虎嗅

**لا تتوقعوا من الأبطال أن يغيروا العالم، بما في ذلك زانغ شياولونغ وياو شونيو**

原文:别指望英雄改造新世界了,包括张小龙和姚顺雨

ملخص المحتوى الرئيسي

تظهر تقارير أن شركة تينسنت متأخرة بشكل واضح في سباق التكنولوجيا الذكية مقارنة بشركتي بايدو وعلي بابا، وقد اعترف ما هواتنغ مرارًا بأن الشركة “بطيئة في التقدم”. ومن أجل اللحاق بالركب، استعانت تينسنت بياو شونيو، عالم الذكاء الاصطناعي البالغ من العمر 28 عامًا والذي كان يعمل سابقًا في شركة أوبن إيه آي (OpenAI)، ليتولى منصب كبير علماء الذكاء الاصطناعي، ومنحته صلاحيات خاصة لدفع عملية التغيير داخل الشركة (مثل إغلاق المختبرات القديمة وتعديل مسار تطوير النماذج الحاسوبية). ومع ذلك، لم تظهر بعد نتائج ملفتة للنظر. على عكس عصر الإنترنت المتنقل حيث ساعدت شخصية زانغ شياولونغ البارزة في إنشاء تطبيق ويتشات، فإن عصر الذكاء الاصطناعي يتطلب جهودًا جماعية من المؤسسة بأكملها، بما في ذلك التنظيم والبيئة التكنولوجية والموارد المالية. رغم أن تطبيق ويتشات يمتلك 1.38 مليار مستخدم وسيناريوهات استخدام متعددة، إلا أن فلسفة زانغ شياولونغ التحفظية تمنع الشركة من الاستثمار بشكل كبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يعرض تينسنت لخطر أن تصبح “الثالثة” مرة أخرى في سوق التكنولوجيا.

أولًا: تينسنت والذكاء الاصطناعي: بطيئة بالفعل، والضغوط مشابهة لتلك التي شعرت بها في عام 2010 مع انتشار تطبيق ويبو

يُعتبر الآن أن بايدو تمتلك تطبيق دوباو (الذي يحظى بشعبية كبيرة بين المستخدمين العاديين)، بينما تتمتع علي بابا بتطبيق تونغي تشيانوين (الذي يُستخدم بشكل واسع في الأعمال). لا تمتلك تينسنت نفوذًا كبيرًا في مجالات مثل النماذج الأساسية للذكاء الاصطناعي (مثل نماذج اللغة الكبيرة) أو القدرة الحاسوبية اللازمة لتشغيل هذه التقنيات أو تطبيقات المستخدمين العاديين. اعترف ما هواتنغ علنًا مرتين على الأقل في عام 2026 بأن الشركة “بطيئة في التقدم”, وهو وضع يشبه إلى حد كبير الضغوط التي شعرت بها تينسنت عند انتشار تطبيق ويبو قبل ظهور ويتشات.

مثال: يتجاوز عدد المستخدمين الشهريين لتطبيق دوباو حاجز المليار، بينما يُستخدم تطبيق تونغي تشيانوين على نطاق واسع في الأعماء. كانت نماذج تينسنت مثل “هونيوان” تركز فقط على التنافس من حيث الأداء، دون أن يُلاحظ المستخدمون قيمة هذه النماذج الفعلية. لكن مع وصول ياو شونيو، تغيرت استراتيجية تينسنت لتركز على إيجاد سيناريوهات استخدام ذات قيمة حقيقية.

ثانيًا: ياو شونيو: “العامل السريع” الذي تراهن عليه تينسنت، لكنه ليس المخلص

ياو شونيو عبقري؛ فقد تم قبوله في أفضل فصول الذكاء الاصطناعي بجامعة تشينغهوا، وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة برينستون، وعمل سابقًا في أوبن إيه آي حيث شارك في تطوير تقنيات مثل الروبوتات الذكية. منحته تينسند صلاحيات خاصة، حيث يُعد مباشرًا للرئيس ليو تشي بينغ (المسؤول عن الاستراتيجية) وفي نفس الوقت يدير قسم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ونماذج اللغة الكبيرة. لقد قام بإغلاق المختبرات القديمة التي تأسست عام 2016، وأوقف التركيز المفرط على تقييم أداء النماذج، وبدأ في إعادة بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. نموذج “هاي3” الجديد الذي تم إطلاقه في أبريل من هذا العام يحمل بصمات واضحة لعمله، لكن النتائج التجريبية لم تكن مثيرة للإعجاب بعد. يقول ما هواتنغ: “كنا نعتقد أننا قد انضممنا إلى القافلة، لكننا اكتشفنا أنها تسرب الماء… الآن وقفنا على متنها، لكننا لا نستطيع الجلوس بشكل مريح بعد”.

ثالثًا: عصر الذكاء الاصطناعي مقارنة بعصر الإنترنت المتنقل: من “الأبطال الفرديين” إلى “الجهود الجماعية”

في عصر الإنترنت المتنقل، كان زانغ شياولونغ هو “المخلص” الذي ساعد تينسنت على التقدم؛ اشترت الشركة برنامج فوكسميل مقابل 16 مليون دولار ومنحته حرية كبيرة في التطوير (سمحت له بإنشاء مركز البحث والتطوير في قوانغتشو واستخدام سيارات خاصة للتنقل). أما في عصر الذكاء الاصطناعي، فإن التنافس يتطلب جهودًا منظمة كبيرة وتعاونًا بين الفرق المختلفة. لا يوجد بطل فردي قادر على تغيير مصير الشركة بمفرده، كما في حالة زانغ شياولونغ.

ملاحظة: تقنيات الذكاء الاصطناعي هي نتاج جهود جماعية، والمستخدمون لا يرون المطورين مباشرةً، ولا يرتبط استخدام التقنيات بشخص معين مثلما كان الحال مع تطبيق ويتشات وزانغ شياولونغ. تستخدم بايدو وعلي بابا فرقًا أكبر في تطوير هذه التقنيات.

رابعًا: الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ضروري للتنافس

لكي تظل تينسند قادرة على المنافسة، يجب أن تستثمر بشكل كبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي. هذا يتطلب تحسين التنظيم داخل الشركة والبيئة التكنولوجية، بالإضافة إلى جذب الموارد المالية اللازمة.

خلاصة: على الرغم من تقدم تطبيقات مثل دوباو وتونغي تشيانوين، لا تزال تينسند بحاجة إلى جهود كبيرة لللحاق بركب التكنولوجيا الحديثة. يعتبر وصول ياو شونيو خطوة مهمة نحو تحسين قدرات تينسند في هذا المجال، لكن الشركة لا تزال بحاجة إلى استثمارات كبيرة وتغييرات في استراتيجياتها.