虎嗅

**العنوان العربي:** إصدار أسهم عام ضخم (Super IPO)، وتحويل ضخم للثروات ***تفسير العنوان:*** "Super IPO" يشير إلى إصدار أسهم عام كبير الحجم من قبل شركة ذات قيمة سوقية عالية، بينما "تحويل ضخم للثروات" يعبر عن تأثير هذا الإصدار على توزيع الثروات في المجتمع أو الاقتصاد. قد يشير العنوان إلى زيادة كبيرة في قيمة الشركة نتيجة الإصدار، مما يؤدي إلى تغييرات في توزيع الثروات بين المستثمرين والأطراف المعنية.

原文:超级IPO,超级财富转移

ملخص المحتوى الرئيسي

شهد العالم مؤخرًا موجة من الطروح العامة الأولية (IPOs) الضخمة للشركات المتخصصة في التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي (AI)، مثل سبيس إكس (SpaceX) وتشانغشين كيجي (Changxin Technology) ويوشو كيجي (Yushu Technology)، وهذه الشركات تعتمد بشكل كبير على استثمارات رأسمالية ضخمة للاستمرار في نموها. إما أن تقوم بتقليل مصاريف البحث والتطوير لزيادة الأرباح، أو تقوم بعمليات الاستحواذ لتوسيع نطاق إنفاقها. أصبحت الطروح العامة الأولية خيارًا ضروريًا لـ“البقاء على قيد الحياة”. تجاوزت النفقات الرأسمالية في سلسلة صناعة الذكاء الاصطناعي بأكملها مستويات فقاعات الماضي، مثل فقاعات السكك الحديدية والإنترنت، مما أدى إلى ظهور مخاطر الديون. كما تخفي هذه الموجة عمليات نقل سرية للثروات: حيث بدأت المؤسسات وكبار المديرين التنفيذيين في تحقيق أرباحهم والخروج من السوق، وإذا قام المستثمرون العاديون بشراء الأسهم في أسعار مرتفعة، فقد يكونون هم من يدفعون ثمن انفجار الفقاعة.

أولاً: الطروح العامة الأولية الضخمة كخيار لـ“البقاء على قيد الحياة”

تبدو بعض الشركات المتخصصة في التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي تسعى للإدراج في البورصة مربحة، ولكن في الواقع، فهي تعتمد على رأس المال للاستمرار في عملياتها:

  • تشانغشين كيجي: حققت أرباحًا قدرها 5.3 مليار في عام 2025 (بمعدل هامش ربح يبلغ 41%)، ومع ذلك تحتاج إلى جمع 29.5 مليار للاستثمار في التطوير، لأن تقنية شرائح التخزين تتطور بسرعة، وإذا لم تستثمر فستتخلف عن المنافسين.
  • يوشو كيجي: كانت نسبة مصاريف البحث والتطوير أقل من 8% (أي ثلث متوسط الشركات المماثلة)، واضطرت إلى تقليل هذه المصاريف لتحقيق أرباح قدرها 600 مليون، وخلال الطرح العام الأولي، خططت لاستثمار 85% من الأموال المجمعة (2.4 مليار) في البحث والتطوير، مما يعني أن أرباحها كانت نتيجة توفير التكاليف.
  • زهيبو: حققت أرباحًا قدرها 724 مليون في عام 2025، لكنها أنفقت 3.18 مليار على البحث والتطوير (وهو ما يعادل 4.4 أضعاف الإيرادات)، مما أدى إلى خسارة قدرها 470 مليون. نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة تتطلب استثمارات ضخمة، وبدون تمويل مستمر لا يمكن الاستمرار في العمل.
  • سبيس إكس: بعد دمجها مع شركة xAI التابعة لإيلان ماسك، أصبحت تنفق 13 مليار سنويًا على الشرائح ومراكز البيانات، وهذا المعدل من الإنفاق يثير قلق المحللين، لذا أصبحت الطروح العامة الأولية الخيار الوحيد لتمويل هذه النفقات.

ثانيًا: “القفزة الكبرى” في النفقات الرأسمالية لسلسلة صناعة الذكاء الاصطناعي بأكملها

أدى انفجار الطلب على التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إلى زيادة هائلة في الإنفاقات، وهو أمر غير مسبوق:

  • الطلب على القدرة الحاسوبية: ارتفع استهلاك توكنات الذكاء الاصطناعي في الصين يوميًا من 100 مليار في بداية عام 2024 إلى 180 تريليون في فبراير 2026، ومن المتوقع أن يزداد بمقدار 370 ضعفًا. كل محادثة أو عملية إنشاء صورة تتطلب آلاف العمليات الحسابية، وهو ما يعادل 10 آلاف مرة الطلب في الإنترنت التقليدي.
  • الشركات المزودة لخدمات السحابة تستثمر بجنون: أنفقت أربع شركات كبرى مثل جوجل ومايكروسوفت مجتمعة 660 مليار في عام 2026 (أكثر بكثير من التوقعات السابقة للشركات الثماني الكبرى حول العالم)، واستثمرت أليباي كلاود 380 مليار في ثلاث سنوات، بينما تخطط بايت دوت (ByteDance) لاستثمار 160 مليار في عام 2026. كل هذه الأموال تُستخدم لشراء شرائح إنتل وبناء مراكز بيانات.
  • عدم كفاية القدرة الإنتاجية: يتطلب توسيع إنتاج شرائح التخزين غرفًا خالية من الغبار وآلات حفر بالأشعة فوق البنفسجية (EUV)، وقدرة تايوان سيميكوندكستور (TSMC) على إنتاج ذاكرة عالية السرعة محدودة، مما يؤدي إلى عدم التوازن بين العرض والطلب لمدة 2-3 سنوات.
  • الإنفاق يتجاوز الإيرادات: بلغت النفقات الرأسمالية في صناعة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة ستة أضعاف الإيرادات في عام 2025 (مقارنة بمرتين في فقاعة السكك الحديدية وأربعة أضعاف في فقاعة الإنترنت)، مما يعني أن الشركات تعتمد بالكامل على التمويل الخارجي.

ثالثًا: ارتفاع منحنى الديون: إشارة إلى أزمة؟

بدأت الشركات في الاقتراض بجنون لتغطية نفقاتها، مما يزيد المخاطر:

  • زيادة حجم السندات: أصدرت الشركات التكنولوجية حول العالم 428.3 مليار في عام 2025، وكانت السندات الصادرة من خمس شركات كبرى في سوق الأسهم الأمريكية (مايكروسوفت وجوجل) خمسة أضعاف متوسط الفترة من 2020 إلى 2024. كما تسارعت شركات صينية مثل كوايشو (Kuaishou) وتينسنت (Tencent) وأليباي في إصدار السندات (مثل إعادة بدء تينسنت لجمع التمويل المحلي بعد أربع سنوات، وإصدارها لسندات).

رابعًا: الخلاصة

الطفرة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أدت إلى زيادة هائلة في الإنفاقات، وهو ما يشكل تحديًا للاقتصادات حول العالم. تعتمد الشركات بشكل كبير على رأس المال للاستمرار في عملياتها، وقد أدى ذلك إلى ارتفاع الديون وزيادة المخاطر. من المهم توجيه التمويل نحو مشاريع تساعد على تطوير هذه التقنية بشكل مستدام، مع الحفاظ على التوازن بين الإنتاج والطلب والإيرادات.