第一财经

كيف تستخدم شركة "دي لونغ" التكنولوجيا الذكية (AI) لإعادة تشكيل جودة وذكاء خدماتها، حيث أصبحت "المصباح السحري" عقلاً للفندق؟

原文:当“神灯”成为酒店“大脑”,德胧如何用AI重塑服务的智商与情商?

ملخص المحتوى الأساسي

نظام الذكاء الاصطناعي “المصباح الإلهي” التابع لمجموعة ديلونغ ليس مجرد أداة لخدمة عملاء الفنادق العادية، بل هو “عقل خارق” قادر على “التفكير”؛ فهو يفهم مشاعر النزلاء، ويحدد احتياجاتهم بشكل استباقي، ويوزع الموارد بدقة، مما يحل المشاكل المتعلقة ببطء الاستجابة للحالات الطارئة في وقت متأخر من الليل، والإهدار في العمليات، وبرودة الخدمة في الفنادق التقليدية. كما أن هذا النظام قد غير شكل ردهة الفندق تمامًا (حيث تم إزالة الكاونترات المادية وتحويلها إلى مناطق اجتماعية)، مما أفسح المجال للموظفين للتخلص من المهام المعقدة وإعادة الخدمة إلى مستوى أكثر إنسانية. النتيجة النهائية هي خدمة لا تشعر بوجود التكنولوجيا فيها، ولكنها تحمل دفء الإنسان.

تفسير مفصل

1. الحالات الطارئة في وقت متأخر من الليل: لماذا يعتبر المصباح الإلهي أكثر موثوقية من البشر؟

في الفنادق التقليدية، عند حدوث حالات طارئة في وقت متأخر من الليل (مثل جرح بالإصبع، قيء الأطفال، انقطاع التيار الكهربائي)، يضطر النزلاء إلى البحث عن هاتف، الاتصال بالاستقبال، أو تحويل المسألة إلى قسم آخر، وقد يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يأتي أحد للمساعدة. أما المصباح الإلهي فهو مختلف:

  • مثال 1: نزيل في نانجينغ طلب من المصباح الإلهي شريطًا لاصقًا عند جرح إصبعه في وقت متأخر من الليل، فالمصباح أدرك على الفور الطابع العاجل للطلب، وأشار إلى استخدام منديل لضغط على الجرح، وفي نفس الوقت أبلغ المدير المناوب بإحضار صندوق الإسعافات الأولية، وتم حل المشكلة في 22 ثانية فقط؛
  • مثال 2: نزيل في بايهاي ابنه قام بالقيء، فالمصباح لم يقم فقط بإرسال شخص لتنظيف المكان، بل أيضًا عبر عن تعاطفه قائلاً “إذا كان لدى الطفل أي حاجة، يمكنك الاتصال بي في أي وقت”؛
  • مثال 3: انقطع التيار الكهربائي في غرفة نزيل في نانجينغ، فالمصباح حدد المهندس الأقرب وغير مشغول وأرسل له الطلب خلال دقيقة واحدة.

النقطة الرئيسية: المصباح الإلهي لا ينفذ الأوامر بشكل آلي فحسب، بل يستطيع “فهم المشاعر” (مثل القلق أو الإلحاح) ويتجاوز الخطوات الوسيطة مباشرة لحل المشكلة، مما يجعله أسرع بكثير من الطرق التقليدية وأكثر رعاية.

2. تغير في ردهة الفندق: من “محطة انتظار” إلى “منطقة اجتماعية دافئة”

كانت ردهة الفندق في الماضي مكانًا لإتمام الإجراءات: ينتظر النزلاء في طوابير أمام الكاونتر، وبعد إتمام الإجراءات يغادرون. أما الآن مع استخدام المصباح الإلهي:

  • اختفت الكاونترات المادية، وتم استبدالها بمناطق استقبال مريحة وصالونات اجتماعية؛
  • يذهب الموظفون إلى النزلاء باستخدام أجهزة المحمول، ويمكن إتمام عملية التسجيل في غضون 60 ثانية (دون الحاجة للبقاء أمام الكاونتر)؛
  • لم تعد الردهة مجرد مكان عابر، بل أصبحت مكانًا يرغب النزلاء في البقاء والدردشة فيه.

