第一财经

العنوان العربي: "مبيعات قمصان الصوف بسعر 618 ارتفعت بشكل كبير؛ سوق الأنشطة الخارجية الضخم يدخل مرحلته الثانية" تفسير: العنوان يشير إلى نجاح المبيعات الكبيرة لقمصان الصوف بسعر 618، حيث تم بيع عدد هائل من الوحدات، مما يعكس اهتمامًا كبيرًا من المستهلكين بهذا المنتج. كما يشير إلى دخول سوق الأنشطة الخارجية (الذي يبلغ حجمه تريليونات الدولارات) مرحلة جديدة من التطور أو "النصف الثاني" من دورته الاقتصادية.

原文:618羊毛短袖卖爆了,万亿级户外市场步入下半场

ملخص المحتوى الرئيسي

لا يزال الاقتصاد الخارجي نشطًا، لكن منطق النمو قد تحول من “الاعتماد على خفض الأسعار” إلى الابتكار في المجالات الفرعية وترقية مستوى الاستهلاك: فقد انتشرت بعض المنتجات غير التقليدية مثل القمصان القصيرة المصنوعة من الصوف بشكل غير متوقع، مما يعكس تطور احتياجات المستخدمين نحو المزيد من التخصص والتفرد؛ حيث تجاوز عدد الأشخاص الذين يشاركون في الأنشطة الخارجية 800 مليون شخص، وتجاوز حجم السوق التريليونات، وتوسع القطاع من “بيع المعدات” إلى “بيع التجارب” (مثل أنشطة التخييم والتزلج الداخلي)؛ دخلت المنافسة في مرحلتها الثانية، حيث تتنافس الشركات على الابتكار في المنتجات والقدرة على تطوير السيناريوهات المختلفة، ومن المتوقع أن يستمر النمو بمعدل 12%-15% سنويًا خلال السنوات الخمس القادمة.

أولاً: تغير منطق النمو: وداعًا لـ “خفض الأسعار”، والمجالات الفرعية تصبح المحرك الجديد

في الماضي، كانت التخفيضات في أسعار المنتجات عبر الإنترنت تستهدف جذب المستهلكين، لكن الشركات اكتشفت أن هذا الأسلوب أصبح أقل فعالية مع منتجات الأنشطة الخارجية، حيث يفضل المستهلكون دفع المزيد مقابل منتجات تلبي احتياجاتهم بدقة. خلال حدث 618 هذا العام، شهدت بعض المنتجات غير التقليدية زيادة كبيرة في المبيعات، مثل أحذية الجري لمسافات طويلة وملابس الصوف من علامة “ميريلينو” وأحذية التنزه، حيث ارتفعت مبيعات القمصان القصيرة المصنوعة من الصوف بنسبة 66% مقارنة بالعام السابق، وزادت مبيعات حقائب الظهر الخارجية بنسبة 281%.

لماذا نجحت هذه المنتجات غير التقليدية؟ لأن فئات المستهلكين أصبحت أكثر تنوعًا: بعضهم يحب المشي لمسافات طويلة ويحتاج إلى ملابس تتميز بالتهوية والمتانة؛ والبعض الآخر يحب التخييم ويبحث عن حقائب خفيفة وأنيقة؛ وهناك من يستخدم المعدات الخارجية كجزء من ملابسهم اليومية. لذلك، تركز الشركات الآن على احتياجات فئات محددة من المستهلكين بدلاً من محاولة جذب الجميع، مما يساعدها على تحقيق نمو جديد.

ثانيًا: انتشار القمصان القصيرة المصنوعة من الصوف: لماذا أصبح هذا المنتج شائعًا في الأنشطة الخارجية رغم عدم توافقه مع المفاهيم التقليدية؟

عادةً ما يُعتبر الصوف مناسبًا لفصل الشتاء، لكن قمصان “ميريلينو” القصيرة المصنوعة من الصوف حققت نجاحًا كبيرًا في الصيف؛ حيث تم بيع ثمانية إلى تسعة آلاف قطعة أسبوعيًا خلال فترة الطلب المسبق لحدث 618، ونفذت بعض الأحجام. هناك ثلاثة أسباب رئيسية لهذا النجاح:

