第一财经

**AMD سو زي فنغ: صناعة الذكاء الاصطناعي لا تزال في “مرحلة مبكرة جدًا”، وتخطط لزيادة الاستثمارات في المملكة المتحدة بمقدار 2 مليار جنيه إسترليني**

原文:AMD苏姿丰:AI行业仍处于“非常早期阶段”,计划增加20亿英镑对英投资

ملخص المحتوى الرئيسي

تدور هذه الأخبار حول خطاب سوزان هوفمان، الرئيسة التنفيذية لشركة AMD، في أسبوع لندن للتكنولوجيا 2026: أولاً، أكدت على أن صناعة الذكاء الاصطناعي (AI) ما زالت في “مرحلة مبكرة جدًا”، وأنها تحمل إمكانات هائلة لكنها لا تزال بعيدة عن النضج؛ ثانيًا، أعلنت أن شركة AMD ستستثمر ما يصل إلى 2 مليار جنيه إسترليني في المملكة المتحدة خلال السنوات الخمس القادمة لتطوير التكنولوجيا في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون البحثي، ودعم الابتكار المحلي؛ كما تحدثت عن أهمية القدرة الحاسوبية كعنصر أساسي في تطوير التكنولوجيا، وفرص التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي المستقل، بالإضافة إلى أهمية تدريب المواهب في هذا المجال.

تحليل مفصل للخطاب

1. الذكاء الاصطناعي لا يزال في “مرحلة البداية”: منتشر عالميًا لكنه بعيد عن النضج

أشارت سوزان هوفمان إلى أن الذكاء الاصطناعي، رغم دخوله إلى حياة الناس اليومية من خلال الروبوتات الدائرية والرسومات المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، ما زال في مرحلة أولية مثل “الروضة الأطفال”. وقدمت ثلاثة أمثلة على ذلك:

  • عدم استقرار النماذج الأساسية: تتغير نماذج اللغة والصور بشكل مستمر، ولا يوجد نموذج واحد قادر على حل جميع المشكلات؛
  • بداية استخدام الذكاء الاصطناعي في العلوم: مثل تحسين استخدام الطاقة أو مساعدة العلماء في دراسة بنية الجزيئات الحيوية أو اكتشاف أدوية جديدة، وهذه التطبيقات لا تزال في مرحلة التجربة؛
  • عدم انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي في الشركات: العديد من الشركات لا تعرف كيفية دمجه بشكل فعال في أعمالها (مثل التصنيع الآلي أو خدمة العملاء).

وأشارت إلى تأثير الذكاء الاصطناعي على مجال الرعاية الصحية، حيث قد يساعد في تسريع عمليات التشخيص والعلاج، لكن ذلك يتطلب وقتًا.

2. استثمار AMD مليار جنيه إسترليني في المملكة المتحدة: التركيز على “بيئة الابتكار”

لماذا ترغب شركة AMD في استثمار مبلغ كبير في المملكة المتحدة؟ الأسباب واضحة:

  • وجود أساس قوي: تعمل شركة AMD في المملكة المتحدة منذ أكثر من 50 عامًا، وقد زاد حجم فريقها وعددها من المواهب بشكل كبير خلال السنوات الخمس الماضية؛
  • القوة البحثية العالية: جامعات مثل كامبريدج وإمبريال كوليدج تعتبر مناطق رئيسية لتطوير التكنولوجيا في مجال الذكاء الاصطناعي، وترغب شركة AMD في التعاون معها في مشاريع الحوسبة عالية الأداء والذكاء الاصطناعي؛
  • بيئة ملائمة للابتكار: تتمتع المملكة المتحدة بعدد كبير من الشركات الناشئة والشركات الكبرى المستعدة للابتكار، مما يوفر بيئة مثالية لتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي.

سيتم استخدام هذا المبلغ في توسيع فرق البحث وتزويد الجامعات بالموارد الحاسوبية ودعم الشركات الناشئة المحلية، بهدف تطوير التكنولوجيا في مجال الذكاء الاصطناعي.

3. القدرة الحاسوبية هي “الغذاء” لتطور الذكاء الاصطناعي، لكنها ليست الحل الوحيد

أكدت سوزان هوفمان أن القدرة الحاسوبية ضرورية لتطوير التكنولوجيا في مجال الذكاء الاصطناعي، ولكنها ليست العنصر الوحيد المطلوب؛ فالرقائق المخصصة للذكاء الاصطناعي (مثل GPUs) مهمة، لكن أجهزة المعالجة المركزية (CPUs) والبنية التحتية الشبكية أيضًا ضرورية؛ كما أن استخدام نوع واحد من القدرة الحاسوبية قد لا يكون كافيًا لحل جميع المشكلات، ويتطلب التعاون بين مختلف أنواع القدرات الحاسوبية.

4. الدول تسعى لتطوير “ذكاء اصطناعي مستقل”, وشركة AMD ترغب في المساعدة

تتحدث العديد من الدول عن الحاجة إلى تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقلة، بحيث لا تعتمد على التقنيات الأجنبية؛ وترغب شركة AMD في مساعدة هذه الدول على إنشاء بنية تحتية حاسوبية خاصة بها لتطوير التكنولوجيا في مجال الذكاء الاصطناعي، بحيث يمكن للجميع الاستفادة منها، وليس فقط عدد قليل من الدول.

5. تطور الذكاء الاصطناعي سريع، لكن يجب توسيع نطاق استخدامه

دعت سوزان هوفمان إلى زيادة التوعية والتدريب على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، حيث يجب على الموظفين تعلم كيفية استخدامه لتحسين كفاءة العمل، ويجب على الأفراد أيضًا اكتساب مهارات في هذا المجال لمواكبة التطورات الحديثة.

تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي ما زال في مرحلة مبكرة، ولا يزال هناك وقت كافٍ للتعلم.

توضح هذه الأخبار أن هناك إمكانات كبيرة أمام تطور التكنولوجيا في مجال الذكاء الاصطناعي، وأن الشركات التقنية تسعى للسيطرة على هذا المجال على المستوى العالمي. بالنسبة للأفراد، سواء كانوا يبحثون عن عمل أو يرغبون في تحسين مهاراتهم، فإن اكتساب معرفة في مجال الذكاء الاصطناعي سيكون أمرًا مفيدًا للغاية.