虎嗅

عنوان باللغة العربية: تجاوز عدد الموظفين الذين تم فصلهم في قطاع التكنولوجيا لعام 2026 حاجز 150 ألف شخص، وقد استبدلت التكنولوجيا المساعدة (AI) 22% من العمال… مؤسس شركة Box يقول إن المديرين التنفيذيين أصيبوا بـ"مرض عقلي ناتج عن التكنولوجيا المساعدة"

原文:2026年科技裁员已超15万人,22%的员工被AI取代,Box创始人说CEO们患上了"AI精神病"

ملخص المحتوى الرئيسي

في عام 2026، شهد قطاع التكنولوجيا انقسامًا واضحًا بسبب تقنية الذكاء الاصطناعي (AI): من ناحية، يؤمن المديرون التنفيذيون بكفاءة الذكاء الاصطناعي ويستخدمونه بشكل أعمى لإحلال الموظفين (بل وحتى يقومون بالتسريح دون فهم حقيقي لطبيعة العمل)، مما أدى إلى موجة من عمليات التسريح؛ ومن ناحية أخرى، يستخدم المستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي بسبب أخطائها وتدهور تجربة الاستخدام، مما دفعهم إلى التخلي عنها (مثل ارتفاع نسبة تحميل موقع DuckDuckGo بنسبة 30%). في الوقت نفسه، أدى الذكاء الاصطناعي إلى ظهور فرص تجارية جديدة مثل خدمات التأجير بدون سائقين وخدمات الشحن المنافسة لأمازون وتأجير القدرات الحاسوبية، لكنه أيضًا يخفي تكاليف غير مرئية مثل إرهاق الموظفين وعدم استقرار التكاليف.

تحليل مفصل

1. الانقسام بسبب الذكاء الاصطناعي: هروب المستخدمين مقابل استبدال الموظفين بجنون

على جانب المستخدمين: إذا كان الذكاء الاصطناعي غير فعال، هل يمكنني ببساطة التوقف عن استخدامه؟

بعد دمج جوجل لتقنية الذكاء الاصطناعي في خدمات البحث، أخطأت حتى في عدد حروف اسمها (أعلنت أن هناك حرفين “P” بينما الواقع غير ذلك)، وكذلك أخطأت في كتابة اسم ترامب (“T-R-P-M-U”). ما يريده المستخدمون هو الحصول على معلومات دقيقة، وليس خدمات مثل حجز التذاكر الطيران التي تقدمها أدوات الذكاء الاصطناعي، لذا اتجهوا إلى استخدام موقع DuckDuckGo بشكل كبير؛ حيث يؤكد الموقع أن وظائف الذكاء الاصطناعي منفصلة عن عملية البحث الأساسية، مما أدى إلى زيادة نسبة تحميله بنسبة 30%.

على جانب الشركات: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يزيد الكفاءة بمقدار 100 مرة؟ إذًا نقوم بالتسريح!

قامت شركة ClickUp لبرمجيات إدارة المشاريع بتسريح 22% من موظفيها في غضون أسبوع، وكان سبب المدير التنفيذي واضحًا: “كفاءة الروبوتات الذكية أعلى بمقدار 100 مرة من البشر، ونحن نستخدم بالفعل 3000 روبوت ذكي”. وكانت شركة جنرال موتورز أكثر جرأة: قامت بتسريح عدد من الموظفين في قسم تكنولوجيا المعلومات وتوظيف العديد من الأشخاص المتخصصين في الروبوتات الذكية، ليس كتقليص العدد، بل كجزء من عملية تحديث الفريق باستخدام مهارات الذكاء الاصطناعي.

