虎嗅

العنوان العربي: من "ملك الهواتف في أفريقيا" إلى لاعب تخزين الطاقة: هل المسار الثاني لشركة Transsion موثوق؟ تفسير العنوان: يُشير العنوان إلى التحول الذي شهدته شركة Transsion، من كونها رائدة في مجال الهواتف المحمولة في أفريقيا، إلى دخولها سوق تخزين الطاقة. يتساءل العنوان عما إذا كان هذا التوجه الجديد مستدامًا وموثوقًا من الناحية الاقتصادية والتجارية، مشيرًا إلى أن "المسار الثاني" قد يمثل فرصة للشركة للنمو في مجالات جديدة.

原文:从“非洲手机之王”到储能玩家:传音的第二曲线靠谱吗?

ملخص المحتوى الرئيسي

تواجه شركة "فينفون"، الملكة الأفريقية للهواتف المحمولة، أكبر ضغوط منذ إدراجها في البورصة: حيث انخفضت إيراداتها بنسبة 4.5% في عام 2025، بينما انخفض صافي ربحها بشكل كبير بنسبة 53.49%. وعلى الرغم من أن حجم مبيعات الهواتف لا يزال مرتفعًا، إلا أن الأرباح تتأثر سلبًا بارتفاع التكاليف وزيادة المنافسة وتباطؤ نمو السوق. وللبحث عن مصدر نمو جديد، بدأت في تنويع أنشطتها (مثل الأجهزة المنزلية والدراجات ذات العجلتين وتخزين الطاقة)، حيث يُعتبر تخزين الطاقة من القطاعات الرئيسية بسبب نقص الكهرباء في أفريقيا. ومع ذلك، على الرغم من مزايا قنوات التوزيع لديها في هذا المجال، إلا أنها تواجه تحديات في التكنولوجيا والقدرة على الصيانة، كما أن الطلب في السوق لا يزال بحاجة إلى تطوير.

أولاً: انخفاض أرباح قسم الهواتف المحمولة بنسبة النصف: ثلاثة عوامل تضغط على الأرباح

الأسباب واضحة لعدم ربحية أعمال فينفون في مجال الهواتف المحمولة:

1. ارتفاع التكاليف: ارتفاع أسعار الأجزاء الأساسية مثل الذاكرة، مما يؤدي إلى زيادة تكلفة المكونات الخام للهواتف.

2. ظهور منافسين جدد: شركات صينية مثل "شاومي" و"هونور" و"أوبو" تستحوذ على السوق المتوسطة والمنخفضة الجودة في أفريقيا، مما يضيق مجال فينفون للتنافس بفضل ميزتها في "القيمة مقابل السعر".

3. تباطؤ نمو السوق: ارتفعت نسبة استخدام الهواتف الذكية في أفريقيا، لكن فترة النمو السريع قد انتهت، والسوق تتحول من سوق نمو إلى سوق استقرار.

4. زيادة النفقات: للحفاظ على التنافسية، زادت فينفون من استثماراتها في البحث والتطوير (تحسين تجربة المستخدم) والمبيعات (الترويج للعلامة التجارية واستكشاف أسواق جديدة)، مما أدى إلى زيادة النفقات وبالتالي انخفاض الأرباح.

ثانيًا: التنويع كحل: استغلال قنوات بيع الهواتف لبيع منتجات أخرى

منطق فينفون في التنويع بسيط: إعادة استخدام قنواتها التجارية في أفريقيا:

  • لم تعد تبيع الهواتف فحسب، بل بدأت أيضًا في بيع أجهزة التلفزيون والتكييف والثلاجات والدراجات ذات العجلتين، وحتى علامة "إيتيل" (itel) تبيع الأجهزة المنزلية.
  • هذا يشبه استراتيجية الشركات الصينية للأجهزة المنزلية في بداية نموها، حيث قامت أولاً ببناء شبكة توزيع واسعة النطاق في المدن والقرى، ثم أضافت منتجات أخرى إلى هذه الشبكة.
  • هذه الأعمال الجديدة تعتمد على قنوات فينفون التجارية، مما يساعدها على التوسع بسرعة؛ ففي القرى الصغيرة في أفريقيا، قد تجد متاجر فينفون تبيع الثلاجات.