المنطق وراء ذلك: المصباح الإلهي رقمن عملية التسجيل، مما ألغى الانتظار والإجراءات المعقدة، وأعاد الفضاء إلى بيئة تتميز بالتفاعل البشري بدلاً من الإجراءات الروتينية الباردة.

3. القدرات الثلاث الخارقة للمصباح الإلهي: ما هي مزاياه الحقيقية؟

يعتمد المصباح الإلهي على ثلاث قدرات أساسية لحل المشاكل في الخدمة التقليدية:

  • القدرة الأولى: فهم المشاعر، وعدم كونه مجرد جهاز لنقل الرسائل: تقوم أنظمة الذكاء الاصطناعي التقليدية بالإجابة بـ “حسنًا، تم تسجيل الطلب” فقط، بينما يمكن للمصباح الإلهي استشعار المشاعر من نبرة الصوت (مثل القلق لدى الوالدين عند قيء طفلهم)، ولا يقتصر على تنفيذ المهام بل يقدم أيضًا الدعم العاطفي؛
  • القدرة الثانية: التحليل الاستباقي، وتجاوز الإهدار في العمليات: تتطلب معالجة الأعطال في الفنادق التقليدية تحويل المكالمات إلى الأقسام المختلفة أو استخدام أجهزة الاتصال، بينما يستطيع المصباح الإلهي استخدام البيانات لتحديد الشخص الأقرب وإرسال الطلب مباشرة (مثل توجيه طلب التوصيل إلى أقرب سائق)، دون الحاجة إلى خطوات وسيطة؛
  • القدرة الثالثة: جعل التكنولوجيا غير محسوسة، وإعادة الخدمة إلى إنسانية: يتمكن المصباح الإلهي من تنفيذ 97% من الطلبات القياسية (مثل توصيل الماء أو إضافة بطانية) تلقائيًا، مما يتيح للموظفين التركيز على الدردشة مع النزلاء وحل المشكلات التي تتطلب تفاعلاً إنسانيًا.

4. هل الذكاء الاصطناعي يحل محل البشر، أم أنه يجعل الخدمة أكثر دفئًا؟

يقلق الكثيرون من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى “إزالة البشر من العمل في الفنادق”, لكن بيانات استخدام المصباح الإلهي تدحض هذا الاعتقاد:

  • انخفض وقت معالجة الطلبات غير المباشرة بنسبة 64% (لأن الموظفين لم يعودوا بحاجة إلى القيام بمهام معقدة)؛
  • ارتفع رضا الموظفين بنسبة 22% (لأنهم لم يعودوا يتعرضون للإجراءات الروتينية الصارمة)؛
  • أصبحت درجة حرارة الخدمة أعلى: خرج الموظفون من وراء الكاونترات وجلسوا مع النزلاء للدردشة، مما سمح لهم بالتركيز على الأمور التي تحتاج إلى رعاية حقيقية (مثل تهدئة الأطفال المرضى أو مساعدة كبار السن في حمل الأمتعة).

الخلاصة: المصباح الإلهي لا يحل محل البشر، بل يحسن جودة الخدمة ويوفر وقتًا أكبر للموظفين للتفاعل مع النزلاء.

5. استخدامات المصباح الإلهي في الفنادق الحالية

تستخدم العديد من الفنادق حول العالم أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل المصباح الإلهي لتحسين خدمة الضيوف وكفاءة العمليات. على سبيل المثال:

  • تقديم المعلومات الترفيهية حسب اهتمامات الضيوف؛
  • إدارة الطلبات بشكل أسرع وأكثر دقة؛
  • تحسين راحة النزلاء من خلال التحكم في درجة الحرارة والإضاءة وغيرها من الخدمات المنزلية؛
  • توفير دعم فوري للموظفين عبر أجهزة المحمول.