虎嗅

عنوان باللغة العربية: "عاصفة الأسهم تضرب السوق"

原文:股市风暴来袭

ملخص المحتوى الرئيسي

شهدت أسهم التكنولوجيا حول العالم انخفاضات حادة مؤخرًا: انخفض مؤشر ناسداك الأمريكي بأكثر من 4% في يوم واحد (وهو أكبر انخفاض نقطي يومي على الإطلاق في تاريخ ناسداك)، بينما انهار مؤشر أسهم أشباه الموصلات في فيلادلفيا بنسبة 10%؛ فتحت أسواق اليابان وكوريا الجنوبية على انخفاض، وانقطع التداول في مؤشر كوريا الجنوبية لفترة قصيرة؛ بينما انخفض مؤشر الأسهم الصينية (A-share) في البداية لكنه سرعان ما تعافى وظهر أداؤه مستقرًا نسبيًا. السبب الظاهري كان بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر مايو التي تجاوزت التوقعات، مما أثار مخاوف من رفع أسعار الفائدة؛ والسبب الأعمق يكمن في الضعف المتراكم نتيجة الارتفاعات الحادة في أسهم التكنولوجيا مسبقًا (مثل أداء شركة بروودكوم غير المتوقع، وشائعات انخفاض الطلب على HBM، والازدحام في التداولات). يحلل المقال طبيعة الانخفاضات، والاختلافات في تأثيرها حول العالم، والإشارات الرئيسية القادمة، واستراتيجيات التعامل معها من قبل المستثمرين، ويخلص إلى أنه من الصعب تحقيق انتعاش سريع في الأجل القصير، ويجب الانتظار لتأكيد ذلك من خلال التقارير المالية والإشارات السياسية.

أولاً: انهيار أسهم التكنولوجيا: السبب الظاهري هو رفع أسعار الفائدة، والسبب الأعمق هو "الارتفاع السريع جدًا"

السبب المباشر كان بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة التي تجاوزت التوقعات، مما يعني أن الاقتصاد قوي وقد يستمر البنك الفيدرالي في رفع أسعار الفائدة، مما أدى إلى ارتفاع عائدات السندات الحكومية. تعتمد قيمة أسهم التكنولوجيا على "التدفقات النقدية المستقبلية"، وارتفاع أسعار الفائدة يعني "انخفاض قيمة هذه التدفقات" (وفقًا للمصطلحات الاقتصادية). لكن المشاكل الأعمق كانت موجودة منذ فترة طويلة:

  • الأداء غير المتوقع: لم تفِ شركة بروودكوم بتوقعات السوق، مما أثار شكوكًا حول قوة الطلب على التكنولوجيا الذكية؛
  • الشائعات: هناك شائعات عن انخفاض الطلب على ذاكرة HBM، مما أثر سلبًا على أسهم أشباه الموصلات؛
  • الازدحام في التداول: ارتفعت أسهم التكنولوجيا بشكل مفرط، وكان هناك عدد كبير من المشترين، مما جعل من السهل بيع الأسهم فور ظهور أي مشكلة؛
  • شائعات التمويل: هناك شائعات عن رغبة شركة ميتا في جمع تمويل، مما أثار قلقًا من تحويل الأموال إلى قطاعات أخرى.

ثانيًا: هل هذا الانخفاض "توقف مفاجئ" أم انفجار فقاعة؟

يصنف المقال الانخفاضات التاريخية إلى ثلاث فئات، وهذه المرة يبدو الأمر أكثر شبهًا بـ"انخفاض نتيجة تشديد السياسات":

1. الانخفاضات الناتجة عن صدمات خارجية (مثل الأزمات أو الرسوم الجمركية): انخفضت الأسهم بنحو 10%، ثم تعافت سريعًا بعد تدخل السياسات (مثل تأثير الرسوم الجمركية في عام 2018، حيث استقرت الأسواق خلال 18 يومًا)؛

2. الانخفاضات الناتجة عن تشديد السياسات (مثل رفع أسعار الفائدة): انخفضت الأسهم بنحو 20%، واستغرق التعافي وقتًا طويلًا حتى تراجع التضخم (انخفضت الأسهم بنسبة 30% في عام 2022 واستغرق التعافي نصف عام)؛

3. الانخفاضات الناتجة عن انفجار فقاعة (مثل فقاعة الإنترنت في عام 2000): استغرق التعافي وقتًا أطول، حيث كان هناك حاجة للتخلص من الطاقة الإنتاجية الزائدة.

في هذه الحالة:

  • الأخبار الجيدة: الوضع الحالي يتمثل فقط في انخفاض قيمة الأسهم دون تراجع في الأرباح؛
  • الأخبار السيئة: إذا أظهرت التقارير المالية للشركات تباطؤًا في نمو الأرباح الناتج عن التكنولوجيا الذكية، أو قامت شركات السحابة بخفض استثماراتها في هذا المجال، فقد تستمر الانخفاضات؛
  • الاستنتاج: من المتوقع أن ينخفض مؤشر الأسهم بنحو 10%، لكن من الصعب تحقيق انتعاش سريع في الأجل القصير.

ثالثًا: تأثير الانخفاضات على الأسواق العالمية: كوريا الجنوبية واليابان هما الأكثر تأثرًا، بينما استطاعت الأسهم الصينية التعافي مسبقًا

تختلف درجة تأثر الأسواق:

  • كوريا الجنوبية هي الأكثر عرضة للتأثر: تمثل شركات سامسونغ وإس كي هايليكس 54% من مؤشر كوريا الجنوبية، وهناك تدفق مستمر للأموال الأجنبية خارج البلاد، ومستويات الرافعة المالية لدى المستثمرين الأفراد في أعلى مستوياتها التاريخية، مما يجعل السوق حساسًا للتغيرات؛
  • اليابان نسبيًا أكثر استقرارًا: تأثير قطاع أشباه الموصلات على مؤشر الأسهم منخفض، وهناك من يعتبر اليابان "ملاذًا آمنًا في آسيا"، لذا كان انخفاض الأسهم أقل مقارنة بناسداك؛
  • الأسهم الصينية هي الأكثر مقاومة للتأثيرات: تم تعديل أسعار أسهم التكنولوجيا (مثل وحدات الإضاءة واللوحات الدائرية المطبوعة) بالفعل في مايو، ونسبة الأموال الأجنبية أقل مقارنة بكوريا واليابان، لذا كان تأثير انخفاضات ناسداك على الأسهم الصينية محدودًا.

رابعًا: استنتاج

يشير المقال إلى أن هذه الانخفاضات قد تكون جزءًا من تقلبات السوق الطبيعية، لكنها قد تثير قلقًا بشأن استمرارية نمو التكنولوجيا الذكية والاقتصاد. من المهم مراقبة الأوضاع عن كثب لاتخاذ قرارات استثمارية سليمة.