第一财经

العنوان المترجم إلى اللغة العربية: "يواجه أسلوب السوق عملية إعادة توازن، ولا تزال التقلبات في أسهم التكنولوجيا قائمة دون تغيير في الاتجاه طويل الأمد" تفسير العنوان: يشير العنوان إلى أن أسلوب تداول الأسوق يمر بمرحلة من إعادة التوازن، حيث قد تظهر تقلبات مؤقتة في أسهم التكنولوجيا، لكن هذه التقلبات لا تغير الاتجاه العام طويل الأمد لهذه الأسهم. يُستخدم مصطلح "إعادة التوازن" (rebalancing) في عالم المالية لوصف عمليات تعديل الهيكل أو التوجهات الاقتصادية بشكل دوري. كما يُستخدم مصطلح "الاتجاه طويل ال

原文:市场风格面临再平衡,科技股阶段颠簸不改中长期趋势

ملخص المحتوى الرئيسي

شهدت مؤخرًا قطاعات التكنولوجيا في سوق الأسهم الصينية (الصناعة القائمة على السيليكون: الذكاء الاصطناعي، أشباه الموصلات، القدرة الحاسوبية، إلخ) انخفاضًا حادًا، بينما سجلت القطاعات التقليدية (الصناعة القائمة على الكربون: الاستهلاك، الزراعة، الفحم، إلخ) أداءً قويًا، مما أثار نقاشًا حادًا حول “الانتقال من الصناعة القائمة على السيليكون إلى الصناعة القائمة على الكربون”. ومع ذلك، يعتقد معظم المحللين أن هذا ليس تغييرًا جذريًا في الاتجاهات الاستثمارية، بل هو إعادة توازن في التفضيلات الاستثمارية: فبعد أن تتعافى أسهم التكنولوجيا من ازدياد الضغط عليها، من المتوقع أن تستمر الشركات ذات الأداء الحقيقي في الارتفاع؛ بينما قد تشهد الشركات الرائدة في الصناعة القائمة على الكربون، التي تتمتع بتقييمات منخفضة وتحسنات طفيفة في أدائها الأساسي، تصحيحًا في قيمها.

ما هي الصناعة القائمة على السيليكون والصناعة القائمة على الكربون؟ ولماذا يتم مناقشة “الانتقال بينهما فجأة؟

ببساطة:

  • الصناعة القائمة على السيليكون: هي المجالات التكنولوجية التي تعتمد على “السيليكون” كمادة أساسية، مثل نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة، أشباه الموصلات، خوادم القدرة الحاسوبية، والاتصالات الضوئية، وقد كانت من بين القطاعات الأكثر شعبية هذا العام.
  • الصناعة القائمة على الكربون: هي القطاعات التقليدية المرتبطة بالاقتصاد الحقيقي، مثل الزراعة، استخراج الفحم، بيع الأجهزة المنزلية، العقارات، والسياحة، وكانت تُعتبر قطاعات أقل جاذبية في الماضي.

ولماذا يتم مناقشة هذا الانتقال الآن؟

لأنه من بداية العام، ارتفعت أسهم الصناعة القائمة على السيليكون بشكل كبير (ارتفع مؤشر أشباه الموصلات بنسبة 159%)، بينما لم ترتفع أسهم الصناعة القائمة على الكربون تقريبًا (ارتفع مؤشر الاستهلاك بنسبة 0.4%)، مما أدى إلى فجوة كبيرة في أداء السوق. ومع الانخفاض المفاجئ في أسهم التكنولوجيا مؤخرًا، بدأ الناس يتساءلون: هل ستتحول الأموال من قطاع التكنولوجيا إلى القطاعات التقليدية؟

الأسباب وراء انخفاض أسهم التكنولوجيا: هل السوق مزدحم للغاية، أم أن التقييمات تعكس توقعات مبالغ فيها للأداء المستقبلي؟

هناك سببان رئيسيان وراء انخفاض أسهم التكنولوجيا:

1. السوق مزدحم للغاية: يوجد أكثر من 5500 سهم في السوق، وأول 300 سهم فقط (تمثل 5.5%) تستحوذ على نصف حجم التداولات، مما يعني أن جميع المستثمرين مركزون في عدد قليل من الأسهم التكنولوجية. وعندما يبدأ البعض بالبيع، من السهل أن يؤدي ذلك إلى انخفاضات حادة في أسعار هذه الأسهم.

