虎嗅

أنا، أصبحت آخر دفعة في تخصص إدارة السياحة

原文:我,成了旅游管理专业最后一届

ملخص المحتوى الرئيسي

تختفي تخصصات مثل إدارة السياحة وإدارة الفنادق، والتي تعتبر جزءًا من قطاع الثقافة والسياحة، تدريجيًا من كتيبات التسجيل في العديد من الجامعات، لكن صناعة الثقافة والسياحة المحلية (خاصة السياحة الواردة) تشهد نموًا سريعًا، مما يخلق تناقضًا بين نقص الكفاءات في السوق وتوقف الجامعات عن قبول طلاب لهذه التخصصات. السبب الرئيسي يكمن في انفصال المهارات التي تُدرّس في الجامعات بشكل كبير عن متطلبات الشركات: فالجامعات تركز على المعرفة النظرية أكثر من التدريب العملي (حتى في المهام البدنية الأساسية)، بينما تحتاج الصناعة إلى أشخاص يفهمون القواعد الدولية ويمكنهم القيام بالإدارة أو تقديم خدمات عالية الجودة. ليس التخلي عن قطاع الثقافة والسياحة، بل هو تعديل اتجاه التدريب (مثل إضافة تخصصات جديدة مثل إدارة السفن السياحية الدولية). قد يحصل طلاب الدفعة الأخيرة على فرص نادرة بسبب ندرتهم، والمفتاح هو التركيز على المهارات التي لا يمكن للآلات أن تحل محلها، مثل المهارات الاتصالية والقدرة على التكيف ورواية القصص.

السبب في اختفاء تخصص إدارة السياحة؟

في العامين الماضيين، انخفض عدد تخصصات الثقافة والسياحة في الجامعات بشكل كبير: من 1040 إلى 987 تخصصًا، بانخفاض 55 تخصصًا في إدارة الفنادق و48 تخصصًا في خدمات الملاحة الجوية. هناك ثلاثة أسباب رئيسية:

1. الطلاب يتخذون قراراتهم بناءً على التجربة: حوالي ثلث الطلاب يغيرون تخصصاتهم بعد سنة من الدراسة، وأقل من عُشرة في المائة منهم يستمرون في صناعة الثقافة والسياحة بعد التخرج بسبب الرواتب المنخفضة وبطء الترقيات.

2. عدم دعم الآباء: يعتقد الآباء أن التخصصات غير ضرورية، لذا يحذفونها عند تسجيل أطفالهم في الجامعات.

3. قلق المعلمين: قد يغيرون وظائفهم بعد إكمال الدفعة الأخيرة من الطلاب، مما يؤدي إلى ضعف سلاسل التدريب والتوظيف.

المشكلة الأساسية هي أن دراسة هذه التخصصات لا تحقق فرقًا كبيرًا في المستقبل؛ فالطلاب يتعلمون مبادئ إدارية لكنهم ينتهي بهم الأمر بأداء نفس المهام التي يقوم بها غير المتخصصين، دون فائدة حقيقية.

مشكلة نقص الكفاءات في الصناعة رغم وجود خريجين؟

من ناحية، تتوقف الجامعات عن قبول طلاب لهذه التخصصات، بينما من ناحية أخرى، تزداد الطلبات في الصناعة (ارتفع عدد السياح الواردين بنسبة 26.4% في عام 2025، وشكل السياح المعفون من التأشيرات 70٪ من إجمالي الزوار، بإنفاق بلغ 131.1 مليار دولار). لماذا؟

1. تغير المتطلبات: كان هناك نقص في العمالة البدنية، لكن الآن هناك حاجة إلى أشخاص يفهمون اللغات الأجنبية ويمكنهم التعامل مع شكاوى الزوار الدوليين وإدارة المواقع بشكل فعال.

2. طرق التدريب غير الفعالة: في الصين، تتمثل الدورات التدريبية عادةً في أعمال بدنية روتينية، بينما في الخارج (مثل كلية إدارة الفنادق في لوزان) يتم تدريب الطلاب على المهام الإدارية منذ السنة الثالثة، مما يؤدي إلى اكتسابهم خبرات حقيقية.

3. عدم توافق العرض والطلب: تحتاج الشركات إلى قادة مستقبليين، بينما تقدم الجامعات أشخاصًا غير مؤهلين للوظائف المطلوبة.

التخلي عن التخصصات ليس نهاية لقطاع الثقافة والسياحة، بل إعادة تشكيله

يعتقد الكثيرون أن قطاع الثقافة والسياحة قد تم التخلي عنه من قبل الجامعات، لكن في الواقع، النموذج التقليدي للتدريب قد فشل، ويتم بناء نماذج جديدة تلبي احتياجات السوق:

1. الجامعات تعدّل اتجاهاتها: في عام 2025، ستضيف معظم التخصصات الجديدة في سيتشوان مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والاقتصاد المنخفض الارتفاع، بينما تدعم وزارة التعليم قطاع الثقافة والسياحة كجزء من الأولويات.

2. الصناعة لا تتراجع، بل تتطور: تتحول الصين من دولة مصدرة رئيسية للسياح إلى دولة مستقبلة رئيسية، وهناك حاجة إلى أشخاص يفهمون الثقافات المختلفة ويمكنهم التواصل بفعالية.

3. الدفعة الأخيرة من الطلاب قد تحصل على فرص نادرة: مع ندرة هؤلاء الخريجين، قد يكون لديهم ميزة تنافسية في سوق العمل.

ما هي الفرص المتاحة لطلاب الدفعة الأخيرة؟

لا داعي للقلق؛ فالتخصصات التي تختفي قد تجعل شهاداتهم أكثر قيمة، والصناعة بحاجة إلى أشخاص ذوي مهارات لا يمكن للآلات استبدالها. يمكن لطلاب الدفعة الأخيرة تعويض نقاط الضعف في مهاراتهم والاستفادة من فرص جديدة في مجالات مثل إدارة السفن السياحية الدولية أو خدمات الضيافة عالية الجودة.

خلاصة:

مهم ليس ما إذا كان اسم تخصص إدارة السياحة موجودًا في قوائم التخصصات، بل المهارات التي يحتاجها قطاع الثقافة والسياحة دائمًا. طلاب الدفعة الأخيرة لديهم فرصة ليكونوا جزءًا من التطورات الجديدة في هذا المجال.