第一财经

عنوان الخبر باللغة العربية: تقرير أسبوع التكنولوجيا | تطبيق “شياوهونغشو” يقوم بمعالجة المحتوى غير القانوني المتعلق بفتح حسابات في أسواق هونغ كونغ والولايات المتحدة؛ مؤسس التكنولوجيا يو هاو يتم حظره من استخدام تطبيق “ويبو” تفاصيل الخبر: أعلن تطبيق “شياوهونغشو”، المتخصص في مجال التكنولوجيا والمحتوى الإلكتروني، عن اتخاذ إجراءات لمعالجة المحتوى غير القانوني الذي يتعلق بفتح حسابات في أسواق هونغ كونغ والولايات المتحدة. كما تم حظر مؤسس التكنولوجيا يو هاو من استخدام تطبيق “ويبو” بسبب انتهاكات قوا

原文:科技周报|小红书整治“港美股开户”违规内容;追觅科技创始人俞浩微博被禁言

ملخص المحتوى الرئيسي

تغطي هذه الأخبار العديد من التطورات المالية والاقتصادية في مجالات مختلفة: تنظيم وتحسين الرقابة على المنصات المالية والمحتوى، النمو السريع والتحديات في صناعة الذكاء الاصطناعي (AI)، التعديلات الاستراتيجية الحكيمة للشركات، تخطيط وتنفيذ الصناعات الناشئة، بالإضافة إلى المشكلات الاجتماعية الناجمة عن انتشار التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي (مثل فحص أوراق الخريجين). تعكس هذه الأحداث الاتجاهات العامة في البيئة الاقتصادية الحالية، مثل تشديد الرقابة، التطور التكنولوجي المستمر، سعي الشركات للاستقرار، وظهور مسارات جديدة في الأعمال.

أولاً: تشديد الرقابة في عدة مجالات

لقد بذلت الجهات الرقابية جهوداً مؤخراً لتنظيم الأوضاع في عدة قطاعات:

  • تنظيم منصة “شياوهونغشو” لفتح حسابات في البورصات الهونغ كونغية والأمريكية: كان هناك أشخاص ينتحلون صفة “مديري بورصات خارجية” أو “مستثمرين متحمسين” لإغراء المستخدمين على فتح حسابات عبر الحدود (مع ادعاءات مثل “فتح الحساب في ثلاث دقائق”)، وقد تكون هذه الأفعال مرتبطة بالاستثمارات غير القانونية عبر الحدود. الآن، تقوم المنصة فقط بإصدار شهادات للمؤسسات التي تمتلك ترخيصاً قانونياً، وقد تم إزالة أكثر من 500 مشاركة غير قانونية لحماية المستخدمين.
  • تشديد الرقابة على صناديق الحكومات المحلية: تطالب اللوائح الجديدة الصادرة عن مجلس الدولة بألا تقوم المقاطعات والمناطق بإنشاء صناديق استثمار حكومية جديدة من حيث المبدأ. قد يتأثر التعاون مع مؤسسي التكنولوجيا الذين تم حظرهم عن التحدث أو تعرض أسهم شركاتهم للانخفاض بسبب هذه اللوائح.
  • مشكلة استخدام التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في أوراق الخريجين: حددت العديد من الجامعات نسبة معينة (20%-40%) لاستخدام التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في أوراق الخريجين، لكن معايير منصات الفحص غير شفافة، مما يؤدي أحياناً إلى إلحاق الضرر بالمحتوى الأصلي. يدفع الطلاب رسوماً باهظة (ما يصل إلى 780 يوان) لخفض هذه النسبة، وبعض المنصات تقوم بكل من عمليات الفحص وتقليل نسبة استخدام التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مما يزيد من عبءهم.

