第一财经

العنوان العربي: سوق صناديق الاستثمار المتداولة يزدهر ولكنه يفقد الحجم: 165 منتجًا جديدًا لا تستطيع إيقاف انسحاب تريليونات الدولارات

原文:ETF市场越“生”越瘦:165只新品难阻万亿资金撤退

ملخص المحتوى الأساسي

شهد سوق صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) في النصف الأول من عام 2026 تباينًا حادًا: من ناحية، ظهر عدد كبير من الصناديق الجديدة (زيادة صافية قدرها 165 صندوقًا)، بينما من ناحية أخرى، انخفض إجمالي حجم السوق بمقدار 1.25 تريليون يوان. أصبحت صناديق ETF ذات الأساس العريض (wide-base ETFs) المصدر الرئيسي للخسائر، حيث تدفق منها أكثر من 1.67 تريليون يوان خلال العام، وهو أدنى مستوى لها منذ عامين، بينما جذبت صناديق ETF ذات الموضوعات الصناعية (industry-themed ETFs) تقريبًا 100 مليار يوان رغم الظروف السلبية، وكانت قطاعات مثل شبكات الكهرباء والاتصالات وشركات الوساطة الأكثر شعبية. كما حدث تغيير في ترتيب أفضل الشركات المنتجة لصناديق الاستثمار، حيث تجاوزت شركة إيفرفانغدا (E Fund) شركة هواشيا (Huaxia)، بينما قامت كل من جوتاي (Guotai) وهايفوتونغ (Haitong) بالارتقاء في التصنيفات. من المتوقع أن يظل حجم السوق متقلبًا في المستقبل، لكن التباين سيستمر: من الصعب عكس اتجاه تدفق الأموال بعيدًا عن صناديق ETF ذات الأساس العريض، بينما ستظل صناديق ETF ذات الموضوعات محط اهتمام المستثمرين.

التفسير التفصيلي

1. لماذا يزداد عدد الصناديق الجديدة ولكن ينخفض إجمالي حجم السوق؟

شهد سوق ETF هذا العام نشاطًا كبيرًا، مع إطلاق صناديق جديدة كل أسبوع (زيادة صافية قدرها 165 صندوقًا) وإصدار أكثر من 60 مليار وحدة استثمارية. لكن على الرغم من ذلك، انخفض إجمالي حجم السوق من حوالي 6 تريليونات يوان في بداية العام إلى 4.77 تريليون يوان، بانخفاض قدره 1.25 تريليون يوان (أكثر من 20%).

السبب في ذلك هو أن كمية الأموال الجديدة التي دخلت السوق كانت أقل بكثير مقارنة بتلك التي خرجت: فقد تدفقت أموال ضخمة من صناديق ETF ذات الأساس العريض، بينما لم تكن الأموال الواردة إلى صناديق ETF ذات الموضوعات كافية لتعويض الخسائر. على سبيل المثال، تدفق أكثر من 800 مليار يوان من صناديق مؤشر شنغهاي-شنتشن 300 (Shanghai-Shenzhen 300)، وهو مبلغ يعادل إجمالي الأموال الواردة إلى عشر صناديق متخصصة في قطاع معدات شبكات الكهرباء.

2. لماذا أصبحت صناديق ETF ذات الأساس العريض المصدر الرئيسي للخسائر؟

كانت صناديق ETF ذات الأساس العريض في السابق محط اهتمام المستثمرين بشكل كبير، خاصة تلك التي تغطي شركات رائدة في مختلف القطاعات. لكن هذا العام، أصبحت المصدر الرئيسي للخسائر، حيث تدفق منها أكثر من 1.67 تريليون يوان، مما أدى إلى انخفاض حجمها إلى 1.07 تريليون يوان (أدنى مستوى لها منذ عامين).

السبب بسيط: لم تشهد أسهم الأسهم الصينية ارتفاعًا شاملًا هذا العام، مما جعل صناديق ETF ذات الأساس العريض غير قادرة على تحقيق أرباح كافية، وبالتالي توجهت الأموال إلى قطاعات أكثر ربحية.

3. أي صناديق ETF ذات الموضوعات حققت نموًا في السوق؟

على عكس صناديق ETF ذات الأساس العريض، شهدت صناديق ETF ذات الموضوعات (التي تستثمر في قطاعات محددة) نموًا كبيرًا، حيث جذبت تقريبًا 100 مليار يوان خلال العام. من بين هذه الصناديق، كانت صناديق قطاعات شبكات الكهرباء والاتصالات وشركات الوساطة الأكثر شعبية. على سبيل المثال، ارتفع سعر صندوق ETF لقطاع الاتصالات بنسبة 8.26% في الأسبوع الماضي، وتجاوز حجم التداول اليومي 64 مليار يوان (أعلى مستوى له منذ إطلاقه).

لكن يجدر الانتباه إلى أن بعض صناديق ETF ذات الموضوعات بدأت في تحقيق أرباحها، مما أدى إلى تدفق أموال منها (مثل صناديق قطاع معدات أشباه الموصلات وشبكات الكهرباء).

4. حدث تغيير كبير في ترتيب شركات منتجة صناديق الاستثمار، فمن هي التي نجحت؟

انخفض حجم صناديق ETF ذات الأساس العريض بشكل كبير، مما أثر على ترتيب أفضل الشركات المنتجة لهذه الصناديق. تجاوزت شركة إيفرفانغدا شركة هواشيا، وارتقت كل من جوتاي وهايفوتونغ في التصنيفات بفضل صناديق ETF ذات الموضوعات (الاتصالات والذهب). كما انخفضت نسبة أكبر عشر شركات منتجة لصناديق الاستثمار إلى 67.9%، مما يعني أن الشركات الأصغر يمكنها التفوق عبر منتجات مميزة (مثل صناديق ETF ذات الموضوعات والسندات).

5. ماذا عن مستقبل سوق ETF؟

يتوقع المحللون أن يظل حجم السوق متقلبًا، لكن التباين بين صناديق ETF ذات الأساس العريض وصناديق ETF ذات الموضوعات سيستمر. من الصعب عكس اتجاه تدفق الأموال بعيدًا عن صناديق ETF ذات الأساس العريض، بينما ستظل صناديق ETF ذات الموضوعات محط اهتمام المستثمرين. قد تكون الفرص متاحة في القطاعات الأكثر ربحية أو التي شهدت تراجعًا في أدائها، خاصة من خلال منتجات مميزة لشركات غير رائدة في السوق.

خلاصة بجملة واحدة

شهد سوق ETF هذا العام تغييرًا كبيرًا، حيث انخفضت صناديق ETF ذات الأساس العريض بينما نمت صناديق ETF ذات الموضوعات. يجب على المستثمرين التركيز على القطاعات الأكثر ربحية أو تلك التي شهدت تراجعًا في أدائها، مع الانتباه إلى مخاطر التغيرات المفاجئة في أسعار الأسهم.