第一财经

العنوان العربي: استطلاع رأي أجراه كبير الاقتصاديين في "ييتساي": يجب أن تستمر السياسات في التعاون المشترك لتعزيز وحماية الطلب

原文:一财首席经济学家调研:政策应持续协同发力,提振呵护需求

ملخص المحتوى الرئيسي

في يونيو 2026، انخفض مؤشر ثقة كبار الاقتصاديين قليلاً إلى 49.9 (قريب من خط الانقسام عند 50)، مما يدل على استقرار الاقتصاد بشكل عام ولكن وجود مخاوف هيكلية (زيادة في العرض مقابل ضعف الطلب، والطلب الخارجي أقوى من الطلب المحلي). تتوقع الاقتصاديون بيانات الاقتصاد لشهر مايو كما يلي:

  • ارتفاع معتدل في الأسعار (مؤشر أسعار المستهلكين 1.3%، ومؤشر أسعار المنتجين 3.6%)؛
  • انخفاض طفيف في الاستهلاك (نمو مبيعات التجزئة -0.1%)، وتحسن طفيف في الصناعة (زيادة القيمة المضافة 4.3%)، واستمرار النمو السلبي في الاستثمار (الاستثمار في الأصول الثابتة -2%، والاستثمار العقاري -14.3%)؛
  • فائض تجاري خارجي يزيد عن 90 مليار دولار أمريكي؛
  • تحسن في البيانات المالية (قروض جديدة بقيمة 500 مليار +، وتمويل اجتماعي بقيمة 2.4 تريليون)؛
  • من غير المحتمل حدوث تعديلات في أسعار الفائدة ونسب الاحتياطي الإلزامي على المدى القصير.

بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر الذكاء الاصطناعي بشكل عام محركاً أساسياً للتنمية عالية الجودة، ولكن يجب مواجهة التحديات المرتبطة بمرحلة التحول.

أولاً: انخفاض طفيف في مؤشر الثقة: استقرار الاقتصاد ولكن هناك مخاوف هيكلية

مؤشر الثقة 49.9 قريب من خط الانقسام عند 50 (أعلى من 50 يعني توسع اقتصادي، وأقل منه يعني انكماش)، مما يشير إلى أن ثقة الاقتصاديين في المستقبل الاقتصادي قد انخفضت قليلاً، ولكن الوضع لا يزال مستقراً بشكل عام:

  • المشكلة الأساسية: يظهر الاقتصاد حالياً خصائص "زيادة في العرض، ضعف الطلب، والطلب الخارجي أقوى من الطلب المحلي". على سبيل المثال، تستطيع المصانع إنتاج الكثير من السلع، لكن المستهلكين المحليين يشترون قليلاً؛ الصادرات جيدة، ولكن القوى الدافعة للاستثمار والاستهلاك المحلي ضعيفة.
  • التوصيات السياسية: من حيث السياسة النقدية، يجب الحفاظ على استقرار السيولة ويمكن خفض أسعار الفائدة بشكل مناسب؛ من حيث السياسة المالية، يجب تسريع إصدار السندات وتنفيذ سياسات لتوسيع الطلب المحلي وتحقيق استقرار القطاع العقاري (مثل تجديد المدن).

ثانياً: الأسعار: ارتفاع معتدل في أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين، مع الطاقة كمحرك رئيسي

توقعات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر مايو 1.3% (أعلى قليلاً من أبريل)، ومؤشر أسعار المنتجين 3.6% (زيادة أكبر من أبريل)، الأسعار بشكل عام ليست مرتفعة جداً، ولكن ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين يستحق الانتباه:

  • لماذا ارتفاع معتدل في أسعار المستهلكين؟ انخفضت أسعار الغذاء (مثل انخفاض أسعار المنتجات الزراعية بنسبة 2.2% على أساس شهري)، ولكن ارتفعت أسعار الطاقة (تم رفع أسعار الوقود المحلي مرتين متتاليتين)، وبالتالي لم يكن التغير في مؤشر أسعار المستهلكين كبيراً.
  • لماذا ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين؟ بشكل رئيسي بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام، بالإضافة إلى أن قاعدة مؤشر أسعار المنتجين في مايو من العام الماضي كانت منخفضة (أسعار أقل في نفس الفترة من العام الماضي، مما جعل الزيادة هذا العام تبدو أكبر). ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن ارتفاع أسعار الوقود قد يؤدي أولاً إلى ارتفاع الأسعار، ثم يؤثر لاحقاً على النمو الاقتصادي ("التضخم أولاً، ثم الركود").

ثالثاً: القطاعات الثلاثة الرئيسية للنمو: الطلب الخارجي يدعم، والطلب المحلي بحاجة إلى تحسين

يعتمد النمو الاقتصادي على ثلاثة قطاعات رئيسية: الاستهلاك، والاستثمار، والصادرات، والأداء متباين حالياً:

  • الصادرات: فائض تجاري بقيمة 913.7 مليار دولار أمريكي (المبيعات أكثر من الشراء)، والطلب الخارجي لا يزال قوياً (مثل حماس الاستثمار في أشباه الموصلات على مستوى العالم الذي دفع بالصادرات الصينية)، ولكن معدل النمو انخفض قليلاً مقارنة بالشهر الماضي.
  • الاستهلاك: نمو مبيعات التجزئة -0.1% (انخفاض طفيف)، على الرغم من أن عطلة عيد العمال دفعت بالاستهلاك خارج الإنترنت (مؤشر PMI لقطاع الخدمات عاد إلى نطاق التوسع)، ولكن القوة الدافعة الكلية للاستهلاك لا تزال ضعيفة.
  • الاستثمار: الاستثمار في الأصول الثابتة -2% (نفس معدل الانخفاض كالشهر الماضي)، والقطاع العقاري هو العامل الرئيسي المثبط (انخفاض الاستثمار بنسبة 14.3%)، ولكن البنية التحتية (بفضل مشاريع "الخطة الخمسية الخامسة عشر") والصناعة (بفضل ترقية الذكاء الاصطناعي وارتفاع مؤشر أسعار المنتجين) توفر دعماً. فيما يتعلق بالقطاع العقاري، بدأت المبيعات في التحسن، ولكن الاستثمار لم يتبع بعد، ومن المتوقع أن يستقر تدريجياً خلال الأرباع القادمة.

رابعاً: البيانات المالية: تحسن في القروض والتمويل الاجتماعي، واستقرار أسعار الفائدة ونسب الاحتياطي الإلزامي

كانت البيانات المالية لشهر مايو أفضل من أبريل:

  • القروض الجديدة: ارتفعت من -10 مليار في أبريل إلى 501.2 مليار، مما يدل على أن رغبة الشركات والأفراد في الاقتراض قد تحسنت قليلاً، ولكن القروض العقارية لا تزال ضعيفة (الناس لا يرغبون في زيادة الرافعة المالية).
  • التمويل الاجتماعي: لم يتم تقديم تفاصيل كافية.

خامساً: استنتاجات عامة

  • الاقتصاد الصيني يظهر بعض القوى، مثل الطلب الخارجي والابتكار التكنولوجي، ولكن هناك أيضاً تحديات، مثل ضعف الطلب المحلي وعدم استقرار الأسعار.
  • من الضروري اتخاذ تدابير سياسية فعالة لتحسين الوضع، مثل تعزيز الاستهلاك المحلي وتحسين البنية التحتية والإصلاحات النقدية.
  • يجب أيضاً مراقبة البيئة الاقتصادية العالمية لتأثيرها على الصين، مثل التغيرات في أسعار الطاقة والتجارة.