2. التقييمات مبالغ فيها: ارتفعت أسهم التكنولوجيا بسرعة كبيرة، مما جعل توقعات أدائها للسنوات القادمة مضمنة في أسعارها مسبقًا. على سبيل المثال، من المتوقع أن يزيد ربح قطاع الذكاء الاصطناعي بنسبة 47.8% في عام 2025، لكن أسعار الأسهم قد تكون قد وصلت بالفعل إلى مستويات تتجاوز توقعات عام 2026 أو حتى السنوات التالية، مما يحد من إمكانيات المزيد من الارتفاع.

بالإضافة إلى ذلك، كان هناك تأثير سلبي من انخفاض أسهم التكنولوجيا في الأسواق الأمريكية (انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 4.18% في يوم واحد)، مما أدى إلى تعديل أسهم التكنولوجيا في السوق الصينية أيضًا.

هل هناك فرص في الصناعة القائمة على الكربون؟ هل يمكن للقطاعات التقليدية أن تستفيد من انخفاض أسعارها؟

تتمتع الصناعة القائمة على الكربون بمزايا واضحة:

  • التقييمات منخفضة: بعد انخفاضات استمرت لأكثر من عامين، انخفضت أسعار العديد من الشركات الرائدة في هذه الصناعة بأكثر من 20%، مما جعل تقييماتها في مستويات منخفضة تاريخيًا وبالتالي أكثر أمانًا من الناحية الاستثمارية.
  • تحسنات طفيفة في الأداء الأساسي: بدأت بعض القطاعات التقليدية تظهر علامات على التحسن، مثل استقرار أسعار الفحم، زيادة مبيعات المعدات الهندسية، والدعم الحكومي للزراعة.

ولكن من المهم ملاحظة أن ليست جميع أسهم الصناعة القائمة على الكربون سترتفع أسعارها؛ فقط الشركات ذات التحسنات الأساسية والتقييمات المنخفضة هي التي قد تستفيد. على سبيل المثال، الشركات الرائدة في مجال الاستهلاك مثل منتجي الخمور، وشركات استخراج الفحم، بينما لا تزال الشركات التي تواصل تراجع أدائها غير قادرة على الاستفادة من هذا الانتقال.

هل هذا تغيير جذري في الاتجاهات الاستثمارية، أم مجرد إعادة توازن؟

هناك ثلاث وجهات نظر رئيسية في السوق:

1. المؤيدون للتكنولوجيا: يعتقدون أن التغيير لن يحدث، وأن أسهم التكنولوجيا ستظل الأقوى في المستقبل. السبب هو أن اتجاهات تطور التكنولوجيا (مثل الذكاء الاصطناعي) والدعم الحكومي لا تزال قائمة، وستعود الأموال إلى هذه القطاعات بمجرد تخفيف الضغط عليها. ولكن إذا قامت شركات كبيرة مثل مايكروسوفت وأوراكل بتقليل استثماراتها في التكنولوجيا، فقد تشهد أسهم التكنولوجيا انخفاضات إضافية.

2. المحايدون: يعتقدون أن هناك إمكانية لتغيير في الاتجاهات الاستثمارية، ولكن ليس بشكل جذري.

3. المعارضون للتكنولوجيا: يعتقدون أن التحول نحو الصناعات التقليدية هو الأكثر واقعية، نظرًا للفروق الكبيرة في أداء السوق.

في النهاية، من الصعب تحديد ما إذا كان هذا انتقال جذري في الاتجاهات الاستثمارية أم مجرد تغير مؤقت. سيتطلب الأمر المزيد من المراقبة والتحليل لفهم التطورات القادمة في السوق بشكل أفضل.