虎嗅

العنوان العربي: من طموحات وانغ شياوتشوان، نتأمل في المسيرة الطويلة لتقنية الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية

原文:从王小川的雄心,叹医疗AI征途漫漫

ملخص المحتوى الرئيسي

قاد وانغ شياوتشوان شركة بايتشوان إنتелيجنت للتحول نحو سباق نماذج الذكاء الاصطناعي الطبية الكبرى، وقد كان تقييمه لجوهر التكنولوجيا الطبية القائمة على الذكاء الاصطناعي (مثل الاستدلال وتقليل الأوهام) دقيقًا ومليئًا بالمثالية. لكن، هناك مخاطر في استراتيجيته تتمثل في التفاؤل المفرط بالسوق الخارجية للمستهلكين النهائيين وسوء تقدير قدرة الشركات الكبرى على المنافسة. يجب أن يتبع الحل مسار “2B2C” (استخدام المستشفيات/الأطباء كضمان لتوسيع الخدمات للمستهلكين النهائيين) بالإضافة إلى تقديم خدمات صحية خارج المستشفيات، ويجب أن تحترم التكنولوجيا القواعد الواقعية للصناعة الطبية لتتمكن من عبور الهوة بين الريادة التقنية والتطبيق التجاري الفعلي.

أولاً: “المضي قدمًا رغم المصاعب” لدى وانغ شياوتشوان: المثالية والحكم الدقيق

يستحق اختيار وانغ شياوتشوان وإدراكه الثناء:

1. الحكم الدقيق على جوهر التكنولوجيا الطبية القائمة على الذكاء الاصطناعي: يؤكد أن المرحلة الثانية من تطور هذه التكنولوجيا لا تتعلق بـ “مشاهدة الصور (الاستشعار الاصطناعي)”، بل بـ “تحليل الحالات المرضية مثل الأطباء (الاستدلال الاصطناعي)”. على سبيل المثال، في السابق كان الذكاء الاصطناعي قادرًا فقط على قراءة صور الأشعة المقطعية، أما الآن فيجب أن يكون قادرًا على طرح أسئلة مثل “كم من الوقت كان لديك الحمى؟ هل لديك بلغم؟” ثم تحديد المرض المحتمل. وقد حدد ثلاث عتبات أساسية: تقليل الأوهام (عدم إطلاق أقوال بدون أساس)، الاعتماد على الأدلة العلمية (كل كلمة يجب أن تكون مدعومة بأدلة طبية)، وطرح الأسئلة المناسبة (مثل الأطباء لاستكمال المعلومات)، وهذا يحل مشكلة التكنولوجيا الطبية القائمة على الذكاء الاصطناعي التي تفتقر إلى الدقة.

2. اختياره لأصعب المسارات ولكنها الأكثر قيمة: بينما اتجه الآخرون نحو مجالات مثل التواصل الاجتماعي والبحث التي تدر أرباحًا سهلة، اختار وانغ شياوتشوان مجال الطب، قائلاً إن “إنشاء طبيب حقيقي سيؤدي إلى ظهور الذكاء الاصطناعي العام (AGI)”. هذا العزم على مواجهة التحديات يدمج بين التكنولوجيا والرؤية والمنطق التجاري.

ثانيًا: تساؤل استراتيجي 1: التفاؤل المفرط بالسوق الخارجية للمستهلكين النهائيين قد يؤدي إلى مشاكل في “المسؤولية” و“الثقة”

يعتقد وانغ شياوتشوان أن السوق الخارجية للمستهلكين النهائيين هي الميدان الرئيسي، لكن هناك مشكلتان لا يمكن تجاهلهما:

  • من يتحمل المسؤولية؟ الطب ليس بيع منتجات، بل علاج وإنقاذ الأرواح. إذا أخطأ الذكاء الاصطناعي في التشخيص، هل يجب على شركة الذكاء الاصطناعي تحمل المسؤولية أم على المستخدم نفسه؟ لم تحدد القوانين الصينية بعد مسؤولية الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، فمن يجرؤ على السماح للذكاء الاصطناعي بمواجهة المرضى بشكل مستقل؟
  • هل سيثق المستخدمون؟ لم تنجح نماذج الاستشارات الطبية عبر الإنترنت في جني الأرباح بسبب رفض المستخدمين دفع التكاليف أو استخدامها مرة واحدة فقط. على سبيل المثال، شركة Babylon Health في المملكة المتحدة كانت تقدر بـ 2 مليار دولار أمريكي، لكنها افشلت بسبب الجدل حول سلامة المرضى وفقدان عقود المستشفيات. التوجه مباشرة نحو السوق الخارجية للمستهلكين النهائيين دون المرور عبر المستشفيات لا ينطبق على الصناعة الطبية.

ثالثًا: تساؤل استراتيجي 2: سوء تقدير قدرة الشركات الكبرى على المنافسة، فالمنافسة في مجال الطب لا تعتمد على حرق الأموال

يخشى وانغ شياوتشوان من شركات كبيرة مثل علي بابا، لكن في الواقع ليست هذه الشركات قوية جدًا في مجال الطب:

جينات الشركات الكبرى تتمثل في “التوحيد وتأثير الحجم” (مثل خدمات الدفع عبر أليباي وتوصيات تاوباو)، لكن الطب غير موحد؛ كل قسم وكل حالة مرضية مختلفة، ويجب أيضًا التكيف مع إجراءات العمل التقليدية للأطباء (مثل كتابة سجلات المرضى) والحصول على موافقات تنظيمية مختلفة (مثل شهادات المعدات الطبية). الشركات الكبرى تجدها مزعجة ولا تمتلك الخبرة الكافية في هذه المجالات. ميزة الشركات الطبية النقية هي فهمها لـ “أسرار” الصناعة، ولا يمكن للشركات الكبرى اغتيال هذه الميزة حتى بحرق الأموال.

رابعًا: طريق الحل: مسار 2B2C + خدمات صحية خارج المستشفيات، وتحديد مكانة الذكاء الاصطناعي الصحيحة

لكي يكسب الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، يجب تغيير النهج:

1. اتباع نموذج 2B2C: التعاون أولاً مع المستشفيات/الأطباء (القسم B)، حيث يكون الذكاء الاصطناعي مساعدًا للأطباء. على سبيل المثال، يمكن للأطباء استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتشجيع المرضى على تسجيل مستويات ضغط الدم في المنزل، ويمكن للأطباء مراقبتهم عن بعد. بهذه الطريقة، تقع المسؤولية على الأطباء (ويثق المرضى بهم)، ولا يحتاج الذكاء الاصطناعي إلى تحمل المخاطر، ويمكنه أيضًا الحصول على المستخدمين من خلال الأطباء.

2. تقديم خدمات صحية خارج المستشفيات: بدلاً من التركيز على “العلاج” (الذي يحمل مخاطر عالية ويسيطر عليه المستشفى)، يمكن التركيز على “رعاية المرضى”. على سبيل المثال، مراقبة التغذية بعد الجراحة لمرضى السرطان، تذكير مرضى السكري بتناول الأدوية، إدارة نوم الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم. هذه الخدمات أكثر فائدة وقابلية للتطبيق في السوق.

خامسًا: استنتاج

يوصي وانغ شياوتشو بالتركيز على تطوير التكنولوجيا الطبية المبنية على الذكاء الاصطناعي، مع الأخذ في الاعتبار المسائل القانونية والثقافية والمنافسية. يجب أن تركز الشركات على تحسين جودة الخدمات وتطويرها بشكل مستدام، مع التعاون مع الأطباء والمؤسسات الطبية لضمان نجاح هذه المبادرات.