第一财经

العنوان العربي: مقال رأي في صحيفة “ييتساي”: تطبيق مبدأ أولوية التوظيف لتحقيق توظيف عالي الجودة وشامل ترجمة المقال: مقال رأي نُشر في صحيفة “ييتساي” يؤكد على ضرورة تطبيق مبدأ أولوية التوظيف كخطوة أساسية لتحقيق هدف التوظيف الشامل والعالي الجودة. يشير المقال إلى أن تنفيذ هذا المبدأ يتطلب جهودًا مشتركة من الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات التعليمية لتوفير فرص عمل لائقة لجميع الأفراد، مع التركيز بشكل خاص على تحسين ظروف العمل وزيادة الدخل. كما يؤكد المقال على أهمية تطوير سياسات تنموية فعالة لدعم التنمي

原文:一财社论:落实就业优先原则,实现高质量充分就业

ملخص المحتوى الرئيسي

وافق مجلس الدولة على "خطة التنفيذ الخمسية الخامسة عشرة لاستراتيجية إعطاء الأولوية للتوظيف"، والتي تركز على جعل "التوظيف الكامل ذو الجودة العالية" هدفًا أساسيًا للتنمية الاقتصادية، لمواجهة التحديات المتعلقة بإجمالي عدد الوظائف والتناقضات الهيكلية (مثل عدم تطابق العرض والطلب في الصناعات) خلال فترة الخطة، بالإضافة إلى التحديات الناجمة عن التقنيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي. تتمثل المسارات الرئيسية لتنفيذ هذه الخطة في شيئين: أولاً، تعزيز الدعم السياسي (جعل سياسات التوظيف أكثر منهجية وتنسيق سياسات الإدارات المختلفة)؛ وثانيًا، تعزيز التنسيق بين الصناعة والتوظيف (تقييم تأثير المشاريع على التوظيف، مطابقة التعليم مع الاحتياجات، وتدريب المهارات)، مع الاهتمام بكل من المجالات التقليدية للتوظيف (مثل التوظيف المرن، الزراعة، الخدمات) والمجالات الجديدة، بهدف تحقيق فوز مشترك في رفاهية الشعب والتنمية.

أولاً، لماذا يجب التركيز على "إعطاء الأولوية للتوظيف" الآن؟ - التحديات المتعلقة بالتوظيف خلال الخطة الخمسية الخامسة عشرة أصبحت واضحة

كان هناك استقرار في مجال التوظيف خلال الخطة الخمسية الرابعة عشرة، لكن خلال الخطة الخامسة عشرة، بدأت عدة مشاكل تبرز بشكل أكبر:

1. لا يزال هناك ضغط على الإجمالي: لا يزال هناك عدد كبير من الأشخاص يبحثون عن عمل سنويًا (مثل الخريجين والقوى العاملة المهاجرة من الريف)؛

2. التناقضات الهيكلية بارزة: من ناحية، هناك نقص في العمالة في المصانع والوظائف التقنية، ومن ناحية أخرى، هناك أشخاص لا يجدون عملاً في بعض الصناعات؛

3. ظهور مشاكل جديدة: مع التطور السريع للذكاء الاصطناعي، هناك قلق من أن الروبوتات قد تأخذ وظائف البشر، وحتى لو كان هناك من يعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيخلق وظائف جديدة، فكيف يمكن للأشخاص الذين يتم استبدالهم التكيف؟ يجب مواجهة هذه التحديات مسبقًا.

لذلك، تهدف هذه الخطة إلى تحديد الاتجاه وتحديد الأولويات للتوظيف خلال الخطة الخمسية الخامسة عشرة، ووضع التوظيف في مكان أكثر أهمية من ذي قبل.

