع الثاني، مع الحفاظ على نمو سنوي قدره 20%. ليس من الصعب فهم ذلك، حيث أن ملابس اليوغا ومعدات الرياضة التي تنتجها lululemon تحظى بشعبية كبيرة بين الشباب في الصين، بالإضافة إلى توسع المتاجر والعمليات عبر الإنترنت، مما جعل السوق الصينية مصدرًا رئيسيًا للنمو.

3. التركيز على فتح المتاجر في الصين لتعويض ضعف أمريكا الشمالية

تخطط الشركة لفتح ما بين 40 و45 متجرًا جديدًا خلال السنة المالية 2026، حيث ستشكل الأسواق الدولية نسبة 25% إلى 30% منها، معظمها في الصين. السبب في هذا التركيز هو أن سوق أمريكا الشمالية قد وصلت تقريبًا إلى حدها الأقصى من النمو، بينما لا تزال الأسواق الناشئة مثل الصين تحتوي على إمكانات كبيرة. ففي الصين، عدد المتاجر لا يزال قليلًا، وفتح المزيد من المتاجر سيؤدي مباشرة إلى زيادة المبيعات وتوسيع نطاق تأثير العلامة التجارية، خاصة مع استمرار نمو سوق الرياضة هناك.

4. حل الخلافات مع المؤسس + تعيين الرئيس التنفيذي الجديد، وانتهاء الصراعات الداخلية

انتهت الخلافات الطويلة الأمد بين lululemon والمؤسس Chip Wilson، حيث سينضم اثنان من المديرين الذين أوصى بهما المؤسس إلى مجلس الإدارة، ووعد بعدم زيادة حصته في الأسهم أو انتقاد الشركة خلال 18 شهرًا. كما ستتولى Heidi O’Neill (التي عملت لمدة 25 عامًا في نايكي وتدير الأعمال العالمية وخدمات المستهلكين) منصب الرئيس التنفيذي في سبتمبر. هذان الإجراءان سيساعدان على حل الخلافات الداخلية والتركيز على الأعمال، مما يشكل إشارة إيجابية للتطور المستقبلي.

5. السوق غير راضٍ: أمريكا الشمالية تمثل “مصدر قلق”، وانخفاض سعر السهم بأكثر من 11%

على الرغم من أداء السوق الصيني الجيد، إلا أن أمريكا الشمالية تمثل أكثر من 60% من أعمال الشركة، بينما لا تزيد الأعمال الدولية عن 40%. يخشى المستثمرون أن استمرار ضعف السوق في أمريكا الشمالية قد يؤدي إلى فشل الشركة. لذلك، هبط سعر السهم بأكثر من 11% قبل بدء التداول، وخفضت شركة جيفري (Jefferies) سعر الهدف المتوقع للسهم من 145 دولار إلى 125 دولار. بالنسبة لشركات كبيرة مثل lululemon، استقرار الأساسيات أمر حيوي، ولا يمكن للإنجازات الجديدة وحدها أن تطمئن السوق.

خلاصة

تواجه lululemon صعوبات في أمريكا الشمالية وتحتاج إلى التركيز على الأسواق الدولية لتعويض ذلك. تم حل الخلافات الداخلية، ويأمل المستثمرون أن تتمكن الشركة من تحويل نموها في الصين إلى قوة دافعة طويلة الأمد لتحسين أدائها العام.