虎嗅

**عنوان مترجم:** جامعة نانلي للتكنولوجيا والأكاديمية الصينية للدفاع الوطني تستثمران في مجال المحيطات… أطفال هاربين العسكريين يشبهون بعضهم البعض أكثر فأكثر! **تفسير:** تُظهر العنوان اهتمام الجامعات والمؤسسات الصينية بالبحث والتطوير في مجال المحيطات، كما يلمح إلى التشابه المتزايد بين أطفال هاربين العسكريين (Harbin Military Engineering University) من حيث الخصائص الشخصية أو السلوكيات، ربما نتيجة التجارب المشتركة أو بيئة التعليم المتشابهة.

原文:南理工、国防科大投身海洋领域,哈军工的孩子们,越长越像了

ملخص المحتوى الرئيسي

الجامعات الأربع التي نشأت من تقسيم هاربين للصناعات العسكرية (جامعة هاربين للهندسة، جامعة نانجينغ للتكنولوجيا، جامعة شيبيهوا للتكنولوجيا، وأكاديمية العلوم والتكنولوجيا الدفاعية) كان لكل منها تخصصاتها الواضحة (مثل جامعة هاربين للهندسة التي تركز على المحيطات، وجامعة نانجينغ للتكنولوجيا في تطوير الأسلحة، وجامعة شيبيهوا للتكنولوجيا على الطيران والفضاء، وأكاديمية العلوم والتكنولوجيا الدفاعية في التكنولوجيا المتقدمة). لكن في السنوات الأخيرة، بسبب الاحتياجات الاستراتيجية الوطنية (مثل بناء دولة قوية في المحيطات والفضاء) واتجاه التكامل التقني، بدأت هذه الجامعات في التوسع في مجالات جديدة: جامعة نانجينغ للتكنولوجيا تركز على المعلومات البحرية، وأكاديمية العلوم والتكنولوجيا الدفاعية على الاستكشافات البحرية العميقة، وجامعة هاربين للهندسة توسع في مجال الطيران والفضاء. كما أصبحت أنماط التعليم لديها متشابهة أكثر فأكثر (مثل إنشاء كلية تشيان شويسن، ودمج البرامج الجامعية والدكتوراه). هذا التشابه ليس نتيجة للمنافسة المتماثلة، بل هو اختيار طبيعي يستجيب للاحتياجات الوطنية ويحافظ على روح هاربين للصناعات العسكرية.

أولاً: من "التخصص في مجال واحد" إلى "التوسع عبر التخصصات": لماذا تم كسر حدود التخصصات؟

في العقود الماضية، كانت هذه الجامعات مثل "إخوة يعملون في مجالات مختلفة": جامعة هاربين للهندسة كانت خبيرة في المحيطات (تصنيع حاملات الطائرات والغواصات العميقة)، وجامعة نانجينغ للتكنولوجيا في تطوير الأسلحة، وجامعة شيبيهوا للتكنولوجيا في الطيران والفضاء (مهندسو طائرات مثل J10/J20)، وأكاديمية العلوم والتكنولوجيا الدفاعية في التكنولوجيا المتقدمة (الحوسبة الفائقة ونظام بيدو). كان التقسيم واضحًا لأن هاربين للصناعات العسكرية قد تم تقسيمها حسب الأسلحة المختلفة، وهو ما يتوافق مع احتياجات التطور المستقل لكل سلاح.

لكن الآن الأمور تغيرت: جامعة نانجينغ للتكنولوجيا أضافت تخصص المعلومات البحرية وأنشأت مركزًا تجريبيًا تحت الماء؛ جامعة هاربين للهندسة غيرت اسم كليتها من "الهندسة والبناء" إلى "كلية الطيران والفضاء" وتسعى للحصول على درجة الدكتوراه في مجال الطيران والفضاء؛ أكاديمية العلوم والتكنولوجيا الدفاعية دمجت كلياتها المتعلقة بالمحيطات وأقامت مؤتمرًا استراتيجيًا للمحيطات. لماذا؟ لأن الاحتياجات التكنولوجية في العصر الجديد تتطلب التكامل بين التخصصات المختلفة (مثل الأجهزة التي يمكن أن تعمل في السماء والبحار)، والاستراتيجية الوطنية تتجه نحو التعاون بين جميع المجالات (مثل بناء دولة قوية في المحيطات، ولا يمكن الاعتماد فقط على جامعة هاربين للهندسة).