ثانياً: صناعة الذكاء الاصطناعي: نمو سريع ولكن التحديات كبيرة

تشهد صناعة الذكاء الاصطناعي ازدهاراً هذا العام، لكنها تواجه العديد من التحديات:

  • عدد مستخدمي تطبيق “كيلينغ AI” يتجاوز المليار، لكن الضغوط على الربح كبيرة: يبلغ عدد المستخدمين العالميين أكثر من مليار شخص، وعدد العملاء التجاريين حوالي 50,000، مع إيرادات فصلية تبلغ 650 مليون يوان، مما يدل على نجاح تسويق مقاطع الفيديو المستخدمة في التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فإن تكاليف الحوسبة (الخوادم والرقائق) مرتفعة، والمنافسة من قبل شركات كبيرة مثل “زيبي” و“علي بابا” تؤدي إلى انخفاض معدلات التحويل المادي، مما يجعل الطريق نحو الربح المستمر طويلاً.
  • تسارع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المهام العملية: جذبت المسابقة الدولية التي نظمتها شركة “زهي يوان” أكثر من 500 فريق، وفازت فرق من شركات مثل “فيفو” و“شياومي”, مما يدل على اهتمام الشركات المصنعة لهذا المجال. دمجت شركة “يوان لي جي” بشركة روبوتات الخدمات، مما يشكل تخطيطاً شاملاً يضم “النماذج والأجهزة والسيناريوهات”, لكن التطوير المستقل يتطلب استثمارات كبيرة وخبرات تقنية، ومن الضروري إيجاد سيناريوهات تجارية مربحة بسرعة.

ثالثاً: التعديلات الاستراتيجية للشركات

في ظل نمو اقتصادي منخفض، قامت الشركات بتعديل استراتيجياتها:

  • **نمو مستقر لشركة “مي توان”: ارتفعت إيرادات الشركة في الربع الأول بنسبة 5.6% مقارنة بالعام الماضي، وذلك بفضل زيادة تكرار استخدام المستخدمين (مثل شراء الطعام أثناء طلب الوجبات) وزيادة عدد التجار الإعلانيين، بالإضافة إلى تحسن أداء خدمات التوصيل الفوري.
  • **تخفيض حصة المساهم الرئيسي في شركة “غري”: قام المساهم الرئيسي “زهوهاي مينغجون” ببيع أسهم بقيمة 1.6 مليار يوان لسداد قروض البنك، حيث اشترى الأسهم من مجموعة “غري” في عام 2020 وحان الآن وقت استرداد الأموال. لم تتغير حصة “دونغ مينغزهو” المباشرة.
  • **عدم القيام بعمليات استحواذ كبيرة من قبل شركة “مي دي”: يقول “فانغ هونغبو” إنه لا يجب التسرع في اتخاذ القرارات، ويجب إعادة الأرباح إلى المساهمين مع التركيز على الأعمال الأساسية (تعزيز مكانة الشركة في سوق الأجهزة المنزلية كأفضل في العالم، وزيادة الاستثمار في الروبوتات والطاقة الجديدة). نظراً لعدم استقرار سوق الاستهلاك، تسعى شركة “مي دي” إلى أن تصبح شركة متينة وتحافظ على حصتها المحلية مع استغلال الفرص الخارجية.

رابعاً: السعي للفرص في المجالات الناشئة

أصبحت الصناعات الناشئة محور تركيز الشركات:

  • خطط شركة “شونفنغ” للتوسع في خدمات اللوجستيات عبر الحدود: تخطط الشركة لافتتاح خطوط لوجستية عبر الحدود بين قوانغتشو وهونغ كونغ في النصف الثاني من العام، لحل مشاكل النقل في منطقة “دا لونغ هاي” (أكثر من 1.5 مليون طلب شهرياً خلال فترات الذروة). إذا نجحت هذه المبادرة، قد تساعد في تحسين كفاءة الخدمات اللوجستية وتعزيز التنمية الاقتصادية.
  • توسع شركة “يو كه دي” في خدمات الحوسبة السحابية في آسيا الوسطى: تم إطلاق مركز بيانات في أوزبكستان، بالإضافة إلى مراكز أخرى، مما يوفر فرصاً جديدة للشركة في هذه المنطقة.

تظهر هذه الأمثلة التغيرات الحادثة في الاقتصاد والتكنولوجيا، وكيف تستجيب الشركات لها من خلال تعديل استراتيجياتها وابتكار منتجات وخدمات جديدة.