虎嗅

ما نوع أسئلة مقالات الامتحان الوطني للقبول بالجامعات، يكون هكذا شكل الشباب في الصين.

原文:有什么样高考作文题,就有什么样的中国青年

ملخص المحتوى الرئيسي

تدور هذه المقالة حول موضوع أسئلة المقالات في امتحان القبول الجامعي، مشيرة إلى اتجاهات التغيير فيها: فقد تحولت من كونها نصوصًا شعرية وجمالية “مليئة بالتشجيع الروحي” في السنوات الأولى، إلى نصوص أكثر ارتباطًا بالواقع، لكنها ما زالت تقتصر على “التفكير النظري داخل بيئة محمية” (بعيدة عن تعقيدات المجتمع الحقيقي). كما تحلل المقالة الأسباب وراء ذلك (مثل معايير العدالة في اختيار الأسئلة، والحاجة إلى تمييز بين الطلاب، بالإضافة إلى ضعف قدراتهم على التفكير النقدي)، وتؤكد أن أسئلة المقالات في امتحان القبول الجامعي تعتبر “عصا قيادية” في التعليم. وتدعو إلى أن تركز هذه الأسئلة بشكل أكبر على مشاكل المجتمع الحقيقية، لتنمية قدرات الطلاب على فهم الواقع والتفكير النقدي، لأن اتجاه هذه الأسئلة يؤثر مباشرة على نضجهم العقلي، وبالتالي على مستقبل الدولة.

التحليل المفصل

1. تغير “أسلوب الكتابة في أسئلة المقالات”: من “الشعرية الخيالية” إلى “الواقعية الملموسة”

كانت أسئلة المقالات في امتحان القبول الجامعي في السنوات الأولى تشبه “نصوص التشجيع الروحي”, مثل سؤال 2007 من النسخة الوطنية حول “هل الحياة شعرية أم خيبة أمل”، وسؤال نسخة جيانغسو حول “التأمل في السماء”, وكانت تطلب من الطلاب كتابة عن مشاعر أو خيالات مجردة بعيدة عن الحياة الواقعية. أما الأسئلة في السنوات الأخيرة فهي أكثر واقعية، مثل سؤال 2024 حول “هل ستقل المشاكل في عصر الذكاء الاصطناعي” وسؤال 2025 حول “التنفس الثاني في رياضات الإثارة” و“علاقة العجلات بالأسطوانات”، لكن المؤلف يرى أن هذا لا يزال غير كافٍ، لأنها لا تتناول التناقضات المعقدة في المجتمع الحقيقي.

2. لماذا ما زال التفكير نظريًا داخل بيئة محمية؟ المعضلة التي يواجهها مُعدو الأسئلة

لا يرغب مُعدو الأسئلة في طرح أسئلة أكثر واقعية، لكن هناك قيود صارمة:

  • العدالة: لا يجوز أن تتناول الأسئلة مواضيع لم يختبرها سوى عدد قليل من الطلاب (مثل السفر إلى الخارج)، وإلا فإن ذلك سيكون غير عادل تجاه الطلاب في المناطق الريفية؛
  • التمييز: يجب أن تتيح الأسئلة مساحة للتفكير النقدي لتقييم مستوى الطلاب؛
  • تجنب الصدف: لا يجوز أن تتعلق الأسئلة بأخبار طارئة (مثل حدوث حادث ما وعدم علم بعض الطلاب به)؛

لكن المشكلة الرئيسية هي ضعف قدرات الطلاب، فالتعليم التقليدي يحد من قراءتهم للكتب غير الدراسية (مثل كتب “الأعمال الأكاديمية المترجمة إلى الصينية”)، ولا يعلمهم طرق التفكير الأساسية (مثل مفاهيم “النفعية” أو “ستار الجهل”)، كما لا يتاح لهم فرصة للنقاش. وبالتالي، يضطرون إلى طرح أسئلة تتطلب التفكير النظري دون معالجة حقيقية للمشكلات (مثل سؤال “علاقة سيقان القرع بأذرع الفاصوليا”)، مما يجعل تفكيرهم نظريًا وغير مرتبط بالواقع.

3. ضعف قدرات الطلاب على التفكير النقدي: جذور المشكلة في “النظام التعليمي المغلق”

لماذا لا يستطيع الطلاب التفكير في مشاكل حقيقية؟

  • على مستوى المدارس: جميع المواد الدراسية تحتوي على إجابات قياسية، ولا توجد فرص للنقاش أو المناقشة؛
  • على مستوى الآباء: يهتمون فقط بمحتوى امتحان القبول الجامعي، ويعتبرون جميع الكتب غير الدراسية “غير مفيدة”؛

نتيجة لذلك، يقتصر مصدر التفكير لدى الطلاب على الكتب المدرسية، وطرقهم في التفكير تقتصر على حفظ القوالب الجاهزة، مما يجعلهم غير قادرين على تحليل المشكلات الواقعية. على سبيل المثال، عندما يُسألون عن حل لمشكلة منخفض دخل سائقي التوصيل، قد يقولون فقط “يجب التعاطف”, دون فهم الآليات الاقتصادية أو الاجتماعية وراء ذلك.

4. أسئلة المقالات في امتحان القبول الجامعي كـ “عصا قيادية”: يمكنها تغيير عادات القراءة والاهتمام لدى الطلاب بشكل هادئ

في عام 1999، كان سؤال المقال “ماذا لو كان بإمكان نقل الذاكرة”، وصدرت رواية ذات صلة في مجلة “عالم الخيال العلمي”, مما أدى إلى زيادة كبيرة في اشتراكات المجلة بين الآباء والطلاب. عندما توقفت الأسئلة عن التركيز على الخيال العلمي، انخفضت الاشتراكات مرة أخرى. هذا يدل على أن ما يتم فحصه في امتحان القبول الجامعي يؤثر على اهتمامات الطلاب وآبائهم. إذا ركزت الأسئلة أكثر على مشاكل المجتمع الحقيقية (مثل تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف، أو التناقضات حول تركيب المصاعد في المجمعات السكنية)، فسيبدأ الآباء والطلاب بقراءة الكتب ذات الصلة، مما يكون أكثر فعالية من التوجيه المباشر من المعلمين.

5. إلى أين يجب أن تتجه أسئلة المقالات؟ لتمكين الطلاب من “لمس الواقع”

يدعو المؤلف إلى أن تتناول أسئلة المقالات في امتحان القبول الجامعي مشاكل حقيقية في المجتمع، مثل تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف، أو أسباب منخفض دخل سائقي التوصيل، أو كيفية حل الخلافات بين الطوابق المختلفة في المجمعات السكنية. هذه المشاكل هي جزء من تحديات المستقبل التي يجب على الطلاب مواجهتها، وتحتوي على طرق تفكير تراكمت عبر قرون (مثل كيفية تحقيق التوازن بين العدالة والكفاءة). إذا تعلم الطلاب كيفية تحليل هذه المشاكل، فلن يتمكنوا فقط من كتابة مقالات جيدة، بل سيطورون أيضًا قدرات تفكيرية مفيدة طوال حياتهم. في النهاية، “قوة الشباب” لا تعني فقط القوة الجسدية، بل أيضًا نضجهم العقلي وقدرتهم على فهم العالم من حولهم.

خلاصة: يجب أن تركز أسئلة امتحان القبول الجامعي على مشاكل حقيقية في المجتمع، وأن توفر فرصًا للتفكير النقدي والنقاش، لتطوير قدرات الطلاب بشكل شامل.