虎嗅

عنوان باللغة العربية: طالب جامعي من الدفعة 1977 شاهد مصائر أجيال عديدة، وشعر بمشاعر متنوعة

原文:一位77级大学生目睹几代人的命运, 感慨万千

ملخص المحتوى الرئيسي

يستهل هذا المقال بالاهتمام الوطني الكبير الذي أثاره وفاة زانغ شويفنغ، ليكشف عن المنطق الاجتماعي الكامن وراء “ظاهرة زانغ شويفنغ”: خلال عملية التصنيع في الصين، كان التعليم يُعد الوسيلة الأساسية للتحرك الاجتماعي (مثل إعادة تطبيق امتحانات القبول الجامعية التي سمحت للعديد من الناس بتحقيق ترقية في المستوى الاجتماعي)، ولكن مع انتشار التعليم العالي وتباطؤ نمو الاقتصاد، أصبحت سرعة التحرك الاجتماعي أبطأ، وبدأت علامات تثبيت الطبقات تظهر، مما زاد من قلق الأسر العادية بشأن “قدرة التعليم على تغيير الحياة”. أصبح زانغ شويفنغ، كخبير استشاري يساعد في تجاوز فجوات المعلومات المتعلقة بامتحانات القبول الجامعية، مصدر دعم ضعيف للآلاف من الأسر العادية في مكافحة تثبيت الطبقات. شعبيته والتعاطف الذي أثاره وفاته يعكسان بشكل جوهري القلق الجماعي تجاه تثبيت الطبقات، والتوقعات الملحة للعدالة في التعليم والتحرك الاجتماعي.

أولاً: لماذا أصبح زانغ شويفنغ “بطلاً شعبياً” بالنسبة للأسر العادية؟

زانغ شويفنغ ليس نجماً ولا مسؤولاً حكومياً، ومع ذلك أصبح معروفاً لدى العديد من الآباء، حتى أن تشغيل المرور كان مزدحماً جداً عند تشييع جنازته – والسبب الرئيسي هو أنه ساعد الأسر العادية في حل مشكلة مزعجة للغاية: نقص المعلومات المتعلقة باختيار الجامعات والتخصصات لامتحانات القبول.

في الماضي، كان الالتحاق بالجامعة يعني “القفز فوق التحديات”؛ أما الآن، فمجرد الالتحاق بجامعة لا يكفي، بل يجب اختيار جامعة مرموقة وتخصص شائع لتحقيق ترقية في المستوى الاجتماعي. لكن الأسر العادية (خاصة تلك ذات الدخل المحدود) ليس لديها الموارد اللازمة لفهم آفاق التوظيف الحقيقية للتخصصات المختلفة، ولا تعرف كيفية ملء استمارات الرغبات. قام زانغ شويفنغ بشرح الجامعات والتخصصات بلغة بسيطة (مثل “شرح 34 جامعة من الدرجة 985 في سبع دقائق”)، مما جعل المعلومات المعقدة أكثر فهماً للناس العاديين، وكأنه قدم لهؤلاء الأسر أداة لمواجهة عوامل خارجية مثل عدم القدرة على دفع رسوم الدروس الخاصة المكلفة، حيث يمكنهم على الأقل الاستماع إلى نصائحه المجانية أو ذات التكلفة المنخفضة. لم يكن يبيع القلق، بل كان يساعد في تخفيفه: في عصر يخاف فيه الجميع من اتخاذ القرارات الخاطئة، قدم للأسر العادية بعض اليقين.

ثانياً: هل تغيرت منطقية “تغيير الحياة عبر التعليم” على مر السنين؟

نعم، لكن المعتقدات الأساسية لا تزال قائمة.

عند إعادة تطبيق امتحانات القبول الجامعية في عام 1977، كان معدل القبول الوطني 4.8٪ فقط، والالتحاق بالجامعة يعني أنك “ابن الملوك”، وبعد التخرج كنت مضموناً وظيفة، حيث تنتقل مباشرة من الريف إلى طبقة الموظفين البيض في المدينة أو الكوادر – كان ذلك عصر “التحول الذهبي”. في ذلك الوقت، كان التعليم هو “المفتاح” للتحرك الاجتماعي؛ فقط بالجهد يمكن تغيير الحياة.

أما الآن؟ ارتفع معدل القبول في امتحانات القبول الجامعية إلى 68٪ بحلول عام 2025، ويمكن للجميع الالتحاق بالجامعة تقريباً، لكن عتبة “الترقية في المستوى الاجتماعي” أصبحت أعلى: فقط التخصصات الشائعة في الجامعات من الدرجة 985/211 (مثل علوم الكمبيوتر والمالية) يمكن أن تضمن وظيفة جيدة. قد لا يجد خريجو الجامعات العادية وظائف ذات رواتب عالية، بل قد يواجهون “البطالة بعد التخرج”. لذلك، تغيرت منطقية “تغيير الحياة عبر التعليم” من “هل يمكنك الالتحاق بجامعة” إلى “أي جامعة تختار وأي تخصص تختار” – أصبحت المنافسة أشد، لكن الأسر العادية ما زالت تؤمن بأن التعليم هو الطريق الوحيد الموثوق به للترقية.

ثالثاً: هل حقاً وصلت الطبقات إلى مرحلة التثبيت؟ تقول الأرقام الحقيقة

هناك بعض الأرقام المؤلمة في المقال:

  • معامل مرونة الدخل بين الأجيال 0.45: هذا يعني أن حوالي نصف فارق دخل الآباء ينتقل إلى أطفالهم. على سبيل المثال، إذا كسب الأب 100 يوان أكثر من جاره، قد يكسب ابنه 45 يوان أكثر في المستقبل مقارنة بابن الجار. إذا كان المعامل 1، فهذا يعني تثبيت كامل (الأبناء يشبهون آباءهم)؛ وإذا كان 0، فهذا يعني حركة اجتماعية كاملة (لا يؤثر الميلاد على المستقبل). معامل 0.45 يدل على أن تأثير الميلاد على الأطفال واضح جداً.
  • قلة عدد الطلاب من الريف في الجامعات المرموقة: في الجامعات من الدرجة 985/211، هناك ثمانية أضعاف عدد الطلاب من المدارس الثانوية الرئيسية في المدن مقارنة بالمدارس الريفية العادية؛ وفي أفضل الجامعات، يشكل الطلاب ذوو الهويات الريفية فقط 16٪. هذا يعني أنه أصبح من الصعب على الطلاب الريفيين الالتحاق بجامعات مرموقة.

رابعاً: خلاصة

من المهم ملاحظة أن هذه الأرقام تعكس التغيرات في المجتمع، ولكنها لا تقدم حلولاً فورية. يجب على الحكومات والمؤسسات التعليمية العمل بجد لضمان أن التعليم يظل وسيلة فعالة لتغيير الحياة، خاصة بالنسبة للأسر ذوات الدخل المحدود. كما يجب على الآباء دعم أطفالهم ومساعدتهم في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن التعليم، لضمان تحقيق إمكاناتهم الكاملة.