虎嗅

العنوان العربي: لن تختفي المواقع الحكومية، بل ستتحول إلى بنية تحتية للمعرفة الإدارية في عصر الذكاء الاصطناعي.

原文:政府网站不会消失,但会变身为AI时代政务知识基础设施

ملخص المحتوى الأساسي

يؤدي ظهور التكنولوجيا الذكية (التوليدية والوكيلة) إلى تغيير جذري في دور مواقع الحكومات الإلكترونية: فبينما كانت في الماضي بمثابة بوابات لعرض المعلومات للناس، ستصبح في المستقبل تخدم بشكل أساسي الذكاء الاصطناعي (مثل المساعدين الكبار، والموظفين الرقميين، وأمناء الأعمال الذكيين)، حيث تتحول من “منصات لنشر المعلومات” إلى “بنية تحتية للمعرفة الحكومية”. وهذا يعني أن نقاط القيمة، ومنطق التصميم، وأنماط الهيكل، وطرق التعامل مع الأعمال، ومعايير التشغيل كلها ستتغير تمامًا – من التركيز على جمال وسهولة استخدام الصفحات إلى التركيز على ما إذا كانت المعرفة يمكن للآلات فهمها واستدعاؤها واستنتاجها؛ من البشر الذين يضغطون على الأزرار للبحث عن المعلومات إلى الذكاء الاصطناعي الذي يجيب مباشرة على الأسئلة؛ من نشر المقالات إلى إنتاج كائنات معرفية منظمة؛ ومن دليل التعامل مع الأعمال إلى “مهارات متخصصة” (وحدات يمكن للذكاء الاصطناعي استدعاؤها مباشرة).

تفسير مفصل

1. تغير في الجهات المستفيدة: الذكاء الاصطناعي يأخذ المركز، والبشر يتراجعون إلى المرتبة الثانية

في الماضي، كان مستخدمو مواقع الحكومات الإلكترونية بشرًا، وكان منطق التصميم يدور حول “تسهيل عثور الناس على المعلومات”. لكن الآن الأمور مختلفة: فالمزيد والمزيد من الناس يحصلون على الخدمات الحكومية من خلال المساعدين الذكائيين (مثل طرح أسئلة على ChatGPT مثل “ما هي الإعانات التي يمكنني التقدم بها لبدء عمل خاص”)، وهذه المساعدين الذكائيين هم بمثابة “ذكاء اصطناعي”. والأكثر أهمية من ذلك، أن حركة المرور على الإنترنت الناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعي قد تجاوزت حركة المرور البشرية! لذلك، فإن الجهة المستفيدة الرئيسية من مواقع الحكومات في المستقبل لن تكون البشر، بل الذكاء الاصطناعي – تمامًا كما كانت المطاعم تخدم الزبائن فقط، والآن يجب أن تخدم الروبوتات الزبائن وتساعدهم في طلب الطعام، وربما تكون زيارات الروبوتات أكثر من الزيارات البشرية.

على سبيل المثال: إذا أراد رجل أعمال معرفة “ما هي الموافقات المطلوبة لمشروع اقتصادي منخفض الارتفاع”, فإنه إذا ذهب مباشرة إلى الموقع، سيحتاج إلى البحث عن “السياسات الصناعية” → “الاقتصاد منخفض الارتفاع” → “إجراءات الموافقة” وغيرها؛ لكن باستخدام مساعد ذكي، سيقوم الذكاء الاصطناعي بالبحث مباشرة على الموقع الحكومي عن شروط الموافقة المنظمة وخطوات الإجراء، ثم يشرحها للرجل الأعمال بلغة بسيطة. في هذه الحالة، ما إذا كانت الموقعة قادرة على جعل الذكاء الاصطناعي يفهم المعلومات بسرعة أكثر أهمية بكثير من جمال الصفحات.

2. تحول نقاط القيمة: من “جمال الصفحات” إلى “قابلية استخدام المعرفة للآلات”

كانت القيمة الأساسية لمواقع الحكومات في الماضي هي “نشر المعلومات”, لذلك كان الجميع يهتمون بما إذا كان اسم الموقع سهل التذكر، وما إذا كان تصميم الصفحات جميلًا، وما إذا كان تصنيف الأقسام واضحًا. لكن الآن هذه الأمور غير مهمة، فالأهم هو “ما إذا كانت السياسات يمكن للآلات فهمها، وما إذا كانت الإجراءات يمكن للآلات استدعاؤها، وما إذا كانت البيانات يمكن للآلات حسابها”.

على سبيل المثال: في الماضي، كان نشر السياسة عبارة عن مقال، وكان من الصعب على الذكاء الاصطناعي فهمه؛ لكن الآن يجب تقسيم السياسات إلى “أجزاء معرفية” منظمة مثل “اسم السياسة، الجهة المصدرة، تاريخ النفاذ، الأشخاص المستهدفون، شروط التقديم، إجراءات التعامل” حتى يتمكن الذكاء الاصطناعي من استخدامها مباشرة. القيمة ليست في الصفحة نفسها، بل في النماذج الخوارزمية وقواعد البيانات المحلية للسياسات – تمامًا كالمكتبات، حيث كان التركيز سابقًا على من يقوم بأفضل تجديدات، والآن يتم التركيز على من يمكن للروبوتات البحث فيها وتنظيمها بسرعة.

3. تغير في منطق التصميم: من “التنقل عبر الأزرار” إلى “طرح الأسئلة مباشرة”

كانت الصفحة الرئيسية لمواقع الحكومات التقليدية تعتبر “مركزًا للتنقل”, حيث كان على الأشخاص الضغط على الأزرار خطوة بخطوة (الصفحة الرئيسية → القسم الأول → القسم الثاني → صفحة المحتوى) للعثور على المعلومات. لكن الذكاء الاصطناعي لا يحتاج إلى تنقل، فهو يطرح الأسئلة مباشرة. لذلك، قد تصبح واجهة الموقع في المستقبل عبارة عن مربع للاستفسارات الذكية، حيث تسأل “ما هي الإجراءات المطلوبة لافتتاح مقهى”, ويقدم لك الذكاء الاصطناعي النتائج مباشرة، بينما تختفي شريط التنقل تدريجيًا إلى الخلفية.

هذا يعني أن التركيز في تصميم المواقع سيتحول من “تجربة المستخدم (البشر)” إلى “قدرة تنظيم المعرفة (للاستخدام بواسطة الآلات”). في الماضي، كان يتم استخدام الألوان والتصميم لجذب المستخدمين، لكن الآن يجب تقسيم جميع المعارف الحكومية إلى وحدات منطقية مرتبطة – مثل ربط شروط التقديم للإعانات بإجراءات التعامل حتى يتمكن الذكاء الاصطناعي من استنتاج “أنت تستوفي شروط إعانة A، وتحتاج أولاً إلى إكمال إجراء B”.

4. الهيكل المزدوج كأساس:

سيتم استخدام هيكل مزدوج في تصميم مواقع الحكومة، حيث يتم تقسيم المحتوى إلى أجزاء منظمة وأقسام سهلة الفهم، بالإضافة إلى قسائم للمعلومات التقنية والدعم.

5. التكيف مع التغيرات:

ستحتاج مواقع الحكومة إلى التكيف باستمرار مع التطورات التكنولوجية والتغيرات في احتياجات المستخدمين، لضمان استمرارية خدماتها وفعاليتها.