ثالثًا: تخزين الطاقة كقطاع رئيسي: فرصة ناتجة عن نقص الكهرباء

لماذا اختارت فينفون تخزين الطاقة؟ لأن نقص الكهرباء يُعد حاجة أساسية في أفريقيا:

1. النقص المستمر: العديد من الأسر والمحلات التجارية تعتمد على مولدات الديزل، لكن أسعار الوقود مرتفعة وصيانتها معقدة.

2. تخزين الطاقة أصبح أكثر اقتصادية: بعد انخفاض أسعار مكونات التخزين الشمسي والبطاريات الليثيوم، أصبح تخزين الطاقة الصغير أرخص من استخدام مولدات الديزل.

3. خصائص سوق تخزين الطاقة في أفريقيا: على عكس الصين حيث يتم التركيز على تخزين الطاقة للشبكات الكهربائية الكبيرة، وأوروبا وأمريكا حيث يتم استخدامه للحماية من انقطاع التيار الكهربائي، تحتاج أفريقيا إلى أنظمة تخزين طاقة صغيرة الحجم ورخيصة وسهلة التركيب يمكن استخدامها بشكل مستقل (مثل شحن الهواتف أو مشاهدة التلفزيون).

4. العديد من الشركات الصينية (مثل "أنكر إنوفيشن" و"زينغهاو") تدخل هذا السوق، وتحاول فينفون الاستفادة من مزايا قنواتها التجارية للحصول على حصة.

رابعًا: مزايا وعيوب فينفون في مجال تخزين الطاقة

مزايا فينفون واضحة:

  • شبكة توزيع واسعة النطاق: لديها متاجر في العديد من المدن والقرى الأفريقية، مما يسمح لها بالوصول المباشر إلى المستهلكين وعرض منتجات تخزين الطاقة جنبًا إلى جنب مع الهواتف والأجهزة المنزلية.

لكن لديها أيضًا عيوب خطيرة:

1. نقص في التكنولوجيا: يتطلب تخزين الطاقة مهارات فنية مثل إدارة البطاريات والتحكم في درجة الحرارة، وتعتمد حاليًا على موردي خارجيين لتجميع المكونات دون امتلاك قدرات تقنية أساسية.

2. نقص في الخبرة في الصيانة: تحتاج أجهزة تخزين الطاقة إلى صيانة دورية لأكثر من 5 سنوات، بينما عمر الهواتف المحمولة يبلغ فقط 2-3 سنوات، وليس لدى فينفون خبرة كافية في هذا المجال.

3. تغير معايير المنافسة: بينما يتنافس قطاع الهواتف على القنوات والقيمة مقابل السعر، يتطلب تخزين الطاقة استقرار الأنظمة والأمان (مثل منع اشتعال البطاريات)، ولا تكفي قنوات فينفون وحدها للنجاح.

خامسًا: هل الطلب على تخزين الطاقة كبير حقًا؟

"كعكة" سوق تخزين الطاقة في أفريقيا ليست كبيرة كما يُعتقد:

1. الحاجة إلى الكهرباء أولاً: العديد من المناطق الأفريقية تفتقر حتى إلى مصادر الطاقة الأساسية (مثل الطاقة الشمسية أو الشبكات الكهربائية)، لذا يجب حل مشكلة توفير الكهرباء قبل التفكير في تخزينها.

2. حجم السوق صغير: نسبة السكان الذين لديهم اتصال بالإنترنت والقدرة على دفع ثمن أنظمة تخزين الطاقة محدودة.

استنتاج

تبين أن فينفون لديها فرص كبيرة في سوق تخزين الطاقة بسبب شبكتها التجارية القوية، لكنها تواجه تحديات تقنية ومنافسية. يمكن أن تستفيد من التطورات التكنولوجية والتغيرات في احتياجات السوق لزيادة حصتها، لكنها تحتاج إلى استثمارات كبيرة ووقت طويل لتحقيق ذلك.