第一财经

العنوان العربي: ظهور صفقات ضخمة بقيم مليارية بشكل متكرر، وتسارع عمليات دمج الشركات؛ من المتوقع إضافة أكثر من 290 حالة إعادة هيكلة في سوق شانغهاي خلال العام الحالي.

原文:百亿大单频现、产业整合提速,年内沪市新增重组290余家次

ملخص المحتوى الرئيسي

شهد سوق الاستحواذات وإعادة الهيكلة في بورصة شانغهاي ازدهارًا كبيرًا خلال النصف الأول من عام 2026: حيث تم إجراء أكثر من 290 عملية إعادة هيكلة جديدة (تشمل 24 عملية كبيرة)، بإجمالي قيمة تزيد عن 130 مليار يوان. تتركز الاتجاهات الرئيسية في ثلاث فئات رئيسية:

1. دمج الشركات الرائدة في مجال الموارد مع شركات الوساطة المالية لتعزيز القدرات الصناعية؛

2. نقل حقوق السيطرة بناءً على منطق الصناعة (مع تراجع التهور في المضاربات)؛

3. استخدام عمليات الاستحواذ لتحقيق التحول والترقية أو التوسع في مجالات التكنولوجيا الرائدة.

يعكس ذلك رغبة الشركات في التعامل مع تقلبات سلاسل التوريد العالمية، وخدمة الاستراتيجيات الوطنية، وكسر العقبات أمام التنمية.

أولاً: الشركات الرائدة في مجال الموارد تسعى للسيطرة على الموارد العالمية

تقوم الشركات المتخصصة في الموارد بعمليات استحواذ ضخمة لتعزيز سلاسل التوريد الخاصة بها، وليس فقط لامتلاك الموارد، بل أيضًا للحصول على نفوذ في تحديد أسعار الموارد العالمية ووضع القواعد الصناعية.

على سبيل المثال، استثمرت شركة زيجين للتعدين 28 مليار يوان في ثلاث مناجم ذهب كبيرة في أفريقيا، بينما استثمرت شركة يانكوانغ للطاقة أكثر من 16 مليار يوان في واحدة من أكبر مناجم الفحم المعدنية في أستراليا.

السبب في ذلك هو أن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران أثر سلبًا على سلاسل التوريد الطاقية العالمية، مما يجعل الشركات التي تمتلك موارد أكثر أمانًا. كما أن هذه الاستحواذات ليست فقط لزيادة المخزون، بل أيضًا للحصول على نفوذ في تحديد أسعار الموارد والقواعد الصناعية، تمامًا كما يعني امتلاك موقع جيد في سوق الخضروات الحصول على خضروات طازجة والتأثير على أسعارها.

ثانيًا: تسارع دمج شركات الوساطة المالية

تسارعت عمليات دمج شركات الوساطة المالية هذا العام بشكل واضح: اندمجت شركة تشونغجين مع شركتي دونغشينغ وشيندا للأوراق المالية (بقيمة 113.9 مليار يوان)، واستحوذت شركة دونغفانغ على شركة شانغهاي للأوراق المالية، بينما استحوذت شركة دونغوو على شركة دونغهاي البحرية للأوراق المالية.

الهدف من هذه الاندماجات ليس كسب أرباح سريعة، بل إنشاء "فريق استثماري وطني" قوي. بعد الاندماج، تصبح رأس مال شركات الوساطة أكبر، مما يتيح لها القيام بمهام أكثر أهمية مثل تمويل الشركات التكنولوجية (في إطار نظام التسجيل) والأعمال المالية عبر الحدود والمشاركة في عمليات الاستحواذ الصناعي، بما يتوافق مع تطور القوى الإنتاجية الجديدة وفتح الأسواق المالية أمام الخارج.

ثالثًا: تغير في نهج نقل حقوق السيطرة

شهد سوق شانغهاي هذا العام أكثر من 20 عملية لنقل حقوق السيطرة، وفي معظمها استحوذت شركات تعمل في القطاع الصناعي الحقيقي (مثل جهات شراء أسهم شركات جياهوا وجيهوا).

ما الفائدة من استحواذ الشركات الصناعية؟ على سبيل المثال، يمكن للملاك الخاصين شراء شركات مدرجة في قطاعات متعددة للحصول بسرعة على المواد الخام والمؤهلات الإنتاجية أو قنوات التوزيع، كما يعد الكثير من المشترين على الالتزام بـ"الاحتفاظ بالأسهم لفترة طويلة" وعدم تغيير نشاط الشركة الرئيسي، مما يطمئن السوق.

بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة، إذا كان فريق التأسيس قد تقادم في العمر أو واجهت الشركة عقبات في النمو، يمكن لرأس المال الصناعي ذو الموارد المساعدة في إجراء انتقال سلس وتجاوز الصعوبات، تمامًا كما يمكن لشراء متجر صغير من قبل علامة تجارية كبرى أن يحافظ على الأعمال ويوفر له إمكانية الاستفادة من سلاسل التوريد الخاصة بالعلامة التجارية.

رابعًا: الاستحواذ كطريق مختصر للتحول

تستخدم العديد من الشركات عمليات الاستحواذ لإضافة تقنيات جديدة إلى أعمالها الرئيسية: تقوم الشركات التصنيعية التقليدية بشراء تقنيات حديثة لتحديث عملياتها، أو تستثمر مباشرة في مجالات التكنولوجيا الرائدة (مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية وتخزين الطاقة).

على سبيل المثال، استثمرت شركة يانكوانغ للطاقة 16.4 مليار يوان في أصول كهربائية تابعة لمساهم رئيسي، مما سمح لها بالحصول على سلسلة كاملة من خدمات الطاقة (الفحم وطاقة الرياح والطاقة الشمسية وتخزين الطاقة)، وبذلك تحولت من شركة تعمل في مجال التعدين إلى شركة تعمل في سلسلة كاملة للطاقة.

هذا يدل على أن الاستحواذات لم تعد مجرد عمليات شراء لشركات، بل وسيلة لمساعدة الشركات على مواكبة التطورات الحديثة بسرعة، تمامًا كما يمكن لمطعم قديم شراء نظام طلب ذكي وخط إنتاج للأطعمة المعدة مسبقًا للحفاظ على طعمه التقليدي وجذب الزبائن الشباب.

خلاصة

المنطق الرئيسي وراء عمليات الاستحواذ وإعادة الهيكلة في بورصة شانغهاي هذا العام هو "التوجه الصناعي": لم تعد الشركات تقوم بالاستحواذات من أجل المضاربة، بل بهدف تعزيز سلاسل التوريد وخدمة الاستراتيجيات الوطنية وحل مشكلات التنمية.

هذا يظهر أيضًا أن الأسوق المالية تساعد الاقتصاد الحقيقي بشكل أكثر دقة، مما يضمن توجيه الموارد نحو الأماكن التي تحتاجها حقًا.