1. الوظائف المفاجئة: يمكن للصوف تعديل درجة الحرارة بشكل ديناميكي، مما يوفر راحة أكبر خلال التعرق في الصيف مقارنة بالمواد الصناعية؛

2. الجودة الجمالية: يتميز الصوف بألوان زاهية ومتنوعة، مما يلبي احتياجات المستخدمين من النساء واللاعبين المحترفين؛

3. التوعية السوقية: ساعدت العلامات التجارية والمنصات (مثل تيانماو) والمنظمات الدولية في نشر المعلومات حول استخدامات الصوف خارج فصل الشتاء.

زاد استهلاك الصوف لدى علامة “UTO” من 20 طنًا في عام 2024 إلى 300 طن هذا العام، مما يدل على نجاح هذه المنتجات.

ثالثًا: التحول من “بيع المعدات” إلى “بيع التجارب”: ترقية خدمات الاستهلاك الخارجي

لم يعد الاقتصاد الخارجي مقتصرًا على بيع الملابس والأحذية فقط؛ فالمزيد من الناس يستعدون لدفع المال مقابل تجارب مميزة، مثل:

  • التخييم: حيث شكل الزوار العائليون نص إجمالي زوار موقع التخيم في وادي “وينيو” ببكين، واستطاعت الشركات الاحتفاظ بأكثر من 30% من العملاء القدامى عبر تنظيم أنشطة مثل سباقات التوجيه في الهواء الطلق؛
  • التزلج الداخلي: يزداد عدد عملاء شركة “سبارتا سنويلانغ” بنسبة 30% سنويًا، وتوفر آلات التزلج الداخلية فرصة للمبتدئين للتدريب المستمر مع اللاعبين المحترفين؛
  • الأنشطة الجديدة: تشكل أنشطة مثل التزلج بالمظلات والقفز بالمظلات نسبة كبيرة من الاستهلاك، حيث يرغب الناس في تجربة أنشطة خارجية مثيرة وممتعة.

هذا يدل على أن الأنشطة الخارجية تحولت من “شراء المعدات للاستخدام” إلى “شراء التجارب المباشرة”, وتوسع القطاع من التركيز على المنتجات إلى التركيز على تقديم خدمات ممتازة.

رابعًا: سوق بحجم تريليون يشارك فيه 800 مليون شخص: دخول الاقتصاد الخارجي مرحلة نمو مستقر

تشير بيانات منصة “ميتو” إلى أن عدد مرات الاستهلاك في الأنشطة الخارجية سيتجاوز 800 مليون مرة بحلول عام 2025، وسيصل إجمالي الإنفاق إلى تريليونات اليوان. مقارنةً بالولايات المتحدة (حيث يشكل قطاع الأنشطة الخارجية 2.4% من الناتج المحلي الإجمالي)، لا يزال هناك مجال كبير للنمو في الصين؛ من المتوقع أن يستمر النمو بمعدل 12%-15% سنويًا خلال السنوات الخمس القادمة، ومن المتوقع أن يصل حجم السوق إلى مستويات أعلى بحلول عام 2030.

لماذا هذا النمو؟

أولًا: توسع القاعدة الجماهيرية: من الشباب إلى العائلات والمراهقين، ومن التخييم الأساسي إلى التزلج المحترف؛

ثانيًا: انخفاض التكاليف: مثل انخفاض أسعار آلات التزلج الداخلية وزيادة عدد المدربين (مع انضمام خريجي كليات التربية البدنية)؛

ثالثًا: تطور التكنولوجيا: تساعد التقنيات الجديدة في تحسين جودة وسهولة الأنشطة الخارجية.

خامسًا: استنتاجات

الاقتصاد الخارجي يشهد نموًا ملحوظًا بفضل تنوع الفئات الجماهيرية وانخفاض التكاليف وتطور التكنولوجيا، مما يفتح آفاقًا جديدة للشركات في هذا المجال. تركز الشركات على احتياجات المستهلكين المحددة وتقديم خدمات مميزة، مما يساعدها على تحقيق نمو مستدام.