ملخص المحتوى الرئيسي
شهد سعر أسهم شركة “نيندي إن تايم” (Ningde Times) في بورصة أسهم “أيه” (A-share) انخفاضًا متواصلًا على مدار شهر، حيث تجاوز سعر السهم 400 يوان، مما أدى إلى خسائر للمؤسسات التي اشترت الأسهم في شهر أبريل بسعر 410.34 يوان لكل سهم؛ ومع ذلك، حقق الموظفون مكاسب كبيرة من خلال خطة امتلاك الأسهم للشركة، حيث بلغ متوسط الربح الصافي لكل شخص حوالي 164,100 يوان نتيجة إعادة شراء الأسهم بأسعار منخفضة في وقت سابق. في الوقت نفسه، حققت المؤسسات التي اشترت الأسهم في بورصة “هونغ كونغ” (H-share) مكاسب أيضًا بسبب ارتفاع أسعار أسهم “هونغ كونغ”, والتي تزيد عن أسعار أسهم “أيه” بنسبة 50% تقريبًا. كما تعتقد المؤسسات أن إصدار أسهم “هونغ كونغ” يهدف إلى التوسع الخارجي للشركة، وهو ما يتوافق مع اتجاه تطور صناعة الطاقة الجديدة عالميًا.
التحليل التفصيلي
1. المؤسسات في بورصة “أيه” تعاني من خسائر: سعر الشراء في أبريل يشكل عائقًا
في 23 أبريل، باع المساهمون الرئيسيون في شركة “نيندي إن تايم” 58 مليون سهم بسعر 410.34 يوان لكل سهم، واشترتها عدة مؤسسات. ولكن خلال الشهر التالي، استمر سعر السهم في الانخفاض، حيث بلغ سعر الإغلاق في 9 يونيو 399.5 يوان فقط، مما يعني أن هذه المؤسسات ستخسر إذا قررت بيع الأسهم الآن. ومع ذلك، هذا وضع مؤقت فقط، وما إذا كان سعر السهم سيعود للارتفاع يعتمد على أداء الشركة واتجاهات الصناعة.
2. الموظفون يحققون مكاسب كبيرة: متوسط الربح الصافي لكل شخص 160,000 يوان، والتحقيق الكامل للمكاسب يستغرق ثلاث سنوات
اشترت الشركة مجموعة من الأسهم بأسعار منخفضة في وقت سابق، ومؤخرًا نقلت 3.6633 مليون سهم إلى ما يقرب من 5000 موظف بسعر 176.68 يوان لكل سهم (أي أقل من نصف سعر السوق الحالي). وبناءً على سعر الإغلاق في 9 يونيو، بلغ إجمالي قيمة هذه الأسهم حوالي 1.463 مليار يوان، أي أكثر بـ 816 مليون يوان من المبلغ الذي دفعه الموظفون فعليًا، وبمتوسط ربح صافي قدره 164,100 يوان لكل شخص. ولا يمكن بيع هذه الأسهم فورًا، بل سيتم فك القيود عليها على مدى ثلاث سنوات: 30% في السنة الأولى، و30% في الثانية، و40% في الثالثة، كجزء من حوافز طويلة الأمد للموظفين.
3. المؤسسات في بورصة “هونغ كونغ” تحقق مكاسب: سعر الإصدار 628 هونغ كونغ دولار، والمكاسب الحالية تزيد عن 10%
على عكس المؤسسات في بورصة “أيه”, حققت المؤسسات التي اشترت أسهم “هونغ كونغ” مكاسب كبيرة. في نهاية أبريل، أصدرت الشركة 62.385 مليون سهم جديد بسعر 628.2 هونغ كونغ دولار لكل سهم، وبلغ سعر الإغلاق الحالي 691 هونغ كونغ دولار، مما يعني ربحًا صافيًا قدره حوالي 62.8 هونغ كونغ دولار لكل سهم، أي مكسبًا بنسبة 10%. سيتم استخدام هذه الأموال بشكل رئيسي لبناء مصانع في الخارج والبحث والتطوير وتعزيز رأس المال العامل، خاصةً نظرًا للطلب الكبير على التقنيات الجديدة في مجال الطاقة حول العالم. تهدف شركة “نيندي إن تايم” إلى التوسع في الأسواق الخارجية من خلال إنتاج البطاريات محليًا، مما يساعد على تجنب الرسوم الجمركية والامتثال للوائح المحلية وتوفير التكاليف.
4. لماذا أسعار أسهم “هونغ كونغ” أعلى من أسعار أسهم “أيه” بنسبة 50% تقريبًا؟
كان سعر أسهم “أيه” دائمًا أعلى من أسعار أسهم “هونغ كونغ”, ولكن الآن ارتفع سعر أسهم “هونغ كونغ” بنسبة 50% تقريبًا، وقد قدمت بورصة “هونغ كونغ” تفسيرات لهذا الأمر:
- اختلاف هيكل المستثمرين: يقدر المستثمرون الدوليون أكثر شركات التكنولوجيا في مجال الطاقة الجديدة، وهم على استعداد لدفع أسعار أعلى.
- **قلة عرض أسهم “هونغ كونغ”: يوجد عدد أقل من أسهم “هونغ كونغ” مقارنة بأسهم “أيه”, مما يجعل السعر أعلى نظرًا لندرتها.
- زيادة تدفقات رأس المال: استمرت التدفقات الخارجية في شراء أسهم “هونغ كونغ”, مما دفع بسعرها للارتفاع.
ببساطة، يعكس ذلك تفضيل المستثمرين في سوق “هونغ كونغ” لخطط التوسع العالمية لشركة “نيندي إن تايم”.
5. ما رأي المؤسسات؟ هل الإصدار يُعتبر جزءًا من استراتيجية التوسع أم يسحب رأس المال من السوق؟
يعتقد خبراء في شركة “لان سوي كابيتال” (Blue Water Capital) أن إصدار أسهم “هونغ كونغ” يهدف إلى التوسع الخارجي للشركة، وهو خطوة استراتيجية صحيحة، خاصةً بالنظر إلى توجه شركات السيارات نحو التوسع في أوروبا، حيث يمكن لمصانع البطاريات متابعة هذا التوجه لتقليل التكاليف والرسوم الجمركية. بينما يشير محللون في معهد “وو تونغ للأبحاث” (Wutong Research Institute) إلى أن شركة “نيندي إن تايم” هي الشركة الرائدة في صناعة بطاريات الطاقة، وليس لدى المستثمرين خيارات أفضل، مما يجعلهم على استعداد لشراء أسهم “هونغ كونغ”, ولكن هذا قد يؤدي أيضًا إلى سحب جزء من رأس المال من السوق (نظرًا لأن حجم الإصدار بلغ 3.919 مليار هونغ كونغ دولار).
خلاصة
تعيش شركة “نيندي إن تايم” وضعًا متباينًا: المؤسسات في بورصة “أيه” تعاني من خسائر، بينما حقق الموظفون والمؤسسات في بورصة “هونغ كونغ” مكاسب كبيرة. يعكس ارتفاع سعر أسهم “هونغ كونغ” تقدير المستثمرين الدوليين للشركة، بينما يُعتبر التوسع الخارجي جزءًا من استراتيجية طويلة الأمد. يجب على المستثمرين العاديين ملاحظة أن هذه التغيرات قد تؤثر على أداء السهم في المستقبل.