2. “مرض الذكاء الاصطناعي”: المديرون التنفيذيون الذين لا يفهمون عملهم يقومون بالتسريح بشكل عشوائي

أطلق مؤسس شركة Box، آرون ليفي، على هذه الظاهرة اسم “مرض الذكاء الاصطناعي الخاص بالمديرين التنفيذيين”، وهو يشير إلى أن الأشخاص الذين يقررون ما إذا كان يمكن استبدال الموظفين بالروبوتات الذكية هم في الواقع أقل فهمًا لطبيعة عملهم؛ فهم يجلسون في مكاتبهم ويطلعون على عروض بوربوينت (PPT) تشير إلى زيادة الكفاءة بمقدار 100%، ثم يقررون التسريح دون أن يختبروا الروبوتات الذكية فعليًا أو يعرفوا ما إذا كان بإمكانها التعامل مع المهام اليومية مثل التواصل مع العملاء أو تنسيق المشاريع.

3. الفرص التجارية الجديدة التي أوجدها الذكاء الاصطناعي: من خدمات التأجير بدون سائقين إلى بوابات نماذج الذكاء الاصطناعي

على الرغم من الانقسام، أدى الذكاء الاصطناعي إلى ظهور فرص تجارية جديدة مثل:

  • خدمات التأجير بدون سائقين من Waymo: تم تصميم السيارة الجديدة Ojai خصيصًا للاستخدام بدون سائقين (أبوابها تفتح تلقائيًا مثل أبواب القطارات، والمساحة داخلية واسعة)، وقد تم تجربتها في فنكوفر ولوس أنجلوس، ومن المخطط نشر عدة آلاف من هذه السيارات. لكن هناك أيضًا مشاكل؛ حيث تسببت فيضانات في تعطيل الخدمة، ولم تتجنب السيارة الجديدة عمليات الاستدعاء، لذا ما زالت بعيدة عن تحقيق الربح.
  • Stord كبديل لأمازون: تقدم شركة Stord خدمات الشحن المماثلة لأمازون، لكنها تسمح للتجار بالاحتفاظ ببيانات عملائهم، مما يعتبر خطوة استراتيجية مهمة. حصلت الشركة على تقييم قدره 3 مليار دولار وتمويل بقيمة 250 مليون دولار لمنافسة أمازون.
  • تأجير القدرات الحاسوبية: وقعت شركة Snowflake عقدًا بقيمة 6 مليار دولار مع AWS لتأجير القدرات الحاسوبية، حيث تستخدم وحدات المعالجة المركزية التي طورتها AWS بدلاً من رقائق NVIDIA. حتى شركة SpaceX لماسك تشارك في تأجير القدرات الحاسوبية؛ فبيع القدرات الحاسوبية أصبح أكثر ربحية من تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.
  • بوابات نماذج الذكاء الاصطناعي (OpenRouter): تساعد الشركات على استخدام أكثر من 400 نموذج ذكاء اصطناعي في نفس الوقت، ويمكنهم اختيار النموذج المناسب لكل سيناريو دون الاعتماد على شركة OpenAI. هذه الفكرة تشبه بيع أدوات التنقيب في حمى الذهب؛ حيث جمعت الشركة تمويلًا قدره 113 مليون دولار، لكن إذا اقتصر عدد الشركات المطورة لنماذج الذكاء الاصطناعي على عدد قليل من العمالقة، فقد تحتاج الشركة إلى التغيير (مثل تقديم خدمات دعم أو تطوير إضافي).

4. التحديات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي

على الرغم من الفرص، هناك أيضًا تحديات متعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مثل:

  • الأمان: يجب ضمان عدم استغلال الروبوتات الذكية للمعلومات الشخصية أو التسبب في أضرار بيئية.
  • القدرة على التكيف: يجب تطوير النماذج الذكية لتتكيف مع ظروف مختلفة وتحديات جديدة باستمرار.
  • التوظيف: قد يؤدي استخدام الذكاء الاصطناعي إلى تغييرات في سوق العمل، مما يتطلب إعادة تدريب الموظفين وإعادة هيكلة الشركات.
  • الأخلاقيات: يجب التفكير في الآثار الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي على العمال والمجتمع بشكل شامل.

في ختام المقال، من الواضح أن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا جديدة في مختلف المجالات، لكنه يتطلب أيضًا اهتمامًا كبيرًا وتحديات مستمرة من الشركات والحكومات والمجتمعات لضمان استخدامه بشكل مسؤول وفعال.