ثانيًا: المحيطات تصبح مجالًا جديدًا مهمًا: لماذا تحولت "الأراضي الخاصة" إلى "ساحة قتال مشتركة"؟

في الماضي، كانت المحيطات حكرًا على جامعة هاربين للهندسة (مثل تصنيع الغواصات العميقة)، بينما كانت جامعة شيبيهوا للتكنولوجيا لديها كلية للملاحة. الآن الجميع يركزون على المحيطات:

  • أكاديمية العلوم والتكنولوجيا الدفاعية: دمجت كلياتها المتعلقة بالمحيطات في عام 2017، وأقامت مؤتمرًا استراتيجيًا للمحيطات هذا العام، وأكدت أنها تريد جعل المحيطات قوة نمو جديدة؛ حتى البروفيسور يانغ شي إيه (خبير في مجال الصوت تحت الماء) ألقى درسه الأخير هناك.
  • جامعة نانجينغ للتكنولوجيا: أضافت تخصص المعلومات البحرية وأنشأت مركزًا تجريبيًا تحت الماء في شوي يي، وهو مهم لدراسة المسارات الصاروخية تحت الماء؛ الأمر الأكثر أهمية هو أن العميد الجديد يانغ يي شين خبير في مجال الصوت تحت الماء من جامعة شيبيهوا، مما يعني نقل "جينات المحيطات" إلى هذه الجامعة.

السبب بسيط: الدولة تريد بناء دولة قوية في المحيطات، وتحتاج إلى مشاركة المزيد من الجامعات في مجالات مثل الاستكشاف البحري والمعدات تحت الماء. جامعة هاربين للهندسة وحدها لم تكن كافية، لذا يجب على الجميع التعاون.

ثالثًا: جامعة هاربين للهندسة تتوسع في مجال الطيران والفضاء: لماذا تركز المدارس القوية في المحيطات على الطيران والفضاء؟

كانت جامعة هاربين للهندسة دائمًا معروفة بتخصصاتها في الملاحة والطاقة النووية، لكنها الآن تتوسع في مجال الطيران والفضاء:

  • غيرت اسم كليتها من "الهندسة والبناء" إلى "كلية الطيران والفضاء"، مما يعكس تركيزها على هذا المجال.
  • أنشأت كلية تشيان شويسن التي تقدم برامج في "الطاقة البحرية والجوية" و"المركبات متعددة المجالات" لتدريب الأفراد على تطوير أجهزة يمكنها الطيران والسباحة في نفس الوقت.
  • كما تعاونت مع مختبرات الرياح الجوية التابعة للقوات الجوية، وتسعى للحصول على درجة الدكتوراه في الطيران والفضاء.

هذا ليس تحولًا غير ضروري، بل لأن الدولة تحتاج إلى تقنيات متعددة المجالات (مثل الأجهزة التي يمكن أن تعمل في السماء والبحار).

رابعًا: لماذا تتغير احتياجات الدولة والجامعات؟

احتياجات الدولة والجامعات تتغير مع التطورات التكنولوجية والاقتصادية والسياسية. في الماضي، كانت الجامعات تركز على التخصصات التقليدية مثل الهندسة والطب والعلوم، لكن الآن هناك حاجة إلى تخصصات جديدة مثل المعلومات والتكنولوجيا والإدارة. كما أن التغيرات السياسية (مثل العولمة والتحولات الاقتصادية) تؤثر على اختيارات الطلاب والجامعات.

بالإضافة إلى ذلك، التطورات في مجالات مثل التكنولوجيا المعلوماتية والطاقة النظيفة تفتح فرصًا جديدة للجامعات للبحث والتطوير.

لذلك، من المهم أن تستمر الجامعات في التكيف مع التغيرات وتطوير مهارات ومعارف جديدة لتلبية احتياجات سوق العمل والمجتمع.