ثانيًا، كيف تدعم السياسات التوظيف؟ - تحويل "إعطاء الأولوية للتوظيف" إلى قواعد ملزمة

هذه الخطة ليست مجرد كلام عابر، بل تنظم السياسات المتفرقة المتعلقة بالتوظيف سابقًا:

1. يجب أن تعمل جميع الإدارات معًا: يجب أن تتنسق سياسات المالية (مثل منح الشركات إعانات لتوظيف العمالة)، والنقدية (مثل تقديم قروض للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة)، والاستثمار (مثل إعطاء الأولوية للمشاريع التي تخلق فرص عمل) مع سياسات التوظيف، ولا يجوز أن تعمل كل إدارة بشكل منعزل؛

2. **الاستثمار في الأشخاص أهم من "الاستثمار العشوائي": في الماضي، كانت بعض المناطق تستثمر في مشاريع دون تفكير لتحقيق إنجازات سياسية، مما أدى إلى هدر الأموال دون خلق فرص عمل، ولكن الآن سيتم تقليل هذا النوع من الاستثمارات، وسيتم استخدام الأموال بدلاً من ذلك في تدريب الأشخاص وتحسين مهاراتهم؛

3. إدراج أهداف التوظيف في الخطة: يجب إدراج التوظيف الكامل ذو الجودة العالية ضمن خطة التنمية الوطنية، مما يعتبر هدفًا صارمًا على جميع المستويات الحكومية ويجب الاهتمام به.

ثالثًا، يجب ربط التنمية الصناعية بالتوظيف - لا يمكن تطوير الصناعة دون الاهتمام بالأشخاص

لا يمكن فصل تطوير الصناعة عن التوظيف، ويجب أن يكون هناك تنسيق بينهما:

1. حساب "تأثير التوظيف" قبل إطلاق المشاريع الكبيرة: عند إنشاء مصانع كبيرة أو تنفيذ مشاريع ضخمة، يجب أولاً تقييم عدد الوظائف التي ستخلقها، ولا يمكن الاكتفاء فقط بمؤشر الناتج المحلي الإجمالي؛

2. يجب أن يتم تعديل التعليم وفقًا للاحتياجات: العديد من الخريجين لا يجدون عملاً الآن لأن ما يتعلمونه لا يتطابق مع احتياجات السوق، لذلك يجب تعديل المناهج التعليمية لتشمل موضوعات مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة الجديدة، بالإضافة إلى تنظيم دورات تدريبية واسعة النطاق لتمكين العمال من مواكبة التغيرات التقنية؛

3. مواجهة تأثير الذكاء الاصطناعي: سواء كان الذكاء الاصطناعي يأخذ وظائف البشر أو يخلق وظائف جديدة، يجب على الحكومة توفير الدعم - تحسين نظام الضمان الاجتماعي، مساعدة الأشخاص الذين يتم استبدالهم على إعادة تعلم المهارات والبحث عن عمل، حتى لا يتخلفوا.

رابعًا، يجب الاهتمام بكل من المجالات التقليدية والجديدة للتوظيف - لا يمكن تجاهل فرص العمل التقليدية أو تجاهل الفرص الجديدة

لا يمكن التركيز فقط على المجالات الناشئة للتوظيف، بل يجب أيضًا الاهتمام بالعمال في المجالات التقليدية (مثل سائقي خدمات التوصيل وسائقي سيارات الأجرة عبر التطبيقات):

1. يجب تحديث المجالات التقليدية: يجب تنويع قطاعات مثل الخدمات (مثل المطاعم والخدمات المنزلية) وتحديث الزراعة (مثل الزراعة الذكية) لجذب المزيد من الأشخاص واستيعاب التوظيف المرن؛

2. يجب تشجيع المجالات الجديدة: يجب دعم المجالات مثل الاقتصاد الرقمي والصناعات الخضراء لخلق المزيد من فرص العمل؛

3. تحقيق التوازن بين المجموعات المختلفة: يحتاج العمال في التوظيف المرن إلى حماية (مثل نظام الضمان الاجتماعي)، ويحتاج الأشخاص في المجالات التقليدية إلى تحسين مهاراتهم، ويحتاج الأشخاص في المجالات الجديدة إلى دعم لبدء أعمالهم.

خامسًا، يجب تطبيق هذه التوصيات بفعالية ومراقبتها باستمرار

لضمان نجاح تنفيذ هذه التوصيات، من المهم مراقبة تطور الأوضاع وتقييم فعالية الإجراءات المتخذة بشكل دوري. يجب أن يكون هناك تعاون بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، لضمان تحقيق أهداف التوظيف وتحسين ظروف العمل.