第一财经

من الإدراج في البورصة (IPO) إلى إصدار السندات! الشركات التكنولوجية الكبرى وعمالقة الذكاء الاصطناعي يحصلون على تمويل هائل، فهل لا يزال الطلب على استثمارات الذكاء الاصطناعي قويًا؟

原文:从IPO到发债!大型科技企业和AI巨头疯狂融资,AI投资需求是否仍强劲?

ملخص المحتوى الرئيسي

في الآونة الأخيرة، تقوم عمالقة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي حول العالم بجمع أموال ضخمة من خلال طرق متعددة مثل التمويل بالأسهم، إصدار السندات، والإدراج في البورصة (IPO)، وتستثمر هذه الأموال بالكامل في بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية. على الرغم من المخاوف من انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي والاستثمار الزائد، إلا أن الطلب على استثمارات الذكاء الاصطناعي لا يزال قويًا: فأسهم التكنولوجيا ترتفع بشكل ملحوظ، وإقبال الشركات على السندات كبير، والفروق في أسعار الفائدة منخفضة، وحتى استثمارات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تخفف من تأثير ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد العالمي. ومع ذلك، هناك مخاطر متزايدة مثل الاستثمار المفرط، وامتصاص السيولة، واستدامة الأرباح.

أولاً: عمالقة الذكاء الاصطناعي تستخدم كل الوسائل لجمع الأموال بشكل مكثف

تستخدم عمالقة الذكاء الاصطناعي جميع الوسائل المتاحة لجمع الأموال من أجل بناء البنية التحتية:

  • التمويل بالأسهم: قامت شركة Alphabet، الشركة الأم لغوغل، بأكبر عملية تمويل بالأسهم في التاريخ بقيمة 85 مليار دولار (اشترت Berkshire Hathaway حصة قدرها 10 مليارات دولار مباشرة، وارتفع حجم الإصدار العام من 30 مليار دولار إلى 45 مليار دولار بسبب الطلب الزائد)؛ كما تستعد شركات مثل OpenAI وAnthropic وSpaceX للإدراج في البورصة، مما قد يجعل إجمالي أموال الإصدارات في البورصة هذا العام الأعلى على الإطلاق.
  • التمويل بالسندات: أصدرت شركات كبيرة مثل Alphabet وأمازون سندات بقيمة 159 مليار دولار هذا العام (زيادة قدرها 50 مليار دولار عن العام الماضي، وهو ما يعادل تسعة أضعاف إجمالي الإصدارات لعام 2024)، وقامت بإصدار سندات بعدة عملات حول العالم؛ مثل سندات بالدولار الكندي والين الياباني واليورو، بالإضافة إلى سندات بقيمة 100 عام بالجنيه الإسترليني (لأول مرة منذ فقاعة الإنترنت)؛ وقامت أمازون أيضًا بإصدار سندات بالدولار الكندي، بينما أصدرت Oracle سندات بقيمة 43 مليار دولار في منتصف العام.

ثانيًا: حجم استثمارات الذكاء الاصطناعي يضاهي "ثورة السكك الحديدية في القرن التاسع عشر"

مستوى الإنفاق على استثمارات الذكاء الاصطناعي أكبر من المتوقع:

  • فقط أربع شركات تكنولوجية أنفقت أكثر من 670 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي هذا العام، وهو ما يمثل نسبة أعلى من تلك الفترة خلال توسع السكك الحديدية في الخمسينيات من القرن التاسع عشر (حيث كانت السكك الحديدية مشروعًا ضخمًا غيرت العالم).
  • بلغ إجمالي الإنفاق الرأسمالي لشركة Alphabet هذا العام 185 مليار دولار (ضعف الإنفاق في العام الماضي)؛ وتسعى Oracle إلى التحول من شركة برمجيات إلى عملاق في خدمات الحوسبة السحابية، ولهذا ستنفق مليارات الدولارات لتأجير الشرائح لشركات مثل OpenAI.

ثالثًا: لماذا يوافق السوق على استثمارات الذكاء الاصطناعي؟ الأمان والثقة هما العاملان الرئيسيان

هناك سببان رئيسيان يجعل المستثمرين على استعداد للإنفاق:

  • انخفاض المخاطر: سندات عمالقة الذكاء الاصطناعي "آمنة" للغاية؛ فسندات Alphabet ومايكروسوفت بمدة 10 سنوات تحقق عائدًا أعلى من سندات الخزانة الأمريكية، مما يدل على ثقة المستثمرين في قدرة هذه الشركات على الوفاء بالتزاماتها.
  • الثقة العالية: أداء أسهم التكنولوجيا جيد (ارتفع مؤشر S&P للتكنولوجيا بنسبة 31% في الربع الأخير)، ومن المتوقع أن تتضاعف إيرادات شركة Anthropic في الربع الثاني لتصل إلى 10.9 مليار دولار، مما يغطي تكاليف تدريب النماذج؛ بالإضافة إلى ذلك، حققت سندات Alphabet بمدة 100 عام إقبالًا كبيرًا من المستثمرين.

رابعًا: مخاوف من فقاعة لم تنفجر بعد، والمخاطر تتراكم بهدوء

على الرغم من الحيوية الحالية، هناك عديد من المخاوف:

  • الاستثمار المفرط: يخشى البعض أن تقوم الشركات الكبرى ببناء الكثير من مراكز البيانات ولا تتمكن من استخدامها جميعًا، مما قد يؤدي إلى خسائر.
  • امتصاص السيولة: إذا أجرت شركات مثل OpenAI إدراجات في البورصة في نفس الوقت، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض أسعار الأسهم (كما حدث الأسبوع الماضي).
  • مشاكل الربحية: هل يمكن لمنتجات مثل ChatGPT وGemini أن تستمر في تحقيق الأرباح؟ حاليًا، تستطيع شركة Anthropic تغطية تكاليفها، لكن المستقبل غير مؤكد.

ومع ذلك، يعتقد معظم المحللين أن الفقاعة لم تنفجر بعد، ولا يزال أمام الشركات الكبرى وقت كافٍ لمواصلة الاستثمار، خاصةً نظرًا لحجم البنية التحتية الضخمة المطلوبة.

خامسًا: استثمارات الذكاء الاصطناعي تساعد في تخفيف تأثير ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد

أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط، مما أثر سلبًا على نمو الاقتصاد العالمي (خفضت وكالة فورتش توقعات النمو العالمي لعام 2026 بنسبة 0.2 نقطة مئوية إلى 2.4%)، لكن استثمارات الذكاء الاصطناعي ساعدت في تخفيف التأثير:

  • ارتفعت الاستثمارات في تقنولوجيا المعلومات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة بنسبة 18% في الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالعام السابق، وتستمر الدول الأخرى في الاستثمار بقوة؛
  • ارتفعت مبيعات أشباه الموصلات العالمية بنسبة 80% في مارس (حيث يحتاج الذكاء الاصطناعي إلى كميات كبيرة من الشرائح)، مما دفع الاقتصاد العالمي للنمو.

خلاصة

تظهر البيانات أن استثمارات الذكاء الاصطناعي تحقق نموًا كبيرًا وتساعد في تحسين الأوضاع الاقتصادية، رغم بعض المخاطر. من المهم مواصلة مراقبة هذه الاتجاهات لفهم تأثيرها على الاقتصاد العالمي في المستقبل.